سرايا - قال المستشار الإعلامي لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، عدنان أبو حسنة، الأربعاء، إن العجز المالي للوكالة يتراوح بين 100 و200 مليون دولار، وهو المبلغ اللازم لضمان استمرار تقديم خدماتها وأنشطتها الحيوية للفلسطينيين.
وأضاف أبو حسنة في تصريح لقناة "المملكة"، أن الأونروا تواجه تحديات مالية كبيرة، وأن القضية تتجاوز غزة والضفة الغربية والقدس لتشمل الفلسطينيين في لبنان وسوريا والأردن، حيث يعانون من الفقر والبطالة، خاصة في لبنان.
وأكد أن الوكالة تمر بأزمات مالية دورية، وأن التمويل الحالي لن يكفيها سوى حتى نهاية أب المقبل، مشددًا على ضرورة تأمين تمويل عاجل لضمان دفع رواتب الموظفين، الذين يبلغ عددهم قرابة 30 ألف موظف ومتعاقد، ومواصلة تقديم الخدمات الإنسانية الأساسية.
وأشار أبو حسنة إلى أن الوكالة تواجه تحديات كبيرة على كافة المستويات، لا سيما في المناطق التي تشهد أزمات حادة مثل قطاع غزة، وقال إن نحو 90% من منشآت الأونروا تعرضت للضرر بالكامل في القطاع، مما يزيد من صعوبة استئناف العملية التعليمية وتقديم الخدمات الصحية.
وأوضح أن العملية التعليمية في غزة مستمرة بصعوبة كبيرة، وسط نقص في القرطاسية والمقاعد الدراسية، إضافة إلى الضغوط النفسية التي يعاني منها الطلاب، مؤكّدًا أن قرابة 11 ألف موظف في غزة يبذلون جهودًا كبيرة لضمان استمرار التعليم والخدمات الصحية رغم التحديات الضخمة.
ولفت إلى أن الوكالة تأثرت بشكل كبير نتيجة قطع التمويل من قبل الإدارة الأميركية، مشيرًا إلى وجود جهود كبيرة تبذل مع جميع الأطراف لتأمين التمويل اللازم.
وأشار أبو حسنة إلى الدور التاريخي والاستراتيجي للأردن كداعم رئيسي للأونروا، مؤكّدًا أن الدعم الأردني مستمر في ظل الظروف الصعبة التي تواجهها الوكالة.
وأضاف أبو حسنة في تصريح لقناة "المملكة"، أن الأونروا تواجه تحديات مالية كبيرة، وأن القضية تتجاوز غزة والضفة الغربية والقدس لتشمل الفلسطينيين في لبنان وسوريا والأردن، حيث يعانون من الفقر والبطالة، خاصة في لبنان.
وأكد أن الوكالة تمر بأزمات مالية دورية، وأن التمويل الحالي لن يكفيها سوى حتى نهاية أب المقبل، مشددًا على ضرورة تأمين تمويل عاجل لضمان دفع رواتب الموظفين، الذين يبلغ عددهم قرابة 30 ألف موظف ومتعاقد، ومواصلة تقديم الخدمات الإنسانية الأساسية.
وأشار أبو حسنة إلى أن الوكالة تواجه تحديات كبيرة على كافة المستويات، لا سيما في المناطق التي تشهد أزمات حادة مثل قطاع غزة، وقال إن نحو 90% من منشآت الأونروا تعرضت للضرر بالكامل في القطاع، مما يزيد من صعوبة استئناف العملية التعليمية وتقديم الخدمات الصحية.
وأوضح أن العملية التعليمية في غزة مستمرة بصعوبة كبيرة، وسط نقص في القرطاسية والمقاعد الدراسية، إضافة إلى الضغوط النفسية التي يعاني منها الطلاب، مؤكّدًا أن قرابة 11 ألف موظف في غزة يبذلون جهودًا كبيرة لضمان استمرار التعليم والخدمات الصحية رغم التحديات الضخمة.
ولفت إلى أن الوكالة تأثرت بشكل كبير نتيجة قطع التمويل من قبل الإدارة الأميركية، مشيرًا إلى وجود جهود كبيرة تبذل مع جميع الأطراف لتأمين التمويل اللازم.
وأشار أبو حسنة إلى الدور التاريخي والاستراتيجي للأردن كداعم رئيسي للأونروا، مؤكّدًا أن الدعم الأردني مستمر في ظل الظروف الصعبة التي تواجهها الوكالة.
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات