سرايا - كشفت أبحاث حديثة أن السر وراء نجاح الحميات الغذائية لا يكمن فقط في "ماذا نأكل"، بل في "كيف نفكر" فيما نأكله. فالعلاقة بين العقل والجسد تلعب دوراً محورياً في تحديد مستويات الجوع والشبع، حيث تؤثر توقعاتنا الذهنية عن الوجبة على استجابة الهرمونات داخل أجسامنا.
خدعة "الميلك شيك"
العقل يقود الهرمونات في تجربة شهيرة أجرتها عالمة النفس "عليا كروم" من جامعة ستانفورد، حيث تم تقديم نفس المشروب (ميلك شيك) لمجموعتين؛ قيل للمجموعة الأولى إنه مشروب "صحي ومنخفض السعرات"، بينما قيل للثانية إنه "دسم وغني بالسعرات".
النتيجة كانت مذهلة؛ الأشخاص الذين اعتقدوا أنهم يشربون المخفوق "الدسم" شهدوا انخفاضاً حاداً في هرمون الجوع (الجريلين)، مما جعلهم يشعرون بالشبع لفترة أطول.
أما من اعتقدوا أنه "صحي"، فلم ينخفض لديهم الهرمون بنفس القدر، مما يعني بقاء الشعور بالجوع رغم تناولهم لنفس كمية السعرات الحقيقية.
فخ "الملصقات الصحية" والشعور بالذنب
وأظهرت الدراسات أيضاً أن الأطعمة التي تحمل ملصقات مثل "قليل الدسم" أو "خفيف" قد تأتي بنتائج عكسية. فعندما نأكل طعاماً نصنفه ذهنيًّا على أنه "صحي فقط"، يتولد لدينا انطباع مسبق بعدم الاستمتاع، مما يدفعنا لتعويض ذلك بتناول كميات أكبر لاحقاً.
كما أن الأشخاص الذين يشعرون بـ"الذنب" عند تناول قطعة كيك، غالباً ما يفشلون في خسارة الوزن مقارنة بمن يتناولونها باستمتاع ووعي.
لا للحرمان
تنصح الأبحاث بضرورة تغيير نظرتنا للطعام من "عبء كيميائي" إلى "تجربة ممتعة". وبدلاً من التركيز على الحرمان القاسي، يجب التركيز على الرضا النفسي عن الوجبة. فالعقلية التي تشعر بالحرمان تؤدي إلى تباطؤ عملية التمثيل الغذائي (الأيض)، بينما العقلية التي تشعر بالاكتفاء تساعد الجسم على حرق الطاقة بكفاءة أكبر.
باختصار، يقول الخبراء إن الاستمتاع بقطعة صغيرة من الحلوى بوعي وبدون شعور بالذنب قد يكون أكثر نفعاً لرحلة فقدان الوزن من تناول وجبة صحية "مملة" تتركك في حالة بحث دائم عن المزيد.
خدعة "الميلك شيك"
العقل يقود الهرمونات في تجربة شهيرة أجرتها عالمة النفس "عليا كروم" من جامعة ستانفورد، حيث تم تقديم نفس المشروب (ميلك شيك) لمجموعتين؛ قيل للمجموعة الأولى إنه مشروب "صحي ومنخفض السعرات"، بينما قيل للثانية إنه "دسم وغني بالسعرات".
النتيجة كانت مذهلة؛ الأشخاص الذين اعتقدوا أنهم يشربون المخفوق "الدسم" شهدوا انخفاضاً حاداً في هرمون الجوع (الجريلين)، مما جعلهم يشعرون بالشبع لفترة أطول.
أما من اعتقدوا أنه "صحي"، فلم ينخفض لديهم الهرمون بنفس القدر، مما يعني بقاء الشعور بالجوع رغم تناولهم لنفس كمية السعرات الحقيقية.
فخ "الملصقات الصحية" والشعور بالذنب
وأظهرت الدراسات أيضاً أن الأطعمة التي تحمل ملصقات مثل "قليل الدسم" أو "خفيف" قد تأتي بنتائج عكسية. فعندما نأكل طعاماً نصنفه ذهنيًّا على أنه "صحي فقط"، يتولد لدينا انطباع مسبق بعدم الاستمتاع، مما يدفعنا لتعويض ذلك بتناول كميات أكبر لاحقاً.
كما أن الأشخاص الذين يشعرون بـ"الذنب" عند تناول قطعة كيك، غالباً ما يفشلون في خسارة الوزن مقارنة بمن يتناولونها باستمتاع ووعي.
لا للحرمان
تنصح الأبحاث بضرورة تغيير نظرتنا للطعام من "عبء كيميائي" إلى "تجربة ممتعة". وبدلاً من التركيز على الحرمان القاسي، يجب التركيز على الرضا النفسي عن الوجبة. فالعقلية التي تشعر بالحرمان تؤدي إلى تباطؤ عملية التمثيل الغذائي (الأيض)، بينما العقلية التي تشعر بالاكتفاء تساعد الجسم على حرق الطاقة بكفاءة أكبر.
باختصار، يقول الخبراء إن الاستمتاع بقطعة صغيرة من الحلوى بوعي وبدون شعور بالذنب قد يكون أكثر نفعاً لرحلة فقدان الوزن من تناول وجبة صحية "مملة" تتركك في حالة بحث دائم عن المزيد.
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات