سياسة 28-04-2026 12:16 PM

خطة من 3 مراحل .. تفاصيل مقترح إيران لإنهاء الحرب وتأجيل "النووي"

منذ 2 ساعة
24840
خطة من 3 مراحل ..  تفاصيل مقترح إيران لإنهاء الحرب وتأجيل "النووي"

سرايا - كشفت معلومات جديدة نقلتها وسائل إعلام أمريكية عن مسؤولين تفاصيل عن المقترح الإيراني الجديد الذي قدمته طهران لواشنطن لإنهاء الحرب، والذي ما زالت الإدارة الأمريكية تدرسه.

فقد نقلت صحيفة وول ستريت جورنال عن مسؤولين مطلعين القول إن المقترح الإيراني الأخير يطرح رؤية لخطة سلام مؤلفة من 3 مراحل، تقضي المرحلة الأولى بأن تنهي الولايات المتحدة وإسرائيل حربهما على إيران، مع تقديم ضمانات بعدم استئنافها مستقبلا.


ووفقا لمصادر وول ستريت جورنال، فإن المقترح، الذي قدّمه وزير الخارجية عباس عراقجي مطلع الأسبوع، يهدف إلى كسر حالة الجمود في الصراع والدفع بعجلة المفاوضات. وبموجب هذا المقترح، سيتم تأجيل النقاشات المتعلقة ببرنامج إيران النووي إلى مرحلة لاحقة.


ووفق المصادر آنفة الذكر، فقد عرضت إيران وقف هجماتها في مضيق هرمز، مقابل إنهاء شامل للحرب ورفع الحصار الأمريكي المفروض على الموانئ الإيرانية.


وبحسب المسؤولين، اقترحت طهران أن يتولى الوسطاء في المرحلة الثانية معالجة قضية إغلاق مضيق هرمز، والمساعدة في التوصل إلى اتفاق بشأن إدارة الممر المائي.


كما أبلغ المسؤولون الإيرانيون الوسطاء بأن طهران لا تزال تطمح إلى إبقاء المضيق تحت سيطرتها، وأنه بمجرد تحقق ذلك، ستشرع في إجراء مفاوضات بشأن برنامجها النووي وقضايا أخرى، من بينها تمويلها للفصائل الموالية لها في المنطقة، وهي المرحلة الثالثة من المقترح الإيراني.


موقف واشنطن من المقترح

وتشير تقارير إلى أن المقترح الإيراني الجديد لم يقابل بترحيب من قِبلِ الإدارة الأمريكية، فقد نقلت صحيفة نيويورك تايمز عن مصادر قولها إن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أبلغ مستشاريه عدم رضاه عن مقترح طهران، مشيرين إلى أن قبول المقترح قد يحرم ترمب من تحقيق نصر في الحرب.

كما نقلت شبكة "سي إن إن" الأمريكية عن مصدرين قولهما إن ترمب طرح وجهات نظره خلال اجتماعه مع كبار مسؤولي الأمن القومي بشأن الملف الإيراني، بعد تلقيه المقترح الإيراني.

وأكد مصدر آخر للشبكة أنه "من غير المرجَّح أن يقبل ترمب المقترح الإيراني"، في حين اعتبر المسؤولون الأمريكيون أن إعادة فتح مضيق هرمز -دون تسوية مسائل التخصيب- قد تُفقد واشنطن أداة ضغط أساسية في المفاوضات، بحسب المصدر.

بدورها، نقلت وكالة رويترز عن مسؤول أمريكي قوله إن الرئيس ترمب غير راضٍ عن مقترح قدمته إيران لأنه لا يتناول برنامجها النووي، مشيرًا إلى أن ترمب ناقش المقترح -في وقت سابق- مع كبار مستشاريه للأمن القومي.

وبحسب ما نقلته "سي إن إن" عن مصادرها، فإن المحادثات الجارية تتركز على التوصل إلى اتفاق مرحلي، وسيركز الجزء الأول -من أي اتفاق محتمل- على العودة إلى الوضع القائم قبل الحرب.

وأضافت "سي إن إن" أن الوسطاء يمارسون ضغوطًا على الجانبين من أجل التوصل إلى اتفاق "باعتبار الأيام القليلة المقبلة حاسمة للغاية لمسار الجهود الدبلوماسية".

كما أوضحت المصادر أن واشنطن وطهران ليستا متباعدتين في مواقفهما كما قد يبدو، رغم عدم عقد جولة ثانية من المحادثات المباشرة بينهما في باكستان حتى الآن.

عقبة الملف النووي
بدوره صرح وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، في مقابلة مع قناة "فوكس نيوز" -ردا على سؤال بشأن المقترح الإيراني الأخير الذي يقضي بتأجيل مناقشات برنامجها النووي مقابل فتح مضيق هرمز- بأن القضية الأساسية لا تزال تتمثل في منع إيران من امتلاك سلاح نووي.

وقال روبيو: "لا يساورني شك في أنه في مرحلة ما من المستقبل، وإذا ظل هذا النظام الديني المتشدد في السلطة، فإنه سيقرر السعي لامتلاك سلاح نووي". وأضاف: "هذه القضية الجوهرية لا تزال بحاجة إلى مواجهة، فهي لا تزال القضية الأساسية هنا".

وعند سؤاله عما إذا كان يعتقد أن الإيرانيين جادون في التوصل إلى اتفاق، قال روبيو إنهم مفاوضون بارعون يسعون للمماطلة وكسب الوقت. وأضاف: "لا يمكننا السماح لهم بالإفلات بذلك، يجب أن نضمن أن أي اتفاق يتم التوصل إليه هو اتفاق يمنعهم بشكل حاسم من الاندفاع نحو امتلاك سلاح نووي في أي وقت".

قلق إيراني جراء الحصار
وكانت صحيفة نيويورك تايمز نقلت عن مسؤولين إيرانيين مطلعين أن عراقجي سلّم المقترح الجديد إلى باكستان، بعد أن رفض الرئيس ترمب مقترحا أوليا في اليوم السابق.

وأضافت نيويورك تايمز أن إيران أوضحت -في مقترحها الجديد- عزمها استثمار مضيق هرمز ماليا بعد فتحه، عبر فرض رسوم عبور أو تقديم خدمات لناقلات النفط.

وقال مسؤولون إيرانيون للصحيفة إن طهران ترغب في العودة إلى المفاوضات مع واشنطن لأن الوضع الحالي غير قابل للاستمرار، لكن بعد رفع الحصار البحري.

وأشار المسؤولون إلى وجود مخاوف من نفاد مخزونات المواد الغذائية الأساسية خلال أسابيع قليلة. كما أفادوا بأن الحكومة بدأت بالفعل في تنفيذ خطط طوارئ تعتمد طرقا بديلة، من بينها نقل البضائع بالشاحنات عبر باكستان وتركيا، وشحن كميات أصغر من روسيا عبر بحر قزوين.

يذكر أن الولايات المتحدة تفرض حصارا على الموانئ الإيرانية منذ 13 أبريل/نيسان الجاري للضغط على طهران لتقديم تنازلات، مما أدى إلى انهيار المحادثات بين الجانبين. الصحافة الأميركية

شارك المقال:

التعليقات

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة أنباء سرايا الإخبارية - حرية سقفها السماء علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
رمز التحقق :
أكتب الرمز :

الأكثر قراءة

آخر الأخبار

أخبار فنية

أخبار رياضية

منوعات من العالم