علي الدلايكة يكتب: هل اخرج البعض نفسه من حالة التناقض!!

منذ 2 ساعة
المشاهدات : 11163
علي الدلايكة يكتب: هل اخرج البعض نفسه من حالة التناقض!!
علي الدلايكة

علي الدلايكة

متناقضات تأتينا من حين لآخر فهل هي من باب التجاهل ام هي من باب اللامبالاة ام هي من باب البعد عن الواقع ام هي من باب عدم المقدرة على التخلص من الماضي ام هي من باب تحصيل حاصل ام هي كما يقال مكرها أخاك لا بطل ام هي سلوك شخصي متجذر لا يمكن تعديله او تقويمه ام هي من باب التناكف المتجذر سلوكا ....وايا كان التوصيف الا يكفي ما نمر به وما نشهده من أحداث تستدعي الرشد والحكمة الا يكفي ما جرى ويجري من عبر مستخلصة تتطلب أن ننظر إلى الواقع بجدية ومسؤولية صادقة الا يكفي عدم الركون والمراهنة على ما مضى في ظل ظروف كان الوطن والمنطقة فيها في رخاء أمني واجتماعي وسياسي واقتصادي لم يعد متاحا الان الا يكفي من ان نأخذ العبر من الكوارث السياسية والامنية والاجتماعية والاقتصادية التي حلت بمن حولنا من أشقاء او أصدقاء او حتى الأعداء الا يكفي ان نقف وقفة جادة أمام مصالح الوطن وكيف السبيل إلى تخطي ما نحن فيه وعليه من أحداث جسام في المنطقة وفي محيطنا وننجوا جميعا في هذا الوطن الذي هو للجميع الا يكفي ان نستمر بالبحث عن ارضاء البعض على حساب الكل في حين ان البعض من هؤلاء البعض ان احتاجهم الوطن وافتقدهم لم ولن يجدهم .... يستفهم البعض ويستغرب البعض من البعض من المسؤولين ومن قراراتهم التي تستفز العامة والتي لا تنسجم مع واقع حال الوطن ومصالحه العليا والتي لا يمكن وصفها الا انها تأتي في حدود واطار الشخصنة والمحاصصة والشللية والتنفيعات الغير مبررة وانها تنافي مع ما يظهرون ويتظاهرون به علينا فهل يعقل على من اقسم اليمين وحاز على الثقة بكل صورها واشكالها ان يحنث باليمين وان يسخر ما يملك من صلاحيات باتجاه الهوى وما غوى .... كل ذلك وغيره الكثير الذي يناقض وينسف ما يقال من البعض وما يصرح به البعض وما ينشره البعض وما يتحدث به البعض عن حب الوطن وحصانته ومنعته وتماسك ووحدة جبهته الداخلية ولا اعرف كيف يستوي ذلك وكيف ينظرون هؤلاء للمشهد وكيف يقيمون حال الوطن والمواطن .....جالسوا الناس واسمعوا لهم واخرجوا عن ما صنعتم او صُنِع لكم من دوائر ضيقة مغلقة على نفسها محدودة محصورة التواصل والاتصال من العلاقات التي تُسَوِق لكم ما تريد هي وتحجب عنكم ما تريد هي ايضا ان لا يصل فتصبحون اداة بايديهم مُسَخَرةٍ لتنفيذ اجنداتهم والتي لا تخرج عن نطاق الشخصنة والشللية والمحاصصة وتصفية الحسابات وخلق حالة من التناكف والارباك الذي لا يخدم ولا يتماشى وما يمر به الوطن من ظروف غير مسبوقة ... جالسوا وتواصلوا مع الجميع ولا تغضبوا ان صدمكم المشهد ولكن اغضبوا انكم لم تدركوا الواقع وانكم جانبتم صواب العمل الجاد الخالي من الشوائب وادركوا واستدركوا بقلب صافي وضميرا صاحي وعقلا واعي ونفذوا حرفيا ما ينادي به جلالة الملك ويكرره مرارا وتكرارا في رسم مسيرة الوطن بعيدا عن اية اعتبارات ثانوية لا تصب باعتبار الصالح العام بكل شفافية ومصداقية ووضوح لان الوطن لم يعد يحتمل مزيدا من الشطط المدروس المقصود ولان المواطن يعي ويدرك ما يجري ويدور وما هو مستفز .... لذلك ومن أجل ذلك فان جلالته باستشرافه للمستقبل امر بالاصلاحات على اختلافها ولو انها تمت كما وجب لما وصلنا الى هذة الحالة التي نحن عليها ..... لذلك علينا أن نكون جميعا عونا لجلالته وولولي عهده الأمين في العمل والانجاز والذي عنوانه الوطن والمواطن وفي تحمل أمانة المسؤولية وان لا نحمل الوطن اكثر مما يحتمل وان لا نكون حملا ثقيلا في مسيرة الوطن وان نكون عونا في الابحار وشق طريقنا بين هذة الأمواج العاتية المتلاطمة لننجوا جميعا ونصل إلى بر الأمان بسلام ...
شارك المقال:

التعليقات

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة أنباء سرايا الإخبارية - حرية سقفها السماء علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
رمز التحقق :
أكتب الرمز :

الأكثر قراءة

آخر الأخبار

أخبار فنية

أخبار رياضية

منوعات من العالم