على الرغم من إطلاق الحكومة لرؤية التحديث الاقتصادي التي تستهدف استثمارات ضخمة يقودها القطاع الخاص، تبقى البطالة التحدي الأكبر أمام الأردن في عام 2026. وتشير الأرقام الرسمية إلى استمرار ارتفاع نسب البطالة بين الشباب وخريجي الجامعات، ما يثير قلقًا واسعًا حول جدوى الخطط الحكومية.
الرؤية الاقتصادية، التي تقدر خطط استثماراتها بنحو 41 مليار دينار، تركز على الصناعة والزراعة الذكية والطاقة المتجددة. لكن العقبات المرتبطة بالبيروقراطية والتمويل تجعل من الصعب ترجمة هذه الطموحات إلى فرص عمل ملموسة.
الشباب الأردني يعبرون عن إحباطهم من غياب برامج تدريبية فعالة وعدم توافق التعليم مع سوق العمل، فيما يرى خبراء أن معالجة البطالة تتطلب إصلاحًا إداريًا وسياسات تعليمية جديدة، إلى جانب الإرادة السياسية.
في النهاية، يبقى نجاح الأردن في مواجهة البطالة شرطًا أساسيًا لنجاح رؤيته الاقتصادية والاجتماعية، وإعادة الثقة بين المواطن والحكومة .
د. عمر عكاشة المقابلة
الرؤية الاقتصادية، التي تقدر خطط استثماراتها بنحو 41 مليار دينار، تركز على الصناعة والزراعة الذكية والطاقة المتجددة. لكن العقبات المرتبطة بالبيروقراطية والتمويل تجعل من الصعب ترجمة هذه الطموحات إلى فرص عمل ملموسة.
الشباب الأردني يعبرون عن إحباطهم من غياب برامج تدريبية فعالة وعدم توافق التعليم مع سوق العمل، فيما يرى خبراء أن معالجة البطالة تتطلب إصلاحًا إداريًا وسياسات تعليمية جديدة، إلى جانب الإرادة السياسية.
في النهاية، يبقى نجاح الأردن في مواجهة البطالة شرطًا أساسيًا لنجاح رؤيته الاقتصادية والاجتماعية، وإعادة الثقة بين المواطن والحكومة .
د. عمر عكاشة المقابلة
وسوم:
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات