النوافله يكتب :المشاريع التنموية بين الطموح ومحاولات الإعاقة

منذ 2 ساعة
المشاهدات : 38940
النوافله يكتب :المشاريع التنموية بين الطموح ومحاولات الإعاقة

سليمان عبدالله النوافله

في الوقت الذي تسعى فيه الحكومة إلى التطوير والتحسين ورفع كفاءة الخدمات، تظهر بعض الأصوات التي لا تواكب حجم الجهود المبذولة، فتسعى إلى كسر المجاديف وإعاقة أي خطوة إيجابية، وكأنها اعتادت التشكيك أكثر من المساهمة، وإثارة التحديات أكثر من دعم مسار البناء.

المؤسف أن البعض يواجه الفكرة قبل أن يلمس نتائجها، ويقف أمام أي تغيير لمجرد أنه لا ينسجم مع قناعاته، غير مدرك أن التطوير لم يعد خيارًا، بل ضرورة وطنية تمليها مصلحة المواطن ومتطلبات المرحلة القادمة.

ورغم كل ذلك، تبقى مسيرة التطوير ماضية بثبات، لأن أصحاب الإنجاز ينظرون إلى المستقبل بثقة، بينما يظل من يكتفي بالانتقاد أسيرًا للأفكار التقليدية، غير قادر على رؤية الأثر الحقيقي للتغيير على أرض الواقع.

فالأوطان لا تُبنى بالإحباط أو المبالغة في التشكيك، بل تُبنى بالإرادة والعمل الجاد، وبالقيادات التي تمتلك الجرأة على اتخاذ القرار وتحمل المسؤولية. أما محاولات إعاقة المشاريع أو التقليل من شأنها، فلن تغيّر من واقع الإنجاز شيئًا، لأن النتائج الملموسة تبقى هي اللغة الأصدق والأقوى.

والتاريخ في النهاية لا يحفظ إلا من قدّم وأثر وصنع فارقًا، لا من اكتفى بالمراقبة أو الاعتراض. فكل مشروع ناجح مرّ بمرحلة من الشك والجدل، لكن الفرق أن أصحاب الرؤية يواصلون العمل حتى تتحول الفكرة إلى واقع.

وفي المحصلة، يبقى التغيير الحقيقي مرتبطًا بالإرادة لا بالظروف، وبالعمل لا بالكلام، وبمن يرى في التطوير فرصة للنهوض لا تهديدًا للمألوف أو المستق.
شارك المقال:

التعليقات

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة أنباء سرايا الإخبارية - حرية سقفها السماء علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
رمز التحقق :
أكتب الرمز :

الأكثر قراءة

آخر الأخبار

أخبار فنية

أخبار رياضية

منوعات من العالم