15-03-2026 10:27 AM
سرايا - بتبدأ الحلقة بمشهد خلوة لـ مولانا، وهو عم يحاول يركّز على المهمة اللي شايف إنو مكلف فيها، وهي فك لعنة العادلية.
بتجي زينة على المكان وأم منير بتمنعها تحكي مع مولانا فزينة بتعصب وبتقلها شو نسيتي أنا مين بكون انا مرتو لمولانا وبتروح لعندو وبتشتكي له من تصرفات شهلا معها، لكن مولانا ما بيعطي الموضوع أهمية كبيرة، وبيقلها بصراحة إنو عنده مهمة أكبر من هالخلافات. وبيوضح لها إنو أمل أهل العادلية فيه كبير، وإنو واجبه هو إنهاء اللعنة مو التدخل بالمشاكل بينها وبين شهلا.
بنشوف جواد والشباب ومعهن مشمش بياخدو الزيتونات على المعصرة ليعصروهن وبتجي زينة لعند جواد وبتاخدو على جنب لأنها حاسة حالها وحيدة و مرفوضة من أغلب أهل الضيعة.
و بتقلو إنها مخنوقة و بدها تحكي مع حدا بيعرفها و بيفهمها فجواد بيحاول يواسيها، وبيقلها إنو لو كانت حياتها سعيدة ما كانت فكرت تحكي معو و خلال الحديث بينهم ، بتقلو زينة لجواد في شي غريب بعلاقة شهلا مع أخوها سليم ، و إنو تصرفاتهم أحياناً بتخليهم يبينوا كأنهم شركاء مو أخ وأخت.
فجواد ما بيتفاجأ و بيقلها إنو سمع كلام مشابه من مشمش، اللي قال إنهم كانو يناموا بنفس الغرفة لأن شهلا بتخاف تنام لحالها فهون زينة بتقلوا لأ مستحيل هالحكي وبتروح تتأكد بنفسها من مشمش وبتروح على بيتو وبتشوف حلق شهلا و الموبايل إلي معو وبتسألو وبتتأكد من كلام جواد وبيقلها أنو كانو يناموا سوا حاضنين بعض و بتنصدم زينة وبتصير تقول لحالها لأ أكيد مستحيل هالحكي هاد حكي مجانين ومشمش بيزعل منها وبيقلها انا مو مجنون .
و دانا إلي إجت مع أبو ليلى على الضيعة بتكون عم تتعرف على أهل العادلية بمكتبو وبتحكي عن المشاريع إلي لازم يعملوها بالعادلية وهون بيطلع صوت أبو النور من الجامع وهو عم يعلن قرار مولانا الجديد لأهل العادلية: ممنوع التعامل مع عناصر الثكنة بأي شكل.
وبنفس الوقت، بتشهد الضيعة خبر تاني مهم، بعد ما سلمى بتوافق على الزواج من رشيد و جورية بتعرض أنو يعيشوا عندها بعد الزواج .
بعدين بيجمع جابر كل من شهلا وهالة وأبو خلدون ونبهان، وبيحكي لهم عن الإشارات اللي حس فيها بعد نجاته من الموت وبيأكد إنه مقتنع إنو هو المخلّص المنتظر للعادلية، وإنو كل اللي صار مو صدفة بل رسائل وإشارات عم تجي بوقتها بس شفارس و شهلا بيعارضو كلامو بقوة ، وبتقلو شهلا إنو قصة مولانا أصلاً مجرد أسطورة صنعها الناس ، و إنو النهاية ما رح تكون مثل ما هو متخيّل وبيتركهن وهو مقتنع 100 بالمية أنو هو مولانا المنتظر عنجد وخلال النقاش بعدها بين نبهان وهالة و فارس وشهلا بتعترف شهلا قدام الجميع إنها تحبه وما بدها تخسره .
أما داخل الثكنة، فـ العقيد كفاح والرائد نمر بيقرروا يرموا كل اللوم على حمود بخصوص محاولة التخلص من مولانا، وبيحضّروه حتى يسلموه لأهل العادلية على أساس إنه هو المسؤول عن العملية.
وبنفس الوقت، بيطلب مولانا من الحجي أبو ليلى إنو يطلع زيت العادلية لبرا الضيعة كونه هو الوحيد إلي سيارتو ما بتتفتش من أهل الضيعة ، بخطوة بتوحي إنو في خطة أكبر عم تتحضّر.
بعدين بنشوف فارس رجع على مكتبو وشاف المقدم مروان اللي كان قابلو بمكتبو بالشام قبل بفترة ليحقق بقصة جابر و بتنتهي الحلقة عند سؤاله الغامض:
"يعني ما رديتي خبر…؟"
وهي النهاية بتفتح الباب لتطورات وتحولات كبيرة بالحلقات الجاية.
| 1 - |
ترحب "سرايا" بتعليقاتكم الإيجابية في هذه الزاوية ، ونتمنى أن تبتعد تعليقاتكم الكريمة عن الشخصنة لتحقيق الهدف منها وهو التفاعل الهادف مع ما يتم نشره في زاويتكم هذه.
|
15-03-2026 10:27 AM
سرايا |
| لا يوجد تعليقات | ||