13-03-2026 01:54 AM
سرايا - نجح فريق من العلماء في زراعة الحمص باستخدام تربة تحاكي تربة القمر، ما يمثل خطوة واعدة نحو إمكانية زراعة الغذاء على سطح القمر مستقبلا.
وخلط الباحثون التربة القمرية المحاكاة مع سماد دودي وفطر مفيد يحمي النباتات من المعادن الثقيلة، ما أتاح نمو الحمص وإنتاج محصول في تربة لا تدعم عادة الحياة النباتية.
وقالت سارا سانتوس، الباحثة الرئيسية في المشروع بجامعة تكساس في أوستن، إن النتائج تمثل خطوة مهمة لفهم إمكانية زراعة المحاصيل على سطح القمر، مشيرة إلى أهمية تحويل "الغبار القمري" إلى تربة قابلة للزراعة باستخدام آليات طبيعية ومواد عضوية.
وتعرف التربة القمرية باسم "الريغوليث"، وهي مادة تغطي سطح القمر وتفتقر إلى الميكروبات والمواد العضوية الضرورية لنمو النباتات.
ورغم احتوائها على معادن مفيدة، إلا أنها تحتوي على معادن ثقيلة قد تضر بالنباتات.
ولتحسين بيئة النمو، خلط الفريق التربة القمرية المحاكاة مع السماد الدودي الغني بالعناصر الغذائية والميكروبات المفيدة. كما غطيت بذور الحمص بفطر الميكورايزا الجذري الذي يعزز امتصاص النباتات للعناصر الغذائية ويقلل امتصاص المعادن الثقيلة.
وأظهرت التجارب أن الحمص يمكن أن ينمو في خليط يحتوي على 75٪ من التربة القمرية، بينما قلت فرص نموه عندما زاد المحتوى القمري عن ذلك.
كما ساعد الفطر المفيد النباتات على البقاء لفترة أطول في ظروف صعبة، مما يشير إلى دوره الحيوي في دعم النمو المستدام على سطح القمر.
ورغم النجاح في زراعة الحمص، لا تزال هناك حاجة لتحديد ما إذا كانت النباتات تمتص معادن ضارة، وما إذا كانت توفر العناصر الغذائية الضرورية لرواد الفضاء.
| 1 - |
ترحب "سرايا" بتعليقاتكم الإيجابية في هذه الزاوية ، ونتمنى أن تبتعد تعليقاتكم الكريمة عن الشخصنة لتحقيق الهدف منها وهو التفاعل الهادف مع ما يتم نشره في زاويتكم هذه.
|
13-03-2026 01:54 AM
سرايا |
| لا يوجد تعليقات | ||