سرايا - شهدت العاصمة الفرنسية باريس ليلة غنائية استثنائية للفنان السوري الشاب الشامي، جمعت بين النجاح الجماهيري على مسرح Le Dôme de Paris، وبين جدل واسع طال منصات التواصل الاجتماعي، وانتهى بتسجيل اسم الفنان الشاب في موسوعة "غينيس" للأرقام القياسية للمرة الثانية.
ورغم الحضور الجماهيري كامل العدد، واجه الشامي موجة من العتاب من قِبل جمهوره الجزائري، إثر تداول مقاطع فيديو للحفل ظهر فيها وهو يحيي عددًا من الدول العربية دون ذكر الجزائر.
وسريعًا ما احتوى النجم السوري الموقف عبر رسالة وبث مباشر عبر حسابه الرسمي على"إنستغرام"، مقدمًا اعتذاره الصريح للجمهور الجزائري، وموضحًا أن ما حدث ما هو إلا سقطة غير مقصودة ناتجة عن ضيق الوقت وكثرة الدول التي حاول تحيتها، مؤكدًا اعتزازه بالجمهور المغربي والتونسي والجزائري وكافة الشعوب العربية دون استثناء.
وبعيدًا عن صخب منصات التواصل، رسخ الشامي مكانته كأبرز نجوم "الجيل زد" عالميًّا، حيث أعلنت بيلبورد عربية بالتعاون مع موسوعة "غينيس" للأرقام القياسية عن منح الفنان السوري لقبه الثاني في الموسوعة.
ويعتبر الشامي أصغر فنان يصل إلى صدارة قائمة "بيلبورد عربية هوت 100"، بعد أن تصدّر القائمة بثلاث أغنيات مختلفة هي "وين، دوالي، ودكتور"، محققًا الصدارة العالمية وهو في سن 22 عامًا و55 يومًا فقط.
ويُعد هذا اللقب هو الثالث الذي تمنحه "بيلبورد عربية" بالشراكة مع "غينيس"، بعد الرقم الذي حققه الرابر البحريني فليبراتشي بأغنيته "فصلة".
وتعكس هذه الأرقام، المستندة إلى بيانات منصة Luminate، بحسب خبراء، حجم التأثير العالمي الذي بات يحظى به الفنانون العرب الشباب في أكثر من 200 منطقة حول العالم.
الرجاء الانتظار ...
التعليقات