سرايا - جسّد اجتماع المجلس الاستشاري لكلية الأعمال في جامعة الشرق الأوسط توجه الجامعة نحو بناء نموذج تعليمي يستجيب للتحولات المتسارعة في بيئات الأعمال الحديثة، من خلال تطوير منظومة تعليمية تستجيب لمتطلبات الاقتصاد المعرفي وسوق العمل الديناميكي.
شهد الاجتماع، الذي ضم نخبة من ممثلي القطاعين العام والخاص، إلى جانب خريجي الكلية وطلبتها، مشاركة نائب رئيس هيئة المديرين الدكتور أحمد ناصر الدين، ورئيسة الجامعة الأستاذة الدكتورة سلام المحادين، وعميدة كلية الأعمال الدكتورة رانيا الزعمط.
وناقش المشاركون الأبعاد الاستراتيجية للشراكات بين الجامعات وقطاعات الأعمال، بوصفها رافعة تدفع بالتنمية الاقتصادية والاجتماعية، من خلال ربط المخرجات التعليمية بالاحتياجات الفعلية للقطاعات الإنتاجية، وتوسيع مساحات التدريب والتطبيق العملي.
وأكد الاجتماع أهمية استدامة هذه اللقاءات التشاورية باعتبارها فرص استشرافية لتبادل الخبرات وبناء رؤى تطويرية مشتركة، تسهم في تعميق التكامل بين التعليم العالي، ومتطلبات التنمية، وسوق العمل المستقبلي.
شهد الاجتماع، الذي ضم نخبة من ممثلي القطاعين العام والخاص، إلى جانب خريجي الكلية وطلبتها، مشاركة نائب رئيس هيئة المديرين الدكتور أحمد ناصر الدين، ورئيسة الجامعة الأستاذة الدكتورة سلام المحادين، وعميدة كلية الأعمال الدكتورة رانيا الزعمط.
وناقش المشاركون الأبعاد الاستراتيجية للشراكات بين الجامعات وقطاعات الأعمال، بوصفها رافعة تدفع بالتنمية الاقتصادية والاجتماعية، من خلال ربط المخرجات التعليمية بالاحتياجات الفعلية للقطاعات الإنتاجية، وتوسيع مساحات التدريب والتطبيق العملي.
وأكد الاجتماع أهمية استدامة هذه اللقاءات التشاورية باعتبارها فرص استشرافية لتبادل الخبرات وبناء رؤى تطويرية مشتركة، تسهم في تعميق التكامل بين التعليم العالي، ومتطلبات التنمية، وسوق العمل المستقبلي.
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات