سرايا - خضع المنتسب العراقي في جهاز مكافحة الإرهـاب، محمد الساعدي، لعملية زراعة يد داخل أحد المستشفيات المتخصصة في الهند، وذلك بعد سنوات من فقدانه يده خلال المعارك أثناء دفاعه عن العراق، في واحدة من أكثر العمليات الطبية تعقيدًا على مستوى العالم.
وبحسب تقارير متداولة، فإن العملية الدقيقة تضمنت ربط الأعصاب والأوعية الدموية والأوتار والعظام بدرجة عالية من الدقة، بهدف تمكين اليد المزروعة من استعادة الإحساس والحركة بشكل تدريجي مع مرور الوقت.
وتُعد عمليات زراعة الأطراف من أكثر الإجراءات الطبية تطورًا، إذ تعتمد على توافق الأنسجة والأعصاب بصورة كبيرة، فيما أشار مختصون إلى أن الأطراف المزروعة تبدأ بالتكيف تدريجيًا مع جسم المريض، حيث يقترب لون بشرة اليد من لون الجسم الطبيعي، كما ينمو الشعر بصورة مشابهة لباقي الأطراف، ويتغير شكل اليد وسمكها بمرور الوقت لتنسجم مع طبيعة جسم المريض.
وأكدت تقارير طبية أن حالة الساعدي مستقرة حاليًا، وقد بدأ مرحلة التعافي وإعادة التأهيل بعد نجاح العملية، وسط آمال بأن يستعيد جزءًا كبيرًا من قدرته الحركية خلال الفترة المقبلة.
الرجاء الانتظار ...
التعليقات