12-03-2026 02:17 PM
سرايا - عن خطر فقدان السيطرة على المخدرات، كتب إيفان بيتروف، في "إزفيستيا":
في الأشهر المقبلة، قد تغمر كميات هائلة من الهيروين الإيراني العالم، وفقًا للخبير الدولي في تهريب المخدرات والرئيس السابق لوحدة مكافحة الجريمة المنظمة بوزارة الداخلية الروسية، سيرغي بيليخ.
وكما قال بيليخ، إيران تشترك في أطول حدود برية مع أفغانستان، وهي البوابة الرئيسية التي تربط مختبرات تصنيع المخدرات الاصطناعية وحقول الأفيون في "الهلال الذهبي" ببقية العالم.
ووفقًا لمسؤولين إيرانيين، فإن ما يقرب من 92% من الأفيون، و59% من المورفين، و27% من الهيروين المصادر عالميًا، تضبط داخل إيران أو بمشاركة أجهزة إنفاذ القانون الإيرانية.
في ظل العقوبات الدولية، تبذل إيران جهودها للحد من التهريب بمعزل عن أي دعم خارجي يُذكر.
يُستخدم الطريق الشمالي، باتجاه روسيا، لتهريب المخدرات منخفضة الجودة المخصصة للاستهلاك المحلي الواسع. في المقابل، يُستخدم الطريق إلى إيران لتهريب الهيروين البلوري عالي النقاء، بنسبة تتراوح بين 70 و90%. هذا المنتج مُصمم خصيصًا للأسواق المُميزة في أوروبا وأمريكا الشمالية والدول الآسيوية الغنية.
وقد حذّر بيليخ من سيناريو قد يصبح واقعًا في السنوات القادمة. فـ "إذا خسرت إيران هذه الحرب، وإذا ضعفت الرقابة على الحدود، فإن كل المخزونات المُتراكمة، والهيروين المصادر، قد ينتهي بها المطاف ببساطة في السوق العالمية.. وسيشكّل ذلك ضربة قاصمة للأمن العالمي. فستتيح الخدمات اللوجستية تصدير كميات هائلة.. والسبيل الوحيد لتجنب الكارثة هو التوقف عن النظر إلى إيران كمشكلة، والبدء في اعتبارها شريكًا أساسيًا في حل أحد أكبر التهديدات العالمية في عصرنا".
| 1 - |
ترحب "سرايا" بتعليقاتكم الإيجابية في هذه الزاوية ، ونتمنى أن تبتعد تعليقاتكم الكريمة عن الشخصنة لتحقيق الهدف منها وهو التفاعل الهادف مع ما يتم نشره في زاويتكم هذه.
|
12-03-2026 02:17 PM
سرايا |
| لا يوجد تعليقات | ||