سرايا - بينما تنشغل الساحة السورية بترتيبات العهد الجديد، يبرز تساؤل صامت يتردد في الكواليس: ما هو دور بشرى الأسد في ظل حكومة أحمد الشرع؟
الشقيقة الكبرى لبشار الأسد وأرملة رجل الظل آصف شوكت، التي غادرت البلاد منذ عام 2012، لا تزال تُمثل لغزاً سياسيًا لم يُفك شفرته بعد، خاصة مع أنباء تلمح إلى احتفاظها بخيوط نفوذ لم تنقطع.
بشرى التي عُرفت بذكائها السياسي واختلافها مع أشقائها حول إدارة الأزمة، تعيش اليوم في دبي بهدوء يسبق العاصفة.
يرى مراقبون أن الصندوق الأسود الذي تمتلكه بشرى قد يمثل ورقة ضغط أو جسر تواصل غير متوقع في ظل التوازنات التي يحاول أحمد الشرع تثبيتها.
فهل تكتفي بشرى الأسد بدور المشاهد من بعيد، أم أنها الورقة التي يُحتفظ بها لقلب موازين اللعبة في اللحظة الحاسمة؟
الشقيقة الكبرى لبشار الأسد وأرملة رجل الظل آصف شوكت، التي غادرت البلاد منذ عام 2012، لا تزال تُمثل لغزاً سياسيًا لم يُفك شفرته بعد، خاصة مع أنباء تلمح إلى احتفاظها بخيوط نفوذ لم تنقطع.
بشرى التي عُرفت بذكائها السياسي واختلافها مع أشقائها حول إدارة الأزمة، تعيش اليوم في دبي بهدوء يسبق العاصفة.
يرى مراقبون أن الصندوق الأسود الذي تمتلكه بشرى قد يمثل ورقة ضغط أو جسر تواصل غير متوقع في ظل التوازنات التي يحاول أحمد الشرع تثبيتها.
فهل تكتفي بشرى الأسد بدور المشاهد من بعيد، أم أنها الورقة التي يُحتفظ بها لقلب موازين اللعبة في اللحظة الحاسمة؟
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات