(خدمة العلم هي اعلان عن اقصى انواع الولاء للوطن ) من اقوال الحسين بن طلال طيب الله ثراه )بأن الحسين الباني روحه حاضرة اليوم بنبرة صوت الحسين الحفيد
بهذه المقولة خرّج ولي العهد سمو الامير حسين بن عبدالله الدفعة الاولى من المكلفين بخدمة العلم (شويعر) 2026 ، ليكونوا رجال بكل معاني القوة والاعتزاز والفخر بتخرجهم من هذا الصرح العظيم ليكونوا رديفاً قوياً لجنود الجيش العربي وقت الشدائد ،
فمنذ الانضمام لخدمة العلم تم تهئية هذا القرار لدى جميع شرائح المجتمع المحلي وجميع مكوناته من الارياف والقرى والمدن والمخيمات لما له من ايجابيات كثيرة ويعود بالنفع للاشخاص المنتسبين للخدمة وذويهم فعدا عن أن هذا البرنامج العسكري الشامل بكافة تدريباته البدنية والعسكرية والنفسية وصقل الشخصية الا ان الاعتزاز بالانتساب له والخوض ببرامجه يعتبر من اهم ما يمكن أن يصقل شخصية الشاب الاردني ليكون شخصاً ذو كاريزما صلبة بالفكر والنفس والوفاء والانتماء للوطن ويعتبر قرار إعادة خدمة العلم قرار صائب جدا وايجابياته كثيرة على شخصية ونفسية الشاب الاردني الذي اصبحنا نطلق عليه اسم الجندي الاردني من صقل شخصيته لتجعل منه شخص يدرك حب الوطن وتعلقه فيه ومعرفته للتعليمات والاوامر الصادرة عن القيادة العامة للقوات المسلحة الاردنية – الجيش العربي ومعرفته بالضبط والربط العسكري والتقيد والالتزام بذلك ،لان المواطن الاردني همه الوحيد الدفاع عن الاردن بشتى الطرق ووسائل الدفاع والعيش الكريم وتوظيف وتجنيد ابناؤه في القوات المسلحة او في الاجهزة الامنية الاخرى لان الاردني عندما يتحدث عن وطنه يبدأ كلامه بالدعاء والتضرع الى الله عز وجل بالحمد والشكر على القيادة الهاشمية التي زرعت فينا حب الوطن والانتماء والنخوة والشهامة وومساعدة الاشقاء العرب من مختلف الجنسيات ، فالعسكرية ليست رتبة بل روح وانتماء لشيء اكبر من الذات وارث فخر يورث بالأفعال لا بالأقوال فعندما يقف ولي العهد بالقاء كلماته التي تحفز القاريء والسامع لها فما بالك وانت تسمعها بالميدان العسكري بوقت تتخرج فيه من خدمة العلم ، وعندما خاطبهم سموه قائلًا إنهم سيكتشفون مع مرور الوقت أن فترة التدريب لم تكن محطة عابرة بل تجربة عميقة تهذب النفس وتعيد ترتيب الاولويات وتسهم في بناء الشخصية وتعزيز روح المسؤولية والانضباط .
ولا بد من التشديد الذي سلط الضوء عليه سموه أن اهمية تعبئة الطاقات الشابة تتجدد اليوم اكثر من اي وقت مضى لانها تحشيدا للادارة الوطنية بما يعزز قدرة الشباب على مواجهة التحديات والاسهام الفاعل في خدمة العمل .وهذا يؤكد أن قيم الاردنيين راسخة لا تتبدل رغم التحديات القاسية وتحويلها الى فرص ناجحة بثبات انتماؤهم لهذا البلد لأن موقع الاردني الجغرافي في محيط ملتهب كان دافعا قويا لصقل الشخصية الوطنية وانجاز الكثير بالقليل وبناء دولة تجاوزت حد الصمود .
وفي الختام خطاب سموه الموجه للشباب "انتم قوة هذا البلد وركيزته وبكم نثبت وبكم نمضي لمسيرة البناء المستمرة . فليبق الاردن فوق كل اعتبار صادا شامخا بجيشه وشعبه عصيا على كل الشدائد "
هكذا يُبنى الوطن بالعزيمة، وتُصان رايته بسواعد أبنائه. عاش الأردن هاشمياً عزيزاً منيعاً .
بهذه المقولة خرّج ولي العهد سمو الامير حسين بن عبدالله الدفعة الاولى من المكلفين بخدمة العلم (شويعر) 2026 ، ليكونوا رجال بكل معاني القوة والاعتزاز والفخر بتخرجهم من هذا الصرح العظيم ليكونوا رديفاً قوياً لجنود الجيش العربي وقت الشدائد ،
فمنذ الانضمام لخدمة العلم تم تهئية هذا القرار لدى جميع شرائح المجتمع المحلي وجميع مكوناته من الارياف والقرى والمدن والمخيمات لما له من ايجابيات كثيرة ويعود بالنفع للاشخاص المنتسبين للخدمة وذويهم فعدا عن أن هذا البرنامج العسكري الشامل بكافة تدريباته البدنية والعسكرية والنفسية وصقل الشخصية الا ان الاعتزاز بالانتساب له والخوض ببرامجه يعتبر من اهم ما يمكن أن يصقل شخصية الشاب الاردني ليكون شخصاً ذو كاريزما صلبة بالفكر والنفس والوفاء والانتماء للوطن ويعتبر قرار إعادة خدمة العلم قرار صائب جدا وايجابياته كثيرة على شخصية ونفسية الشاب الاردني الذي اصبحنا نطلق عليه اسم الجندي الاردني من صقل شخصيته لتجعل منه شخص يدرك حب الوطن وتعلقه فيه ومعرفته للتعليمات والاوامر الصادرة عن القيادة العامة للقوات المسلحة الاردنية – الجيش العربي ومعرفته بالضبط والربط العسكري والتقيد والالتزام بذلك ،لان المواطن الاردني همه الوحيد الدفاع عن الاردن بشتى الطرق ووسائل الدفاع والعيش الكريم وتوظيف وتجنيد ابناؤه في القوات المسلحة او في الاجهزة الامنية الاخرى لان الاردني عندما يتحدث عن وطنه يبدأ كلامه بالدعاء والتضرع الى الله عز وجل بالحمد والشكر على القيادة الهاشمية التي زرعت فينا حب الوطن والانتماء والنخوة والشهامة وومساعدة الاشقاء العرب من مختلف الجنسيات ، فالعسكرية ليست رتبة بل روح وانتماء لشيء اكبر من الذات وارث فخر يورث بالأفعال لا بالأقوال فعندما يقف ولي العهد بالقاء كلماته التي تحفز القاريء والسامع لها فما بالك وانت تسمعها بالميدان العسكري بوقت تتخرج فيه من خدمة العلم ، وعندما خاطبهم سموه قائلًا إنهم سيكتشفون مع مرور الوقت أن فترة التدريب لم تكن محطة عابرة بل تجربة عميقة تهذب النفس وتعيد ترتيب الاولويات وتسهم في بناء الشخصية وتعزيز روح المسؤولية والانضباط .
ولا بد من التشديد الذي سلط الضوء عليه سموه أن اهمية تعبئة الطاقات الشابة تتجدد اليوم اكثر من اي وقت مضى لانها تحشيدا للادارة الوطنية بما يعزز قدرة الشباب على مواجهة التحديات والاسهام الفاعل في خدمة العمل .وهذا يؤكد أن قيم الاردنيين راسخة لا تتبدل رغم التحديات القاسية وتحويلها الى فرص ناجحة بثبات انتماؤهم لهذا البلد لأن موقع الاردني الجغرافي في محيط ملتهب كان دافعا قويا لصقل الشخصية الوطنية وانجاز الكثير بالقليل وبناء دولة تجاوزت حد الصمود .
وفي الختام خطاب سموه الموجه للشباب "انتم قوة هذا البلد وركيزته وبكم نثبت وبكم نمضي لمسيرة البناء المستمرة . فليبق الاردن فوق كل اعتبار صادا شامخا بجيشه وشعبه عصيا على كل الشدائد "
هكذا يُبنى الوطن بالعزيمة، وتُصان رايته بسواعد أبنائه. عاش الأردن هاشمياً عزيزاً منيعاً .
وسوم:
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات