07-03-2026 05:32 PM
سرايا - أصبح نوع من الحلاوة ابتكره رجل في "بورصة" التركية، قبل 66 عاماً، رمزاً لشهر رمضان المبارك في المدينة ووصل صيتها إلى مناطق أخرى من البلاد.
وكان علي بابا، حلواني تركي معروف في بورصة بشغفه في تصنيع الحلويات وابتكار أصناف جديدة عبر التجريب، عندما اهتدى العام 1960 لصنف جديد أطلق عليه اسم "حلاوة رمضان".
فقد واظب الحلواني التركي منذ ذلك الحين على قصر صناعة تلك الحلاوة في شهر الصيام كل عام، لترتبط برمضان طوال تلك السنين.
وأكمل يشار وغوفين، وهما ابن وحفيد ذلك الحلواني، من بعده، تلك التجربة مع سعيهم لترك مقادير وطريقة تحضيرها سريةً كل تلك السنين.
ومع انتشار شهرة حلاوة رمضان في بورصة، بدأت محال حلويات أخرى في المدينة تقليد طريقة تصنيعها للاستفادة من الطلب الكبير عليها في شهر رمضان، فيما لا تتوفر تلك الطريقة عبر مقاطع فيديو صُناع الحلويات لتجريبها في المنازل حتى اليوم.
وتتكون حلاوة رمضان من الدقيق والماء والزيت، لكن التميز يكون في إعدادها الذي يستغرق ساعات عبر عدة مراحل كما تقول العائلة التي تصنعها في محل "الحلواني علي بابا" الشهير بالمدينة.
إذ تُعجن العجينة، ثم تُترك لترتاح على ثلاث أو أربع مراحل حتى تصبح جاهزة، ثم تُفرد وتُشكّل يدويًا، وتُقلى في الزيت وتُغمس في القطر.
ويحتاج تصنيع "حلاوة رمضان"، بكميات كبيرة لتلبية الطلب الكبير، ساعات اليوم بالكامل، وبمشاركة العديد من العمال.
وتصنف حلاوة رمضان بأنها بين الحلوى الشعبية وتلك الفاخرة، ويبلغ سعر الكيلوغرام الواحد منها بين 10 و 12 دولاراً.
وحققت تلك الحلاوة الرمضانية شهرة في السنوات الماضية، بحيث تطلب لمحافظات أخرى من قبل متذوقيها الذين مروا في بورصة ويفتقدونها في مدنهم.
| 1 - |
ترحب "سرايا" بتعليقاتكم الإيجابية في هذه الزاوية ، ونتمنى أن تبتعد تعليقاتكم الكريمة عن الشخصنة لتحقيق الهدف منها وهو التفاعل الهادف مع ما يتم نشره في زاويتكم هذه.
|
07-03-2026 05:32 PM
سرايا |
| لا يوجد تعليقات | ||