سرايا - خاص- تقدمت سيدة بشكوى حول آلية توزيع رواتب الورثة في مؤسسة الضمان الاجتماعي، بعد وقف حصة ابنتها من راتب والدها المتوفى عقب عقد قرانها، دون إعادة توزيع هذه الحصة على باقي أفراد الأسرة.
وفي التفاصيل السيدة لسرايا ان ابنتها تم عقد قرانها بتاريخ 17 من شهر نيسان الحالي فيما تم صرف راتب الورثة بتاريخ 20، أي بعد أيام قليلة فقط، إلا أنها تفاجأت عند مراجعتها الضمان بوقف حصة ابنتها كاملًا، إلى جانب مطالبتها بإعادة نصف راتب الشهر الذي استلمته.
وأكدت أن الإشكالية لا تقتصر على وقف الحصة، بل في عدم إعادة توزيعها على بقية المستفيدين من العائلة، حيث يتم اقتطاعها بالكامل، ما يؤدي إلى انخفاض دخل الأسرة بشكل كبير بدل أن يبقى ضمنها.
وتساءلت عبر سرايا عن الأسس التي يتم بموجبها حرمان العائلة من هذه الحصة، رغم أن الهدف من راتب الورثة هو دعم الأسرة، معتبرة أن بقاء جزء من الراتب دون توزيع يطرح تساؤلات حول العدالة في التطبيق.
وطالبت بضرورة مراجعة هذه الآلية بما يضمن بقاء الدعم داخل الأسرة، خاصة في ظل الظروف المعيشية الصعبة، وبما يحقق العدالة بين المستفيدين
وفي التفاصيل السيدة لسرايا ان ابنتها تم عقد قرانها بتاريخ 17 من شهر نيسان الحالي فيما تم صرف راتب الورثة بتاريخ 20، أي بعد أيام قليلة فقط، إلا أنها تفاجأت عند مراجعتها الضمان بوقف حصة ابنتها كاملًا، إلى جانب مطالبتها بإعادة نصف راتب الشهر الذي استلمته.
وأكدت أن الإشكالية لا تقتصر على وقف الحصة، بل في عدم إعادة توزيعها على بقية المستفيدين من العائلة، حيث يتم اقتطاعها بالكامل، ما يؤدي إلى انخفاض دخل الأسرة بشكل كبير بدل أن يبقى ضمنها.
وتساءلت عبر سرايا عن الأسس التي يتم بموجبها حرمان العائلة من هذه الحصة، رغم أن الهدف من راتب الورثة هو دعم الأسرة، معتبرة أن بقاء جزء من الراتب دون توزيع يطرح تساؤلات حول العدالة في التطبيق.
وطالبت بضرورة مراجعة هذه الآلية بما يضمن بقاء الدعم داخل الأسرة، خاصة في ظل الظروف المعيشية الصعبة، وبما يحقق العدالة بين المستفيدين
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات