08-03-2026 10:03 AM
سرايا - بعد نجاة جابر (تيم حسن) من مجزرة المغارة بفضل تدخل "رجال الجبل" في اللحظات الأخيرة، تبدأ هذه الحلقة بنبرة انتقامية لا تعرف الرحمة.
1. جابر.. المصاب الذي لا ينكسر
تبدأ الحلقة وجابر يعالج جرح كتفه بطريقة بدائية في إحدى المزارع المتطرفة. رغم الألم، يرفض جابر الاستراحة، ويصدر أمره الأول: "من اليوم، الأرض رح تحكي لغتي أنا". يبدأ برسم خارطة طريق لضرب مصالح العقيد كفاح المالية قبل العسكرية.
2. المواجهة مع الخائن (أبو نضال)
في مشهد درامي بامتياز، يتمكن رجال جابر من جلب "أبو نضال" حياً بعد محاولته الهرب. المواجهة بين جابر وصديقه السابق كانت باردة وموجعة. لم يقتله جابر، بل جرده من سلاحه ونفاه من الضيعة بكلمة واحدة: "الخاين بيموت لما بيعيش غريب بين الناس.. روح، أنت ميت بالنسبة للعادلية".
3. خطة "موسم الزيتون" الدامي
جابر يقرر الرد على الألغام بطريقة مبتكرة. يستعين بخبراء من الشباب لفك الألغام ليلاً وزراعتها في الطرق التي تمر منها إمدادات العقيد. تنتهي الحلقة بانفجار ضخم يدمر شاحنة أسلحة تابعة للعقيد كفاح، لتكون هي الصرخة الأولى للثورة الحقيقية.
4. شهلا.. القائدة في الظل
شهلا (نور علي) لا تكتفي بالاختباء، بل تبدأ بتنظيم نساء الضيعة لنقل الرسائل والمؤن لرجال الجبل بعيداً عن أعين المخبرين، مما يثبت للعقيد أن الضيعة كلها أصبحت "عرين ذئاب".
| 1 - |
ترحب "سرايا" بتعليقاتكم الإيجابية في هذه الزاوية ، ونتمنى أن تبتعد تعليقاتكم الكريمة عن الشخصنة لتحقيق الهدف منها وهو التفاعل الهادف مع ما يتم نشره في زاويتكم هذه.
|
08-03-2026 10:03 AM
سرايا |
| لا يوجد تعليقات | ||