قبل قمة أرسنال .. كيف تمرد سيميوني على "جيناته"؟

منذ 1 ساعة
9128
قبل قمة أرسنال ..  كيف تمرد سيميوني على "جيناته"؟
سرايا - بات التصور السائد منذ فترة طويلة عن دييغو سيميوني أنه يتبنى فريقا دفاعيا بحتا، ولكن بينما لا يزال الروخيبلانكوس" قادرين على التراجع للدفاع عند الضرورة، إلا أن أسلوب اللعب قد تطور بوضوح مع مرور الوقت، قبيل مواجهة أرسنال في نصف نهائي دوري أبطال أوروبا.

ومن الصعب وصف الفريق بأنه "يركن الحافلة" عندما يبلغ متوسط أهدافه 2.4 هدفاً في المباراة الواحدة في دوري أبطال أوروبا، فمع تسجيل 34 هدفاً في 14 مباراة هذا الموسم، سجل أتلتيكو أكثر من أي فريق آخر في البطولة باستثناء باريس سان جيرمان وبايرن ميونخ.
في الوقت نفسه، لم تكن الصلابة الدفاعية بالشكل المأمول، فمن بين جميع الفرق التي وصلت على الأقل إلى ربع النهائي، استقبل أتلتيكو أكبر عدد من الأهداف في المباراة الواحدة هذا الموسم، بمتوسط يزيد عن 1.8 هدف.

قال بيتر لوكسين، الذي لعب بجانب سيميوني في أتلتيكو عام 2004 نقلاً عن إذاعة "مونتي كارلو" الفرنسية: أعتقد أن تطور إل تشولو كان طبيعياً، الجميع يتطور، عليك أن تتكيف وأعتقد أنه في مرحلة ما كان الأمر مبالغاً فيه، وكان يشكل عبئاً على اللاعبين، يمكنك الفوز بالألقاب، لكن اعتماد هذا الأسلوب الدفاعي يثقل كاهل اللاعبين على المستويين البدني والنفسي.

لا تزال طريقة "التشوليسما" موجودة، لكنها نضجت، ويواصل سيميوني مطالبة لاعبيه بالشدة والالتزام الدفاعي، وهو مطلب لا يقبل المساومة، كما لا تزال براغماتيته حاضرة، حيث لا يزال مستعداً لجعل فريقه يتراجع للدفاع لحماية النتيجة أو التكيف مع الخصوم، كما شوهد في أجزاء كبيرة من مباراة ربع النهائي ضد برشلونة.

لقد أدرك سيميوني الحاجة إلى أن يكون فريقه صلباً دفاعياً وخطراً هجومياً في آن واحد، لقد تشكل خروج الفريق من دوري أبطال أوروبا الموسم الماضي جزئياً بسبب التردد، والخوف من الاندفاع لتسجيل هدف ثانٍ، ففي ثمن النهائي ريال مدريد، سجل أتلتيكو في الدقيقة الأولى من مباراة الإياب، لكنه فشل في تعزيز تقدمه.

هزم أتلتيكو ريال مدريد 5-2 في الدوري الإسباني في وقت سابق من الموسم كما اكتسح ريال بيتيس 5-0 خارج أرضه في ربع نهائي كأس الملك، وتغلب على برشلونة 4-0 في ذهاب نصف النهائي قبل أن يخسر 3-0 في مباراة الإياب.

أضاف لوكسين: إنه أمر رائع لأنه نجح في التطور، نجح في محاربة جيناته، وطبيعته. أعتبره واحداً من الأفضل في العالم، ومن الجيد رؤية أن هؤلاء المدربين يتطورون أيضاً.

ويمتلك أتلتيكو الآن مجموعة واسعة من الخيارات الهجومية، وهو أمر نادراً ما شوهد منذ وصوله في عام 2011، فيوفر أنطوان غريزمان، وخوليان ألفاريز، وألكسندر سورلوث، وتياغو ألمادا، وأليكس باينا، وجوليانو سيميوني تنوعاً في الخطوط الهجومية. كما يسلط وصول النيجيري أديمولا لوكمان في يناير الضوء على هذا التحول.

يعكس التعاقد مع لوكمان تغييراً أوسع في نهج أتلتيكو، إذ أن استقطاب لاعبين أكثر مهارة ويميلون للهجوم، إلى جانب الاستثمار في مواهب شابة مثل لاعب الوسط رودريغو ميندوزا، يشير إلى اتجاه جديد للنادي العاصمي.

وأوضح لوكسين: لقد غيروا نهجهم في التعاقدات، بضم لاعبين جيدين، وتغيرت وجهة نظرهم، وأعتقد أن ذلك يعود أيضاً إلى أنطوان غريزمان. عندما عاد من برشلونة. لقد أجبر سيميوني تقريباً على تغيير أسلوبه.

منذ وصول سيميوني، تأهل أتلتيكو لدوري أبطال أوروبا 13 مرة، وهو أكثر مما حققه في تاريخه كاملاً بدونه، 8 مشاركات.
شارك المقال:

التعليقات

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة أنباء سرايا الإخبارية - حرية سقفها السماء علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
رمز التحقق :
أكتب الرمز :

الأكثر قراءة

آخر الأخبار

أخبار فنية

أخبار رياضية

منوعات من العالم