الدلايكة يكتب: لدبلوماسية الملكية التي رسخت سيادة الدولة واستقلال قرارها

منذ 1 شهر
المشاهدات : 11911
الدلايكة يكتب: لدبلوماسية الملكية التي رسخت سيادة الدولة واستقلال قرارها
علي الدلايكة

علي الدلايكة

ان التقارير الاعلامية الصادرة من الكيان والتي تفيد رفض جلالة الملك مقابلة النتن في اكثر من محاولة تقدم بها... فان ذلك ليس غريبا لما عهدناه من دبلوماسية جلالة الملك وهذا ما يكرس لدينا الثقة بحنكة ودراية وخبرة جلالته في القيادة وادارة الازمات وهذا يؤكد ان الدبلوماسية الملكية الاردنية تنطلق من الثوابت التاريخية والسياسية والدينية والتي تحافظ على سيادة الدولة واستقرار قرارها فلا يعقل التذاكي من قبل النتن وفي ظل كل هذة الانتهاكات في الضفة وغزة والقدس والمقدسات ومحاولة تغيير الامر الواقع فيها ومع التهديدات بالتوسع على حسابنا وحساب دول المنطقة ان يمنح او يحضى بشرف اللقاء الملكي الذي لا يستحق ولا يعقل ان يعطى فرصة تحقق مكاسب سياسية له من لقاء قد يكون بروتوكولي لا اكثر يريد منه ما يريد سياسيا ومن زرع الفتنة داخليا وخارجيا في ظل كل هذا الشطط والعنجهية والتمرد السياسي الذي يمارسه وحكومته اليمينية المتطرفه....
قد يكون واهما بطلبه وقد يكون وصل الى وضع الغريق الذي يريد طوق نجاه واين كان فانه نسي او تناسى انه يتعامل مع قائد خبر السياسة وخبر التعامل مع هذا الكيان المراغ سياسيا المتقلب في المواقف لا ود ولا عهد لديه.... نعم انها الارادة والعزيمةالقوية التي ينطلق منها جلالته بالرفض والتي تحفظ وتراعي مشاعر كل اردني وعربي ومسلم وكل حر وشريف نعم انها امانة المسؤولية واخلاقيات القيادة وعدم التفريط بالحقوق والمساومة عليها ومن منطلق القناعة الراسخة ان ما يقوم به جلالته وما يطرحه من سياسات هو السبيل الوحيد لاستقرار المنطقة واطفاء نيرانها....
وقد تزامن مع ذلك استمرار اللقاءات الملكية مع القادة والاشقاء من دول الخليج العربي والتي كانت بالامس في جدة مع سمو ولي العهد السعودي وسمو امير قطر تناولت وحدة الصف والمصير وضرورة اتخاذ مواقف عملية في العمل العربي والإسلامي المشترك وان يكون هناك تكاملية في مختلف المجالات في مواجهة الاطماع في المنطقة وان يكون هناك نهج جديد من الدبلوماسية العربية والاسلامية التي تحفظ لدول المنطقة وشعوبها والتي كشفت هذة الحرب انها السبيل الوحيد لتحقيقها في مواجهة قوى الطغيان الطامعة في خيرات المنطقة الحالمة في التوسع الجغرافي والفكري والعقائدي على حسابها وحساب شعوبها....
كل ذلك وغيره الكثير يعزز ويرسخ ثقتنا بقيادتنا الهاشمية الحكيمة ويعزز وحدتنا وتماسكنا ووقوفنا ودعمنا لقرارات جلالته في الشأن الداخلي والخارجي على حد سواء ويؤكد المؤكد ان جلالته الاحرص على قضايا الوطن والامة.

شارك المقال:

التعليقات

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة أنباء سرايا الإخبارية - حرية سقفها السماء علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
رمز التحقق :
أكتب الرمز :

الأكثر قراءة

آخر الأخبار

أخبار فنية

أخبار رياضية

منوعات من العالم