ظهر مفهوم رأس المال الفكري في التسعينيات من القرن الماضي، وأصبح رأس المال يتكون من الموارد الطبيعية والنقد والموجودات الثابتة، واليوم يعتبر رأس المال الفكري من أبرز عناصر الثروة الوطنية. يشير رأس المال الفكري إلى الفئة من الأفراد الذين يمتلكون المهارات والمعرفة والإبداع والمواهب الفطرية التي تساعدهم على تعزيز التقدم على المستوى الوطني، وهو ما يميز دولة عن أخرى بناءً على قدرتها على تحويل ذلك الرأس المال الفكري إلى قيمة عبر إنجازات واختراعات وابتكارات في مجالات متعددة.
ويعتبر رأس المال الفكري من العوامل التي تساهم في استمرارية المنظمات، خاصًة إذا تم تطويره؛ حيث يشجع على إنتاج أفكار جديدة أو تحسين الأفكار القديمة، ويركز على الطاقات الابتكارية والإبداعية التي يمتلكها العاملون في المؤسسات وكيفية اكتشاف تلك الطاقات واستثمارها والحفاظ عليها. تعتبر الموارد البشرية في المؤسسات الحديثة من أغلى وأهم الموارد. حيث تتجه الاتجاهات الحديثة في الإدارة للاهتمام بالموارد الفكرية أكثر من المواد المادية، لأن القيمة والإضافة في السلع المادية تنبع من توفر الموارد الفكرية.
وان هذا المفهوم يشمل الموهبة والمهارات والمعرفة الفنية والعلاقات، أو الأجهزة التي تجسدها، والتي يمكن استغلالها في خلق الثروة. ويوضح هذا التعريف أن رأس المال الفكري يتعلق بالمعرفة (المهارات، التجارب، والتعليم المتراكم لدى الأفراد) والتي يمكن تحويلها إلى قيمة، ويمكن القول إن رأس المال الفكري يتجلى في القدرة العقلية التي تمتلكها فئة معينة من الموارد البشرية المتمثلة في الكفاءات القادرة على إنتاج أفكار جديدة تتعلق بالتطوير الإبداعي والاستراتيجي للأنظمة والعمليات، مما يضمن للمنظمة ميزة تنافسية مستدامة.
ومجموعة الأفراد الأردنيين الذين يمتلكون المعرفة والخبرات والإنجازات التي تتيح لهم المساهمة في أداء المنظمات التي يعملون بها؛ وبالتالي المشاركة بشكل فعال في تقدم مجتمعاتهم اصبحوا يتوجسون خيفة من ان مواقعهم الوظيفة لم تعد آمنة ، فكل طالع صبح يفكرون في عملية الاستمرارية في وظائفهم ويتخوفون اكثر من قبل على مسُتقبلهم الوظيفي في ظل ظروف أصبحت تعصف بكل شي . خاصة مع ارتفاع الأسعار وضعف القدرة الشرائية ، وتباطؤ حجم الإنتاج ، وتدني مستوى الجودة في بعض المنُتجات وبهذا الخصوص، من المهم الإشارة إلى ان ما يجير اليوم هو دليل على ان ما يتجوس منه رأس المال الفكري الاردين اصبح محط خوف بالنسبة لهم ، فمايجيري دليل على ان الامن الوظيفي اصبح يتارجح في بعض الوظائف ، وان مسُتقبل الاستمرارية في العمل و غياب المرونة الاستراتيجية في التعامل مع العاملين اصبح محط نقاش ، وتخوف من مستقبل قد يكون مسربه لا ضوء في اخر نفقه . خاصة في ظل تعثر بعض المنظمات وعدم قدرتها على الإيفاء تجاه العاملين فيها .
اليوم نحن امام تحديات جسام تجاه راس المال الفكري الأردني الذي يُعتبر العصب والعمود الفقري للهيكل الوظيفي الأردني ، خاصة في ظل ما يسُمى بالتطوير النوعي لتحسين الأداء. سواء ما يتعلق بتققنة ومهننة العمل او تطويع التكنولوجيا وما فيها من أدوات من اجل توسيع العمل القائم على الابتكار والابداع الذي ما زال يرواح مكانه ، ولم يتمكن من نقل رأس المال الفكري الأردني الى عالم اكثر رحابة في سوق العمل العالمي المبني على التنافسية وميزتها .
ويعتبر رأس المال الفكري من العوامل التي تساهم في استمرارية المنظمات، خاصًة إذا تم تطويره؛ حيث يشجع على إنتاج أفكار جديدة أو تحسين الأفكار القديمة، ويركز على الطاقات الابتكارية والإبداعية التي يمتلكها العاملون في المؤسسات وكيفية اكتشاف تلك الطاقات واستثمارها والحفاظ عليها. تعتبر الموارد البشرية في المؤسسات الحديثة من أغلى وأهم الموارد. حيث تتجه الاتجاهات الحديثة في الإدارة للاهتمام بالموارد الفكرية أكثر من المواد المادية، لأن القيمة والإضافة في السلع المادية تنبع من توفر الموارد الفكرية.
وان هذا المفهوم يشمل الموهبة والمهارات والمعرفة الفنية والعلاقات، أو الأجهزة التي تجسدها، والتي يمكن استغلالها في خلق الثروة. ويوضح هذا التعريف أن رأس المال الفكري يتعلق بالمعرفة (المهارات، التجارب، والتعليم المتراكم لدى الأفراد) والتي يمكن تحويلها إلى قيمة، ويمكن القول إن رأس المال الفكري يتجلى في القدرة العقلية التي تمتلكها فئة معينة من الموارد البشرية المتمثلة في الكفاءات القادرة على إنتاج أفكار جديدة تتعلق بالتطوير الإبداعي والاستراتيجي للأنظمة والعمليات، مما يضمن للمنظمة ميزة تنافسية مستدامة.
ومجموعة الأفراد الأردنيين الذين يمتلكون المعرفة والخبرات والإنجازات التي تتيح لهم المساهمة في أداء المنظمات التي يعملون بها؛ وبالتالي المشاركة بشكل فعال في تقدم مجتمعاتهم اصبحوا يتوجسون خيفة من ان مواقعهم الوظيفة لم تعد آمنة ، فكل طالع صبح يفكرون في عملية الاستمرارية في وظائفهم ويتخوفون اكثر من قبل على مسُتقبلهم الوظيفي في ظل ظروف أصبحت تعصف بكل شي . خاصة مع ارتفاع الأسعار وضعف القدرة الشرائية ، وتباطؤ حجم الإنتاج ، وتدني مستوى الجودة في بعض المنُتجات وبهذا الخصوص، من المهم الإشارة إلى ان ما يجير اليوم هو دليل على ان ما يتجوس منه رأس المال الفكري الاردين اصبح محط خوف بالنسبة لهم ، فمايجيري دليل على ان الامن الوظيفي اصبح يتارجح في بعض الوظائف ، وان مسُتقبل الاستمرارية في العمل و غياب المرونة الاستراتيجية في التعامل مع العاملين اصبح محط نقاش ، وتخوف من مستقبل قد يكون مسربه لا ضوء في اخر نفقه . خاصة في ظل تعثر بعض المنظمات وعدم قدرتها على الإيفاء تجاه العاملين فيها .
اليوم نحن امام تحديات جسام تجاه راس المال الفكري الأردني الذي يُعتبر العصب والعمود الفقري للهيكل الوظيفي الأردني ، خاصة في ظل ما يسُمى بالتطوير النوعي لتحسين الأداء. سواء ما يتعلق بتققنة ومهننة العمل او تطويع التكنولوجيا وما فيها من أدوات من اجل توسيع العمل القائم على الابتكار والابداع الذي ما زال يرواح مكانه ، ولم يتمكن من نقل رأس المال الفكري الأردني الى عالم اكثر رحابة في سوق العمل العالمي المبني على التنافسية وميزتها .
وسوم:
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات