سرايا - كشفت دراسة علمية حديثة عن عامل رئيسي محتمل يساهم في الارتفاع الملحوظ في معدلات الإصابة بالسرطان بين من هم دون سن الخمسين، يتمثل في زيادة الوزن والسمنة، وسط دعوات لتعزيز جهود الوقاية والبحث العلمي.
وأوضحت الدراسة، التي أجراها باحثون من معهد أبحاث السرطان في كلية إمبريال كوليدج، أن معدلات الإصابة بعدد من أنواع السرطان لدى الفئات الشابة شهدت ارتفاعًا خلال العقدين الأخيرين، في حين استقرت أو تراجعت معظم عوامل الخطر التقليدية مثل التدخين، وسوء التغذية، وقلة النشاط البدني قبل التشخيص.
وأشار الباحثون إلى أن هذا التباين يرجح أن السمنة، التي ارتفعت معدلاتها منذ منتصف التسعينيات، تلعب دورًا مهمًا في هذا الاتجاه، رغم أنها لا تفسر الصورة الكاملة للزيادة في حالات السرطان.
وبحسب نتائج الدراسة المنشورة في مجلة BMJ Oncology، فإن زيادة مؤشر كتلة الجسم قد تساهم في نحو 15% من حالات سرطان الأمعاء لدى الشباب، بينما تُعزى نسبة تتراوح بين 40% و50% من حالات السرطان عمومًا إلى مجموعة عوامل مجتمعة تشمل السمنة وقلة الحركة وعوامل أخرى.
وأكد الباحثون أن جميع أنواع السرطان التي تشهد ارتفاعًا بين الشباب تقريبًا ترتبط بزيادة الوزن، مع استثناءات محدودة، مشيرين إلى أن السمنة قد تؤدي إلى تغييرات بيولوجية مثل ارتفاع مستويات الأنسولين وزيادة الالتهابات، ما قد يعزز نمو الخلايا السرطانية.
ورغم ذلك، شددت الدراسة على أن مؤشر كتلة الجسم وحده لا يفسر الارتفاع الكامل في معدلات الإصابة، ما يشير إلى وجود عوامل إضافية لا تزال قيد البحث، قد تشمل البيئة ونمط الحياة والتعرضات المختلفة.
ودعا الفريق البحثي إلى إطلاق دراسات طويلة الأمد لتحديد جميع العوامل المؤثرة، مؤكدين في الوقت ذاته أن مواجهة السمنة، خصوصًا لدى الأطفال والشباب، يجب أن تكون أولوية صحية عامة للحد من مخاطر الإصابة مستقبلاً.
وأوضحت الدراسة، التي أجراها باحثون من معهد أبحاث السرطان في كلية إمبريال كوليدج، أن معدلات الإصابة بعدد من أنواع السرطان لدى الفئات الشابة شهدت ارتفاعًا خلال العقدين الأخيرين، في حين استقرت أو تراجعت معظم عوامل الخطر التقليدية مثل التدخين، وسوء التغذية، وقلة النشاط البدني قبل التشخيص.
وأشار الباحثون إلى أن هذا التباين يرجح أن السمنة، التي ارتفعت معدلاتها منذ منتصف التسعينيات، تلعب دورًا مهمًا في هذا الاتجاه، رغم أنها لا تفسر الصورة الكاملة للزيادة في حالات السرطان.
وبحسب نتائج الدراسة المنشورة في مجلة BMJ Oncology، فإن زيادة مؤشر كتلة الجسم قد تساهم في نحو 15% من حالات سرطان الأمعاء لدى الشباب، بينما تُعزى نسبة تتراوح بين 40% و50% من حالات السرطان عمومًا إلى مجموعة عوامل مجتمعة تشمل السمنة وقلة الحركة وعوامل أخرى.
وأكد الباحثون أن جميع أنواع السرطان التي تشهد ارتفاعًا بين الشباب تقريبًا ترتبط بزيادة الوزن، مع استثناءات محدودة، مشيرين إلى أن السمنة قد تؤدي إلى تغييرات بيولوجية مثل ارتفاع مستويات الأنسولين وزيادة الالتهابات، ما قد يعزز نمو الخلايا السرطانية.
ورغم ذلك، شددت الدراسة على أن مؤشر كتلة الجسم وحده لا يفسر الارتفاع الكامل في معدلات الإصابة، ما يشير إلى وجود عوامل إضافية لا تزال قيد البحث، قد تشمل البيئة ونمط الحياة والتعرضات المختلفة.
ودعا الفريق البحثي إلى إطلاق دراسات طويلة الأمد لتحديد جميع العوامل المؤثرة، مؤكدين في الوقت ذاته أن مواجهة السمنة، خصوصًا لدى الأطفال والشباب، يجب أن تكون أولوية صحية عامة للحد من مخاطر الإصابة مستقبلاً.
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات