زيارة جلالة القائد الأعلى للقوات المسلحة للمنطقة الشرقية ما هي الا رسالة ذات مضمون استراتيجي واضح بأن هؤلاء الجنود هم رفقاء السلاح ومجد الأمة وهذة الزيارة تحمل في طياتها مدى أهمية وتقدير الجندي الأردني لدى القائد الأعلى لقواتنا المسلحة انه لم ولن ينسى انه جندي من جنود هذا الوطن. وتجلى هذا الفكر العسكري بزيارة تاريخية لخطوط النار والمواجهة للمنكقة الشرقية من المملكة حيث تابع القائد الأعلى ميدانيا جهود نشامى القوات المسلحة ومدى الجاهزية العليا في الدفاع عن حدود الوطن من كل من تسول له نفسه بأن يتعدى الخطوط الحمراء لحدودنا .
جنودنا الاشاوس لم يتوانوا يوما عن الدفاع والتضحية بانفسهم لاجل الوطن تاركين ملذات الحياة واغراءاتها لأجل ان يذودوا ويدافعوا عن هذا الوطن من آفة التهريب للمخدرات التي سعوا المخربين لاستخدام كافة الأساليب والطرق لأجل ان يمروا من حدودنا ولن يمروا بقوة الجنود الاشاوس وقدرتهم العسكرية على استخدام قواعد الاشتباك لاجل الاطاحة بهم وإبقاء الاردن واحة أمن وأمان .
وتنفيذا لتوجيهات جلالته بإعادة هيكلة الجيش وتطويره من خلال استخدام كافة الاليات العسكرية بقوتها التطويرية ودقة اصابتها للاهداف المحددة لاقتناص المخربين ، حيث اطلع جلالته على نتائج توجيهات جلالته على أرض الواقع بإعادة الهيكلة وتطوير قدرات الدفاعية والعسكرية للجيش الاردني . ولابد من الاشارة لقوة الفهد التي اخذت مهامها بتنفيذ ما وجهت به من أوامر عليا بحماية الحدود ومكافحة التسلل والتهريب وكان لدورهم وترابطهم أرضا وصقورنا جوا ليسطروا أقوى ملاحم تدمير مواقع لمهربي المخدرات والحد من تسلل الحدود من قبل المهربين والخارجين عن القانون .
فدمت لنا قائدا وفارسا عسكريا هاشميا نستمد منه القوة والامان .
جنودنا الاشاوس لم يتوانوا يوما عن الدفاع والتضحية بانفسهم لاجل الوطن تاركين ملذات الحياة واغراءاتها لأجل ان يذودوا ويدافعوا عن هذا الوطن من آفة التهريب للمخدرات التي سعوا المخربين لاستخدام كافة الأساليب والطرق لأجل ان يمروا من حدودنا ولن يمروا بقوة الجنود الاشاوس وقدرتهم العسكرية على استخدام قواعد الاشتباك لاجل الاطاحة بهم وإبقاء الاردن واحة أمن وأمان .
وتنفيذا لتوجيهات جلالته بإعادة هيكلة الجيش وتطويره من خلال استخدام كافة الاليات العسكرية بقوتها التطويرية ودقة اصابتها للاهداف المحددة لاقتناص المخربين ، حيث اطلع جلالته على نتائج توجيهات جلالته على أرض الواقع بإعادة الهيكلة وتطوير قدرات الدفاعية والعسكرية للجيش الاردني . ولابد من الاشارة لقوة الفهد التي اخذت مهامها بتنفيذ ما وجهت به من أوامر عليا بحماية الحدود ومكافحة التسلل والتهريب وكان لدورهم وترابطهم أرضا وصقورنا جوا ليسطروا أقوى ملاحم تدمير مواقع لمهربي المخدرات والحد من تسلل الحدود من قبل المهربين والخارجين عن القانون .
فدمت لنا قائدا وفارسا عسكريا هاشميا نستمد منه القوة والامان .
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات