حرية سقفها السماء

وكالة سرايا الإخبارية

إبحــث في ســــرايا
الإثنين ,9 مارس, 2026 م
طباعة
  • المشاهدات: 12320

سعر النفط يتجاوز 115 دولاراً للبرميل للمرة الأولى منذ عام 2022

سعر النفط يتجاوز 115 دولاراً للبرميل للمرة الأولى منذ عام 2022

سعر النفط يتجاوز 115 دولاراً للبرميل للمرة الأولى منذ عام 2022

09-03-2026 04:37 PM

تعديل حجم الخط:

سرايا - تجاوز سعر النفط مستوى 115 دولاراً للبرميل في قفزة حادة مدفوعة بالحرب الأمريكية الإسرائيلية المتواصلة مع إيران.

ويثير هذا الارتفاع غير المسبوق قلق قادة العالم بسبب انعكاساته المحتملة على الاقتصاد العالمي والمستهلكين، ولا سيما في الولايات المتحدة.

وعلّق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سريعاً عبر منصته "تروث سوشال"، معتبراً أن "أسعار النفط المرتفعة على المدى القصير، والتي ستنخفض سريعاً بعد القضاء على التهديد النووي الإيراني، تمثل ثمناً بسيطاً مقابل أمن وسلامة الولايات المتحدة والعالم".

وأضاف: "وحدهم الحمقى يعتقدون خلاف ذلك".

قال مصدر حكومي فرنسي إن استخدام الاحتياطات النفطية الاستراتيجية سيكون "خياراً قيد البحث" أثناء اجتماع وزراء مالية دول مجموعة السبع الاثنين لمناقشة تداعيات حرب الشرق الأوسط.

وذكرت "فاينانشال تايمز" في وقت سابق أن وزراء مالية دول مجموعة السبع سيبحثون استخدام الاحتياطات النفطية الاستراتيجية بشكل مشترك بتنسيق من الوكالة الدولية للطاقة.

ومنذ بدء الحرب، ارتفع سعر خام غرب تكساس الوسيط بنحو 70 في المئة، وهو ارتفاع استثنائي خلال فترة قصيرة.

ويفوق ذلك وتيرة الارتفاع التي شهدتها الأسواق في بداية الغزو الروسي لأوكرانيا، حين بلغ سعر البرميل 130.50 دولاراً مطلع آذار/مارس 2022، من دون أن يرافقه مستوى التقلبات ذاته.

ويمكن أن يكون لارتفاع أسعار النفط تداعيات واسعة النطاق، ليس فقط على ارتفاع تكلفة تعبئة السيارات، بل أيضاً سترتفع تكلفة بعض أنواع وقود التدفئة وأسعار الغذاء والسلع المستوردة.

وتحذر بعض المصادر من أنه إذا استمر ارتفاع أسعار النفط والغاز، فقد يؤدي ذلك إلى تفاقم التضخم في اقتصادات عالمية كبرى مثل بريطانيا والولايات المتحدة، بعد تراجع معدلات التضخم بشكل عام خلال الفترة الماضية.



تحذير قطري


وحذّر وزير الدولة لشؤون الطاقة في قطر سعد بن شريدة الكعبي قبل أيام، من احتمال ارتفاع أسعار النفط بشكل كبير إذا استمرت الحرب بين إيران من جهة والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى.

وقال الكعبي في مقابلة مع صحيفة فايننشال تايمز إن سعر النفط قد يصل إلى "150 دولاراً للبرميل" إذا استمر الصراع لأسابيع مقبلة، مضيفاً أن استمرار الحرب سيؤثر في نمو الناتج المحلي الإجمالي في مختلف أنحاء العالم.

وأوضح أن الجميع "سيعاني من ارتفاع أسعار الطاقة"، مشيراً إلى احتمال حدوث نقص في بعض المنتجات وسلسلة من التداعيات السلبية على المصانع التي قد تعجز عن تلبية الطلب.

وتسود مخاوف من أن يكون تأثير الأزمة الحالية على أسعار الطاقة مماثلاً لتأثير الغزو الروسي لأوكرانيا، غير أن الزيادات المسجلة حتى الآن لا تزال أقل من المستويات التي بلغتها الأسعار عام 2022.

من جانبه، قال خورخي ليون، المحلل في شركة "ريستاد إنرجي"، في مقابلة مع مراسلة الاقتصاد في بي بي سي نيوز جيما كرو، إن الوضع يمثل "خطراً حقيقياً على الاقتصاد العالمي". وأضاف أن العالم قد يكون أمام أزمة طاقة قصيرة الأمد أو بداية أزمة اقتصادية وأزمة طاقة واسعة النطاق.

وأشار ليون إلى أن استمرار الوضع لأكثر من أسبوعين سيزيد كثيراً من احتمال حدوث تداعيات كبيرة على نظام الطاقة العالمي وعلى التوقعات الاقتصادية الكلية.

وتعد قطر من أبرز منتجي ومصدري النفط والغاز الطبيعي المسال في العالم. وكانت شركة "قطر للطاقة" قد أعلنت هذا الأسبوع توقف إنتاج الغاز الطبيعي المسال عقب "هجمات عسكرية" استهدفت منشآتها، كما فعّلت بند "القوة القاهرة" في تعاقداتها، وهو بند يعفيها من المسؤولية عن عدم التوريد بسبب ظروف خارجة عن إرادتها.

وشدد الكعبي، الذي يشغل أيضاً منصب الرئيس التنفيذي لشركة قطر للطاقة، على أن مصدري الطاقة الآخرين قد يضطرون إلى اتخاذ إجراءات مماثلة خلال الأيام المقبلة إذا استمرت الحرب، مضيفاً أنه حتى في حال توقف القتال الآن، فإن استئناف الإنتاج بشكل طبيعي قد يستغرق "أسابيع إلى شهور".

يمر عبر مضيق هرمز يومياً، حوالي 20 في المئة إمدادات النفط العالمية. إلا أن حركة الملاحة عبر هذا الممر الضيق توقفت تماماً تقريباً منذ بدء الحرب الأمريكية الإسرائيلية الإيرانية في نهاية الأسبوع الماضي.

وقد يؤدي إغلاق المضيق إلى ارتفاع أسعار السلع والخدمات عالمياً، وسيؤثر سلباً في بعض أكبر اقتصادات العالم، بما في ذلك الصين والهند واليابان، التي تُعد من أكبر مستوردي النفط الخام الذي يمر عبر المضيق.

الجدير بالذكر أن الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية تمتلكان خطوط أنابيب تُمكنهما من نقل النفط دون المرور عبر المضيق.

لكن المحللين حذروا من أنه كلما طالت فترة التهديدات التي تواجه السفن العابرة للمضيق، ارتفع سعر النفط، وبالتالي ارتفعت تكلفة شحنه.

وقالت ليندسي جيمس، مسؤولة استراتيجية الاستثمار في شركة كيلتر، إن توقف إنتاج النفط والغاز في الخليج لفترة طويلة يمثل "سيناريو مبالغ فيه".

وأشارت إلى أن تحركات السوق توحي بأن المستثمرين يتوقعون حل اضطراب حركة الملاحة عبر مضيق هرمز سريعاً، لكنها أضافت أن خطر استمرار الصراع لفترة أطول مما كان متوقعاً يتزايد يوماً بعد يوم.








طباعة
  • المشاهدات: 12320
 
1 -
ترحب "سرايا" بتعليقاتكم الإيجابية في هذه الزاوية ، ونتمنى أن تبتعد تعليقاتكم الكريمة عن الشخصنة لتحقيق الهدف منها وهو التفاعل الهادف مع ما يتم نشره في زاويتكم هذه.
09-03-2026 04:37 PM

سرايا

لا يوجد تعليقات
الاسم : *
البريد الالكتروني :
التعليق : *
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضا

الأكثر مشاهدة خلال اليوم

إقرأ أيـضـاَ

أخبار فنية

رياضـة

منوعات من العالم