سرايا - قالت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية إن كبار مساعدي الرئيس الأمريكي دونالد ترمب وضعوا خططا للعودة إلى الضربات العسكرية على إيران إذا قرر ترمب العائد من الصين محاولة كسر الجمود بمزيد من القنابل.
وأضافت الصحيفة -نقلا عن مساعدين لترمب- أن الرئيس الأمريكي لم يتخذ قرارا بعد بشأن خطواته المقبلة.
وأشارت الصحيفة إلى أن مسؤولين من دول معنية يحاولون التوصل إلى حل وسط يدفع إيران إلى إعادة فتح مضيق هرمز، ويسمح للرئيس الأمريكي بإعلان النصر ومحاولة إقناع الناخبين الأمريكيين المتشككين بأن التوغل العسكري المكلف والدموي في إيران كان ناجحا .
وكرر الرئيس الأمريكي للصحفيين على متن طائرته الرئاسية خلال عودته من الصين، الجمعة، أن أحدث المقترحات الإيرانية لم يكن مقبولا.
وأشارت الصحيفة إلى أن وزارة الحرب الأمريكية (البنتاغون) تستعد لاستئناف عملية الغضب الملحمي ، حتى ولو حملت اسما آخر. وتوقفت العملية العسكرية عندما أعلن الرئيس وقفا لإطلاق النار الشهر الماضي.
وقال وزير الحرب بيت هيغسيث أمام المشرعين خلال شهادته أمام الكونغرس هذا الأسبوع لدينا خطة للتصعيد إذا لزم الأمر . وأضاف هيغسيث أن هناك خططا لسحب القوات والعودة إلى الوطن، وإعادة القوات التي يزيد عددها على 50 ألف جندي والمنتشرة حاليا في الشرق الأوسط إلى مواقع انتشار أكثر اعتيادية.
ونقلت نيويورك تايمز عن مسؤولين في الشرق الأوسط، طالبا عدم ذكر اسميهما، أن الولايات المتحدة وإسرائيل منخرطتان في استعدادات مكثفة هي الأكبر منذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ من أجل احتمالية استئناف الهجمات على إيران مطلع الأسبوع المقبل.
وقال مسؤولون أمريكيون للصحيفة إنه إذا قرر ترمب استئناف الضربات العسكرية فإن الخيارات تشمل شن غارات قصف أكثر عدوانية على أهداف عسكرية وبنية تحتية إيرانية.
وأضاف المسؤولون أن خيارا آخر يتمثل في نشر قوات العمليات الخاصة على الأرض للبحث عن المواد النووية المدفونة في أعماق الأرض. وتابعوا أن عدة مئات من قوات العمليات الخاصة وصلت إلى الشرق الأوسط في مارس/آذار في عملية انتشار تهدف إلى منح ترمب هذا الخيار.
وأشارت الصحيفة إلى أن القوات البرية المتخصصة يمكن استخدامها في مهمة تستهدف اليورانيوم عالي التخصيب في موقع أصفهان النووي الإيراني، لكن مثل هذه العملية ستتطلب أيضا آلافا من قوات الدعم، التي من المرجح أن تشكل طوقا أمنيا، وقد تُجر إلى اشتباكات مع القوات الإيرانية.
وأقر مسؤولون عسكريون بأن هذا الخيار ينطوي على مخاطر كبيرة لوقوع خسائر بشرية، إذ أعلن مسؤولون إيرانيون بالفعل أنهم يستعدون للعودة إلى القتال.
منذ بدء وقف إطلاق النار، قال كبار مسؤولي البنتاغون والقادة العسكريون إن الولايات المتحدة استغلت فترة التوقف عن القصف التي استمرت شهرا لإعادة تسليح سفنها الحربية وطائراتها الهجومية في المنطقة.
وصرح رئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كين أمام لجنة فرعية للدفاع في مجلس الشيوخ هذا الأسبوع بأن المسؤولين العسكريين يحتفظون بمجموعة من الخيارات لقادتنا المدنيين ويواصلون الاحتفاظ بها . وامتنع عن الكشف عن طبيعة العمل العسكري المحتمل الذي قد يأمر به ترمب.
وفي إحاطة إعلامية للبنتاغون في الخامس من مايو/أيار، قال الجنرال كين إن أكثر من 50 ألف جندي، وحاملتي طائرات، وأكثر من 12 مدمرة تابعة للبحرية، وعشرات الطائرات الحربية لا تزال على أهبة الاستعداد لاستئناف العمليات القتالية الكبرى ضد إيران إذا صدرت الأوامر بذلك. لا ينبغي لأي خصم أن يخطئ في اعتبار ضبط النفس الحالي الذي نمارسه دليلا على عدم العزم .
لكن المسؤولين العسكريين الأمريكيين يقرون في جلسات خاصة بأن تحقيق النصر قد يكون مهمة صعبة. ويقولون إن الجيش الأمريكي قد أبلى بلاء حسنا في استهداف المواقع التي حددها لنفسه، بما في ذلك مواقع إطلاق الصواريخ الباليستية الإيرانية، ومستودعات ذخيرة الحرس الثوري، وغيرها من مواقع البنية التحتية العسكرية.
وتابعت الصحيفة أنه وفقا لوكالات الاستخبارات الأمريكية فإن إيران استعادت السيطرة على معظم مواقع صواريخها ومنصات إطلاقها ومنشآتها تحت الأرض.
وأشار تقرير سابق لصحيفة نيويورك تايمز إلى أن إيران استعادت السيطرة العملياتية على 30 من أصل 33 موقعا للصواريخ تحتفظ بها على طول مضيق هرمز، الأمر الذي قد يُهدد السفن الحربية الأمريكية وناقلات النفط العابرة لهذا الممر المائي الضيق.
وأفاد مسؤولون للصحيفة بأن نحو 5 آلاف جندي من مشاة البحرية الأمريكية ونحو ألفي مظلي من الفرقة 82 المحمولة جوا التابعة للجيش الأمريكي، في المنطقة بانتظار التعليمات. وأوضح مسؤولون عسكريون أنه يمكن استخدام هذه القوات في محاولة للوصول إلى المواد النووية الإيرانية في موقع أصفهان النووي، بما في ذلك تأمين المحيط لحماية القوات الخاصة المكلفة بالدخول، في حال الموافقة على هذه العملية.
كما يمكن استخدام هذه القوات في محاولة للسيطرة على جزيرة خارك، مركز صادرات النفط الإيرانية، غير أن الجيش سيحتاج إلى مزيد من القوات البرية لضمان السيطرة عليها، وفقا للمسؤولين.
وأضافت الصحيفة -نقلا عن مساعدين لترمب- أن الرئيس الأمريكي لم يتخذ قرارا بعد بشأن خطواته المقبلة.
وأشارت الصحيفة إلى أن مسؤولين من دول معنية يحاولون التوصل إلى حل وسط يدفع إيران إلى إعادة فتح مضيق هرمز، ويسمح للرئيس الأمريكي بإعلان النصر ومحاولة إقناع الناخبين الأمريكيين المتشككين بأن التوغل العسكري المكلف والدموي في إيران كان ناجحا .
وكرر الرئيس الأمريكي للصحفيين على متن طائرته الرئاسية خلال عودته من الصين، الجمعة، أن أحدث المقترحات الإيرانية لم يكن مقبولا.
وأشارت الصحيفة إلى أن وزارة الحرب الأمريكية (البنتاغون) تستعد لاستئناف عملية الغضب الملحمي ، حتى ولو حملت اسما آخر. وتوقفت العملية العسكرية عندما أعلن الرئيس وقفا لإطلاق النار الشهر الماضي.
وقال وزير الحرب بيت هيغسيث أمام المشرعين خلال شهادته أمام الكونغرس هذا الأسبوع لدينا خطة للتصعيد إذا لزم الأمر . وأضاف هيغسيث أن هناك خططا لسحب القوات والعودة إلى الوطن، وإعادة القوات التي يزيد عددها على 50 ألف جندي والمنتشرة حاليا في الشرق الأوسط إلى مواقع انتشار أكثر اعتيادية.
ونقلت نيويورك تايمز عن مسؤولين في الشرق الأوسط، طالبا عدم ذكر اسميهما، أن الولايات المتحدة وإسرائيل منخرطتان في استعدادات مكثفة هي الأكبر منذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ من أجل احتمالية استئناف الهجمات على إيران مطلع الأسبوع المقبل.
وقال مسؤولون أمريكيون للصحيفة إنه إذا قرر ترمب استئناف الضربات العسكرية فإن الخيارات تشمل شن غارات قصف أكثر عدوانية على أهداف عسكرية وبنية تحتية إيرانية.
وأضاف المسؤولون أن خيارا آخر يتمثل في نشر قوات العمليات الخاصة على الأرض للبحث عن المواد النووية المدفونة في أعماق الأرض. وتابعوا أن عدة مئات من قوات العمليات الخاصة وصلت إلى الشرق الأوسط في مارس/آذار في عملية انتشار تهدف إلى منح ترمب هذا الخيار.
وأشارت الصحيفة إلى أن القوات البرية المتخصصة يمكن استخدامها في مهمة تستهدف اليورانيوم عالي التخصيب في موقع أصفهان النووي الإيراني، لكن مثل هذه العملية ستتطلب أيضا آلافا من قوات الدعم، التي من المرجح أن تشكل طوقا أمنيا، وقد تُجر إلى اشتباكات مع القوات الإيرانية.
وأقر مسؤولون عسكريون بأن هذا الخيار ينطوي على مخاطر كبيرة لوقوع خسائر بشرية، إذ أعلن مسؤولون إيرانيون بالفعل أنهم يستعدون للعودة إلى القتال.
منذ بدء وقف إطلاق النار، قال كبار مسؤولي البنتاغون والقادة العسكريون إن الولايات المتحدة استغلت فترة التوقف عن القصف التي استمرت شهرا لإعادة تسليح سفنها الحربية وطائراتها الهجومية في المنطقة.
وصرح رئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كين أمام لجنة فرعية للدفاع في مجلس الشيوخ هذا الأسبوع بأن المسؤولين العسكريين يحتفظون بمجموعة من الخيارات لقادتنا المدنيين ويواصلون الاحتفاظ بها . وامتنع عن الكشف عن طبيعة العمل العسكري المحتمل الذي قد يأمر به ترمب.
وفي إحاطة إعلامية للبنتاغون في الخامس من مايو/أيار، قال الجنرال كين إن أكثر من 50 ألف جندي، وحاملتي طائرات، وأكثر من 12 مدمرة تابعة للبحرية، وعشرات الطائرات الحربية لا تزال على أهبة الاستعداد لاستئناف العمليات القتالية الكبرى ضد إيران إذا صدرت الأوامر بذلك. لا ينبغي لأي خصم أن يخطئ في اعتبار ضبط النفس الحالي الذي نمارسه دليلا على عدم العزم .
لكن المسؤولين العسكريين الأمريكيين يقرون في جلسات خاصة بأن تحقيق النصر قد يكون مهمة صعبة. ويقولون إن الجيش الأمريكي قد أبلى بلاء حسنا في استهداف المواقع التي حددها لنفسه، بما في ذلك مواقع إطلاق الصواريخ الباليستية الإيرانية، ومستودعات ذخيرة الحرس الثوري، وغيرها من مواقع البنية التحتية العسكرية.
وتابعت الصحيفة أنه وفقا لوكالات الاستخبارات الأمريكية فإن إيران استعادت السيطرة على معظم مواقع صواريخها ومنصات إطلاقها ومنشآتها تحت الأرض.
وأشار تقرير سابق لصحيفة نيويورك تايمز إلى أن إيران استعادت السيطرة العملياتية على 30 من أصل 33 موقعا للصواريخ تحتفظ بها على طول مضيق هرمز، الأمر الذي قد يُهدد السفن الحربية الأمريكية وناقلات النفط العابرة لهذا الممر المائي الضيق.
وأفاد مسؤولون للصحيفة بأن نحو 5 آلاف جندي من مشاة البحرية الأمريكية ونحو ألفي مظلي من الفرقة 82 المحمولة جوا التابعة للجيش الأمريكي، في المنطقة بانتظار التعليمات. وأوضح مسؤولون عسكريون أنه يمكن استخدام هذه القوات في محاولة للوصول إلى المواد النووية الإيرانية في موقع أصفهان النووي، بما في ذلك تأمين المحيط لحماية القوات الخاصة المكلفة بالدخول، في حال الموافقة على هذه العملية.
كما يمكن استخدام هذه القوات في محاولة للسيطرة على جزيرة خارك، مركز صادرات النفط الإيرانية، غير أن الجيش سيحتاج إلى مزيد من القوات البرية لضمان السيطرة عليها، وفقا للمسؤولين.
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات