العيطان يكتب: الأردن والصراعات الدولية

منذ 2 شهر
المشاهدات : 11614
العيطان يكتب: الأردن والصراعات الدولية
عميد مهندس يوسف ماجد العيطان

عميد مهندس يوسف ماجد العيطان

تذكرني حالة الصراع الحالية بجزئية محددة من حكمة القيادة الأردنية على مرّ سنوات عمر الدولة الأردنية، حين اختارت القيادة مفتي القوات المسلحة الأردنية الأسبق اللواء المتقاعد الشيخ نوح القضاة سفيرًا لدى إيران. وقد قضى هناك سنوات طويلة كان له خلالها دور كبير في ضبط إيقاع العلاقة الأردنية الإيرانية بحكمة ووعي وعمق.

ولا شك أن استكمال النهج ذاته في اختيار من يكمل المسيرة، من خلال تعيين الدكتور بسام العموش عضو هيئة التدريس في العلوم الشرعية في الجامعة الأردنية، كان له دور طيب ومؤكد في الحفاظ على هذا الإيقاع المتزن واستمراره.

ولا شك أيضًا أن النظام الإيراني حاول توسيع رقعة التعامل والتعاون والنشاطات، خصوصًا الدينية، على نطاق واسع، إلا أن الدولة الأردنية حافظت على إبقاء الإيقاع منضبطًا ومتزنًا حتى اليوم.

وأعتقد جازمًا أننا في الأردن ما زلنا نقطف ثمار هذا الإيقاع المنضبط حتى الآن، خصوصًا في هذه الأيام الصعبة.

كما أعتقد أن القيادة الأردنية ما تزال تدير علاقاتها الدولية المهمة بثوابت راسخة وقوية ومتزنة، رغم علمنا جميعًا بأن ذلك لم يكن يومًا بالأمر السهل في خضم الصراعات والمصالح المختلفة.

ونتحدث هنا عن سنوات طويلة من نجاح إدارة الدولة الأردنية في إبقاء قضيتنا، قضية فلسطين والقدس، محط اهتمام دائم ومدار حديث مستمر دون توقف.

إننا نحترم خطاب القيادة والدولة الأردنية أمام العالم، عندما تتحدث بتميّز عن مفاهيم الإنسانية والضمير والحق والعدالة، سواء عند الحديث عن فلسطين أو عن القضايا الإنسانية في هذا العالم.

وللحديث بقية كثيرة لاحقًا.

إفطاركم هنيئًا جميعًا.
شارك المقال:

التعليقات

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة أنباء سرايا الإخبارية - حرية سقفها السماء علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
رمز التحقق :
أكتب الرمز :

الأكثر قراءة

آخر الأخبار

أخبار فنية

أخبار رياضية

منوعات من العالم