حرية سقفها السماء

وكالة سرايا الإخبارية

إبحــث في ســــرايا
الثلاثاء ,24 مارس, 2026 م
طباعة
  • المشاهدات: 6455

الجبور تكتب : الله محييً الجيش ..

الجبور تكتب : الله محييً الجيش ..

الجبور تكتب : الله محييً الجيش  ..

24-03-2026 06:53 PM

تعديل حجم الخط:

بقلم : د. رحمة هلال الجبور
من على نهج الكرامة الممزوج بدعاء الأمهات بذكريات باب الواد واللطرون... من عبق الدماء التي خضبت أرض فلسطين وخطت على حدود الأردن... من بريق تلك الجباه السمر الصامدة على الثغور المتعتقة بحبات العرق... من ابتسامات الأطفال الذين يتزينون في العيد بالبزات العسكرية فرحين فخورين ناظرين نحو مستقبل تحرسه عين باتت تحرس في سبيل الله... نقول (الله محيي الجيش)

ليست عبارة عابرة تقال... وليست تقال خوفًا ولا تملقًا.. بل هي عبارة تكونت في الثقافة الأردنية الشعبية قبل الرسمية.. وهذا التكوين لم يأت من فراغ... بل جاء من ثقةٍ بنتها السنوات الطويلة... ثقة محبة تكونت حيث ينمو الأمن و الأمان وعلى عكس المعهود في كثير من الدول...
حينما نرى الآليات العسكرية أو نصادف جنديا نشعر بالأمان الممزوج بالحب... وليس كما تراه الكثير من الشعوب مبعثا على الخوف والرعب...
كلنا نذكر نزول الجيش إلى الشوارع أثناء جائحة كورونا.. كيف استقبلها الشعب بالتهليل وبالورود وبالحب.
كل الجيوش تحمل أسماء بلدانها إلا جيشنا الذي حمل منذ تأسيسه وإلى اليوم اسم الجيش العربي.. وهذي دلالة على أن هذا الجيش ولد على عقيدة إسلامية عروبية...
ولطالما كان في مقدمة الجيوش التي دافعت عن القضايا العربية...
وهاهي جثامين شهدائنا في كل أرجاء فلسطين شاهدة على عروبته وتضحياته في مقارعة العدو في سبيل قضيته.
ما من بيت أردني إلا وفيه جندي أو رجل أمن.. وما من عائلة أردنية إلا وفيها بطل أو شهيد... فكم ضحى رجال الجيش بكافة تشكيلاتهم من أجل آمان هذا الوطن وأمنه في وجه الإرهاب تارة.. وفي وجه الإجرام تارة.. وفي وجه الآفات المجتمعية تارات أخرى.. وما كان من أهلهم إلا الصبر والاحتساب... بل وضخّ المعنوية بتضحيات ابنائهم.

حبُّ الجيش ليس شعارًا يقال... بل عهدٌ يُصان.. هو يقين بأن وراء كلّ فجرٍ آمن قلوبًا ساهرة.. وأن تراب الوطن يُروى بوفاء رجال اختاروا أن يكونوا سِتْرَهُ قبل أن يكون مَأواهم..
فهم خط الدفاع الأول عن الأردنيين والأردن داخليا وخارجيا.. وكذلك الشعب الأردني هو خط الدفاع الثاني.. بتشكيله الحاضنة الاجتماعية والسند لرجال الجيش والأمن، وهذا الحب المتبادل جعل من المؤسسة العسكرية والأمنية محل ثقة الأردنيين ورهانهم الدائم، ومصدر المعلومة الموثوقة، الذي يجعل مصلحة الأردن والأردنيين أولوية قبل كل شيء.
هذا الجيش الذي على رأسه ملك يحبهم ويحبونه... هو ابن المؤسسة العسكرية وأبيها والذي يرى نفسه جنديا في سبيل الوطن.. يتفاخر بالبزة العسكرية ويزهو بها في كافة المحافل.. لأنه يعلم مدى حب الأردنيين للجيش ولرجال الأمن، ومدى إحساسهم بالأمان فقط لمجرد رؤية مليكهم وولي عهده دوما في مقدمة الجند.
ولا ننسى فرسان الحق منتسبي جهاز المخابرات العامة الذين ما يألوا جهدا في حفظ أمن الوطن أولئك المجهولين العامة المعلومين للوطن والمعلومين في الشدائد الذين يحبطون كل المحاولات التي تعد في الخفاء للنيل من الوطن ..
حفظ الله قائدنا الجندي الأول وولي عهده الأمين وحفظ مؤسستنا العسكرية .. وحفظ شعبنا الأردني الأصيل المنتمي لوطنه ولقائده ولجيشه..

د. رحمة هلال الجبور








طباعة
  • المشاهدات: 6455
 
1 -
ترحب "سرايا" بتعليقاتكم الإيجابية في هذه الزاوية ، ونتمنى أن تبتعد تعليقاتكم الكريمة عن الشخصنة لتحقيق الهدف منها وهو التفاعل الهادف مع ما يتم نشره في زاويتكم هذه.
24-03-2026 06:53 PM

سرايا

لا يوجد تعليقات
الاسم : *
البريد الالكتروني :
التعليق : *
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :
برأيك.. هل سيُقرّ مجلس النواب مشروع قانون الضمان الاجتماعي الجديد؟
تصويت النتيجة

الأكثر مشاهدة خلال اليوم

إقرأ أيـضـاَ

أخبار فنية

رياضـة

منوعات من العالم