18-04-2026 08:33 AM
سرايا - أعلنت كوسوفو والبوسنة أمس الجمعة عزمهما إرسال جنود إلى غزة في إطار قوة دولية مزمع تشكيلها لإرساء الاستقرار في القطاع الفلسطيني، بإشراف "مجلس السلام" الذي أنشأه الرئيس الأمريكي دونالد ترمب.
وحظي قرار سلطات كوسوفو بموافقة البرلمان الذي صوت بالإجماع على تشريع يجيز انضمام عناصر من قوى الأمن في كوسوفو إلى قوة دولية لإرساء الاستقرار بقيادة أمريكية، في حال تشكلها.
ولا يحدد التشريع عدد العناصر الذين يمكن إرسالهم إلى غزة. وبحسب وسائل الإعلام، تعتزم الحكومة إرسال 22 عنصرا.
أما في البوسنة، فبحث وزير الدفاع زوكان هيليز هذه المسألة خلال اجتماع في واشنطن مع المسؤول عن الشؤون السياسية العسكرية في وزارة الخارجية الأمريكية ستانلي براون.
وقال هيليز في بيان له "بلغت التحضيرات لهذه المهمة مرحلة متقدمة ونتوقع أن يشارك فيها أكثر من 60 عنصرا من القوات المسلحة في البوسنة والهرسك، وهذا إسهام ملحوظ من بلدنا في السلم والأمن الدوليين".
وقد حظيت مشاركة البوسنة في هذه القوة بموافقة السلطات في يناير/ كانون الثاني الماضي.
دول تتعهد
يذكر أن "مجلس السلام" الذي أنشئ أساسا للمساعدة في إعمار غزة اجتمع للمرة الأولى في واشنطن في فبراير/ شباط الماضي، بغية مناقشة سبل تمويل هذه المبادرة وإيفاد عسكريين أجانب إلى القطاع.
وتعهدت حينها إندونيسيا والمغرب وكازاخستان وكوسوفو وألبانيا، المشاركة في القوة، وقد تضم هذه البعثة نحو 20 ألف جندي، بينهم 8 آلاف إندونيسي.
وما زال تنفيذ هذه المرحلة من خطة السلام الأمريكية في النطاق الافتراضي، في ظل الخروقات الإسرائيلية المتواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيّز التنفيذ في العاشر من أكتوبر/ تشرين الأول عام 2025.
وجرى التوصل إلى الاتفاق بعد عامين من حرب إبادة جماعية بدأتها إسرائيل بغزة في الثامن من أكتوبر/تشرين الأول عام 2023، بدعم أمريكي، وتواصلت بأشكال مختلفة بعد ذلك، وخلّفت أكثر من 72 ألف شهيد وما يزيد عن 172 ألف جريح فلسطيني، ودمارا واسعا طال 90% من البنى التحتية.
| 1 - |
ترحب "سرايا" بتعليقاتكم الإيجابية في هذه الزاوية ، ونتمنى أن تبتعد تعليقاتكم الكريمة عن الشخصنة لتحقيق الهدف منها وهو التفاعل الهادف مع ما يتم نشره في زاويتكم هذه.
|
18-04-2026 08:33 AM
سرايا |
| لا يوجد تعليقات | ||