سرايا - أكد رئيس جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية الأستاذ الدكتور خالد السالم أهمية مهنة القبالة ودورها الإنساني في خدمة المجتمع، وذلك خلال رعايته افتتاح فعالية بعنوان "القبالة من أجل الإنسانية: تمكين الحياة والنهوض بالأهداف العالمية" والتي نظمتها كلية التمريض بمناسبة اليوم العالمي للقبالة، بمشاركة نخبة من الأكاديميين والمتخصصين وممثلي المؤسسات الصحية والوطنية.
وأوضح السالم أن الجامعة تفخر بتميز كلية التمريض على المستويين الوطني والإقليمي، حيث رسخت مكانتها كمركز ريادي في إعداد الكفاءات التمريضية والقبالية المؤهلة وفق أعلى المعايير العالمية، مشيرًا إلى الدعم المستمر والدور الريادي الذي تقدمه سمو الأميرة منى الحسين في تطوير قطاع التمريض والقبالة، إلى جانب الشراكات الفاعلة مع منظمة الصحة العالمية والمجلس التمريضي الأردني والمجلس الأعلى للسكان، والتي أسهمت في تطوير البرامج الأكاديمية وتعزيز البحث العلمي والتدريب.
بدورها، نقلت الأستاذ الدكتورة رويدة المعايطة تحيات سمو الأميرة منى الحسين المعظمة رئيس المجلس التمريضي الأردني، وراعية التمريض والقبالة لمنظمة الصحة العالمية لإقليم شرق المتوسط، إلى الحضور والطلبة بمناسبة اليوم العالمي للتمريض والقبالة، معبّرةً عن اعتزازها برسالة سموها التي أشادت بالدور الحيوي الذي يضطلع به قطاع التمريض والقبالة في الأردن والعالم أجمع.
حيث أكدت سمو الأميرة في رسالتها على أهمية الجهود الكبيرة التي تبذلها كوادر التمريض والقبالة في تعزيز الأنظمة الصحية وحماية المجتمعات، مشددةً على ضرورة دعمهم عبر الاستثمار في التعليم والتأهيل والقيادة، وتطوير السياسات المستقبلية، بما يسهم في الارتقاء بالقطاع الصحي وتحقيق أهداف التغطية الصحية الشاملة، وركزت سموها على دعمها المتواصل لقطاع التمريض، مشيدةً بالأثر الجماعي الذي يقدمه العاملون فيه، ومؤكدةً مجددًا التزامها الراسخ بدعم وتطوير مهنتي التمريض والقبالة على مختلف المستويات.
وأكدت عميد كلية التمريض الأستاذة الدكتورة نهاية الشياب أن الجامعة تواصل ترسيخ دورها الريادي في دعم قطاع التمريض والقبالة من خلال تطوير برامجها الأكاديمية وتوفير بيئة تعليمية وتدريبية متقدمة تواكب أحدث المعايير العالمية، مشيرة إلى أن الجامعة تحتضن برنامج البكالوريوس الوحيد للقبالة في المملكة، والذي يُعد نموذجًا نوعيًا في إعداد كوادر مؤهلة علميًا ومهنيًا وإنسانيًا لتقديم رعاية صحية آمنة وشاملة للأم والطفل.
وأعرب الأمين العام للمجلس التمريضي الأردني الدكتور هاني النوافلة عن اعتزاز المجلس بالتعاون المستمر مع جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية، لما تمثله من صرح أكاديمي رائد في التعليم الصحي، مؤكدًا أن هذه الشراكة تسهم في تطوير مهنة التمريض والقبالة والارتقاء بجودة التعليم والتدريب بما ينعكس إيجابًا على مستوى الخدمات الصحية في الأردن.
بدوره أكد الأمين العام للمجلس الأعلى للسكان الدكتور عيسى المصاروة أن واقع المؤشرات السكانية والصحية في الأردن يتطلب تعزيز خدمات الرعاية الصحية الأولية، وبشكل خاص مهنة القبالة لما لها من دور محوري في مختلف مراحل الصحة الإنجابية قبل الحمل وأثناءه وبعده، مشيرًا إلى الحاجة المتزايدة لزيادة أعداد القابلات المؤهلات خلال السنوات المقبلة لضمان تحسين جودة الخدمات الصحية والاستجابة للنمو السكاني والاحتياجات المتزايدة.
وعلى هامش الفعالية، اطّلع السالم على المشاريع التوعوية المصاحبة التي قدمتها طالبات القبالة، والتي اشتملت على مواد ومجسمات وأدوات تعليمية تسلط الضوء على دور القابلة في رعاية الأم والطفل وتعزيز التثقيف الصحي لدى أفراد المجتمع.
وأوضح السالم أن الجامعة تفخر بتميز كلية التمريض على المستويين الوطني والإقليمي، حيث رسخت مكانتها كمركز ريادي في إعداد الكفاءات التمريضية والقبالية المؤهلة وفق أعلى المعايير العالمية، مشيرًا إلى الدعم المستمر والدور الريادي الذي تقدمه سمو الأميرة منى الحسين في تطوير قطاع التمريض والقبالة، إلى جانب الشراكات الفاعلة مع منظمة الصحة العالمية والمجلس التمريضي الأردني والمجلس الأعلى للسكان، والتي أسهمت في تطوير البرامج الأكاديمية وتعزيز البحث العلمي والتدريب.
بدورها، نقلت الأستاذ الدكتورة رويدة المعايطة تحيات سمو الأميرة منى الحسين المعظمة رئيس المجلس التمريضي الأردني، وراعية التمريض والقبالة لمنظمة الصحة العالمية لإقليم شرق المتوسط، إلى الحضور والطلبة بمناسبة اليوم العالمي للتمريض والقبالة، معبّرةً عن اعتزازها برسالة سموها التي أشادت بالدور الحيوي الذي يضطلع به قطاع التمريض والقبالة في الأردن والعالم أجمع.
حيث أكدت سمو الأميرة في رسالتها على أهمية الجهود الكبيرة التي تبذلها كوادر التمريض والقبالة في تعزيز الأنظمة الصحية وحماية المجتمعات، مشددةً على ضرورة دعمهم عبر الاستثمار في التعليم والتأهيل والقيادة، وتطوير السياسات المستقبلية، بما يسهم في الارتقاء بالقطاع الصحي وتحقيق أهداف التغطية الصحية الشاملة، وركزت سموها على دعمها المتواصل لقطاع التمريض، مشيدةً بالأثر الجماعي الذي يقدمه العاملون فيه، ومؤكدةً مجددًا التزامها الراسخ بدعم وتطوير مهنتي التمريض والقبالة على مختلف المستويات.
وأكدت عميد كلية التمريض الأستاذة الدكتورة نهاية الشياب أن الجامعة تواصل ترسيخ دورها الريادي في دعم قطاع التمريض والقبالة من خلال تطوير برامجها الأكاديمية وتوفير بيئة تعليمية وتدريبية متقدمة تواكب أحدث المعايير العالمية، مشيرة إلى أن الجامعة تحتضن برنامج البكالوريوس الوحيد للقبالة في المملكة، والذي يُعد نموذجًا نوعيًا في إعداد كوادر مؤهلة علميًا ومهنيًا وإنسانيًا لتقديم رعاية صحية آمنة وشاملة للأم والطفل.
وأعرب الأمين العام للمجلس التمريضي الأردني الدكتور هاني النوافلة عن اعتزاز المجلس بالتعاون المستمر مع جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية، لما تمثله من صرح أكاديمي رائد في التعليم الصحي، مؤكدًا أن هذه الشراكة تسهم في تطوير مهنة التمريض والقبالة والارتقاء بجودة التعليم والتدريب بما ينعكس إيجابًا على مستوى الخدمات الصحية في الأردن.
بدوره أكد الأمين العام للمجلس الأعلى للسكان الدكتور عيسى المصاروة أن واقع المؤشرات السكانية والصحية في الأردن يتطلب تعزيز خدمات الرعاية الصحية الأولية، وبشكل خاص مهنة القبالة لما لها من دور محوري في مختلف مراحل الصحة الإنجابية قبل الحمل وأثناءه وبعده، مشيرًا إلى الحاجة المتزايدة لزيادة أعداد القابلات المؤهلات خلال السنوات المقبلة لضمان تحسين جودة الخدمات الصحية والاستجابة للنمو السكاني والاحتياجات المتزايدة.
وعلى هامش الفعالية، اطّلع السالم على المشاريع التوعوية المصاحبة التي قدمتها طالبات القبالة، والتي اشتملت على مواد ومجسمات وأدوات تعليمية تسلط الضوء على دور القابلة في رعاية الأم والطفل وتعزيز التثقيف الصحي لدى أفراد المجتمع.
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات