سرايا - أفادت مصادر عبرية، مساء يوم الأربعاء، بأن البحرية الإسرائيلية هاجمت الأسطول الدولي المتجه إلى غزة لكسر الحصار.
وقالت المصادر، إن البحرية الإسرائيلية هاجمت الاسطول الدولي على بعد مئات الأميال من “إسرائيل”.
بدوره، قال “أسطول الصمود” العالمي إن سفننا تتعرض للتشويش قبالة سواحل اليونان، وسفن حربية مجهولة الهوية تقترب منا.
وأضاف أن زوارق عسكرية سريعة عرفت عن نفسها بأنها قوات إسرائيلية وجّهت أشعة ليزر وأسلحة هجومية نحو المشاركين، وأمرتهم بالتوجه إلى مقدمة القوارب والركوع على أيديهم وركبهم.
وأشار إلى أنه تم التشويش على اتصالات القارب، وتم إرسال نداء استغاثة عبر جهاز “جارمين”.
وأبحرت، الأحد، من جزيرة صقلية الإيطالية قوارب “مهمة ربيع 2026” التابعة لـ”أسطول الصمود العالمي”، في خطوة تهدف إلى كسر حصار الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة وإيصال مساعدات إنسانية إلى سكانه.
وكانت سفن الأسطول انطلقت في 12 نيسان/أبريل من مدينة برشلونة، قبل أن تصل إلى صقلية في 23 من الشهر ذاته، حيث انضمت إليها قوارب ونشطاء من إيطاليا عبر مدينتي سيراكوزا وأوغوستا.
وارتفع عدد القوارب المشاركة إلى 65 قاربًا في ميناء أوغوستا لليخوت، قبل استكمال الإجراءات اللازمة للمغادرة، حيث أبحرت القوارب تدريجيًا نحو البحر الأبيض المتوسط وفق خطة تنظيمية محددة.
وفي عرض البحر، انضمت سفينة تابعة لمنظمة غرينبيس الداعمة للأسطول، في خطوة وصفت بأنها تعزيز للمبادرة المدنية.
وتُعد هذه المبادرة الثانية للأسطول، بعد تجربة سابقة في أيلول/سبتمبر 2025، انتهت بهجوم “إسرائيلي” على السفن في تشرين الأول/أكتوبر من العام ذاته أثناء إبحارها في المياه الدولية، واعتقال مئات النشطاء على متنها.
ويواجه القطاع أزمة إنسانية حادة، مع تدمير واسع في البنية التحتية ونقص في الخدمات الأساسية، خاصة في القطاع الصحي، نتيجة العمليات العسكرية.
الأربعاء، قطع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، جلسة محاكمته بقضايا فساد، لإجراء مشاورات أمنية تتعلق بـ”أسطول الصمود الدولي” المتجه لكسر الحصار عن قطاع غزة.
وقالت المصادر، إن البحرية الإسرائيلية هاجمت الاسطول الدولي على بعد مئات الأميال من “إسرائيل”.
بدوره، قال “أسطول الصمود” العالمي إن سفننا تتعرض للتشويش قبالة سواحل اليونان، وسفن حربية مجهولة الهوية تقترب منا.
وأضاف أن زوارق عسكرية سريعة عرفت عن نفسها بأنها قوات إسرائيلية وجّهت أشعة ليزر وأسلحة هجومية نحو المشاركين، وأمرتهم بالتوجه إلى مقدمة القوارب والركوع على أيديهم وركبهم.
وأشار إلى أنه تم التشويش على اتصالات القارب، وتم إرسال نداء استغاثة عبر جهاز “جارمين”.
وأبحرت، الأحد، من جزيرة صقلية الإيطالية قوارب “مهمة ربيع 2026” التابعة لـ”أسطول الصمود العالمي”، في خطوة تهدف إلى كسر حصار الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة وإيصال مساعدات إنسانية إلى سكانه.
وكانت سفن الأسطول انطلقت في 12 نيسان/أبريل من مدينة برشلونة، قبل أن تصل إلى صقلية في 23 من الشهر ذاته، حيث انضمت إليها قوارب ونشطاء من إيطاليا عبر مدينتي سيراكوزا وأوغوستا.
وارتفع عدد القوارب المشاركة إلى 65 قاربًا في ميناء أوغوستا لليخوت، قبل استكمال الإجراءات اللازمة للمغادرة، حيث أبحرت القوارب تدريجيًا نحو البحر الأبيض المتوسط وفق خطة تنظيمية محددة.
وفي عرض البحر، انضمت سفينة تابعة لمنظمة غرينبيس الداعمة للأسطول، في خطوة وصفت بأنها تعزيز للمبادرة المدنية.
وتُعد هذه المبادرة الثانية للأسطول، بعد تجربة سابقة في أيلول/سبتمبر 2025، انتهت بهجوم “إسرائيلي” على السفن في تشرين الأول/أكتوبر من العام ذاته أثناء إبحارها في المياه الدولية، واعتقال مئات النشطاء على متنها.
ويواجه القطاع أزمة إنسانية حادة، مع تدمير واسع في البنية التحتية ونقص في الخدمات الأساسية، خاصة في القطاع الصحي، نتيجة العمليات العسكرية.
الأربعاء، قطع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، جلسة محاكمته بقضايا فساد، لإجراء مشاورات أمنية تتعلق بـ”أسطول الصمود الدولي” المتجه لكسر الحصار عن قطاع غزة.
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات