سرايا - تحولت مشروبات الطاقة في الآونة الأخيرة من مجرد سلعة تجارية إلى ظاهرة اقتحامية تستهدف عقول وأجساد الشباب، ورغم الوعود البراقة بـ "منح الأجنحة" وتعزيز القدرة على السهر والتركيز، إلا أن الأبحاث المخبرية الرصينة كشفت عن وجه منحوس لهذه العلب.
فالجرعة الواحدة قد تحتوي على كمية من الكافيين تعادل خمسة أكواب من القهوة المركزة، مما يضع الجهاز الدوري في حالة من الاستنفار القسري الذي لا يتحمله القلب البشري لفترات طويلة.
ارتجاف القلب وخطر الموت المفاجئ ويحذر أطباء القلب من أن هذه المشروبات تؤدي إلى ظاهرة تسمى "تسرع القلب الانتيابي"، حيث ترتفع نبضات القلب إلى مستويات خطيرة وهي في حالة الراحة.
هذا الضغط الهيدروليكي على الشرايين يرفع نسبة الإصابة بالسكتات الدماغية والنزيف الداخلي، وما يزيد الطين بلة هو خلط هذه المشروبات بأنشطة بدنية عنيفة، مما قد يؤدي إلى هبوط حاد في الدورة الدموية وفشل عضوي متعدد، فيما بات يعرف طبيا بـ "صدمة الكافيين".
استنزاف العقل وتحطيم الأسنان وعلى صعيد آخر، تعمل السكريات المصنعة بتراكيز فلكية داخل هذه المشروبات على تدمير بيئة الفم، حيث تتفاعل الأحماض مع السكر لتأكل طبقة المينا في وقت قياسي.
أما الجهاز العصبي، فيدخل في دائرة مفرغة من الإدمان؛ إذ يتعرض الدماغ لارتفاع مفاجئ في هرمون الدوبامين يعقبه انهيار سريع، مما يسبب نوبات من الاكتئاب، والعدوانية، والاضطرابات السلوكية التي لم تكن موجودة من قبل.
فالجرعة الواحدة قد تحتوي على كمية من الكافيين تعادل خمسة أكواب من القهوة المركزة، مما يضع الجهاز الدوري في حالة من الاستنفار القسري الذي لا يتحمله القلب البشري لفترات طويلة.
ارتجاف القلب وخطر الموت المفاجئ ويحذر أطباء القلب من أن هذه المشروبات تؤدي إلى ظاهرة تسمى "تسرع القلب الانتيابي"، حيث ترتفع نبضات القلب إلى مستويات خطيرة وهي في حالة الراحة.
هذا الضغط الهيدروليكي على الشرايين يرفع نسبة الإصابة بالسكتات الدماغية والنزيف الداخلي، وما يزيد الطين بلة هو خلط هذه المشروبات بأنشطة بدنية عنيفة، مما قد يؤدي إلى هبوط حاد في الدورة الدموية وفشل عضوي متعدد، فيما بات يعرف طبيا بـ "صدمة الكافيين".
استنزاف العقل وتحطيم الأسنان وعلى صعيد آخر، تعمل السكريات المصنعة بتراكيز فلكية داخل هذه المشروبات على تدمير بيئة الفم، حيث تتفاعل الأحماض مع السكر لتأكل طبقة المينا في وقت قياسي.
أما الجهاز العصبي، فيدخل في دائرة مفرغة من الإدمان؛ إذ يتعرض الدماغ لارتفاع مفاجئ في هرمون الدوبامين يعقبه انهيار سريع، مما يسبب نوبات من الاكتئاب، والعدوانية، والاضطرابات السلوكية التي لم تكن موجودة من قبل.
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات