تفاصيل اغتيال رئيس جامعة دمشق محمد الفاضل

منذ 3 شهور
المشاهدات : 118229
تفاصيل اغتيال رئيس جامعة دمشق محمد الفاضل

سرايا - في ٢٢ شباط ١٩٧٧ اغتيل في دمشق رئيس جامعة دمشق الدكتور محمد الفاضل، حيث جرى إطلاق الرصاص على الدكتور محمد الفاضل أثناء نزوله من سيارته الساعة الثامنة صباحا أمام مكتبه في رئاسة الجامعة خلف مشفى الغرباء في منطقة البرامكة .


ولد الفاضل عام ١٩١٩ في قرية عين الجاش التابعة ل قضاء الدريكيش شرق طرطوس تلقى تعليمه في قرية مجاورة قبل أن يكمل تعليمه في طرابلس بلبنان وتخرّج من معهد الحقوق في الجامعة السورية بدمشق عام ١٩٤٢ .ارسلته الحكومة السورية أيام حسني الزعيم بناء على توصية الفقيه الدستوري المصري عبد الرزاق السنهوري إلى باريس ومنها نال شهادة الدكتوراه في القانون .


عمل مدرسا في معهد الحقوق بالجامعة السورية وهناك توطدت علاقته مع أستاذه الدكتور مصطفى السباعي المراقب العام لجماعة الإخوان المسلمين حيث تزوج من فريزة العجلاني قريبة السباعي ،ثم أصبح عميد لكلية الحقوق عام ١٩٦٤. اختير وزير العدل في حكومة صلاح الدين البيطار الأخيرة عام ١٩٦٦ ممثل للقوى الناصرية بناء على ترشيح وزير الدفاع اللواء محمد عمران له. عيّن رئيس جامعة دمشق عام ١٩٧٦و له العديد من المؤلفات في مجال القانون الدولي .


اتهم نظام الأسد على الفور النظام العراقي بعملية الاغتيال وأعدم رائد الحوراني مع زميل له في حزيران ١٩٧٧ بعد إدانتهما بجريمة الاغتيال من قبل محكمة أمن الدولة العليا برئاسة فايز النوري وجرى بث وقائع المحكمة على التلفزيون السوري .


بداية لم يعلن تنظيم الطليعة المقاتلة للإخوان المسلمين المسؤولية عن اغتيال الفاضل يوم حدوثه ولكن بعد سنوات عديدة صدر كتاب عن مسؤؤل الطليعة المقاتلة في دمشق تحت عنوان على "ثرى دمشق " تبنى عملية الاغتيال لكن تلك الرواية كانت مليئة ب الثغرات التي نسفت مصداقيتها ومنها القول أن محمد الفاضل كان أحد أعمدة النظام وهو كان عكس ذلك وذكر أيضا بشكل مضحك أن الفاضل عضو القيادة القومية لحزب البعث بينما كان الفاضل محسوب على القوى الناصرية و من منطقة اغلبها مؤيدة لجمال عبد الناصر.


اهم أمر ذكره ايمن شربجي الذي استطلع مكان الاغتيال وراقب الفاضل شهر كامل كما قال ان الاغتيال حدث في١١ تموز بينما الاغتيال حدث في٢٢ شباط كما هو معلوم فما هذا القاتل الذي لا يعرف متى قتل ضحيته رغم اختلاف المناخ بين تموز وشباط؟؟؟؟؟

اتهمت جهات عديدة نظام الأسد بعملية الاغتيال ومنهم حمود الشوفي عضو القيادة القومية الأسبق والذي قال في حديث له مع تمام برازي أن الأسد اغتال الفاضل واللواء محمد عمران" لأن كل واحد منهم يشكل تهديدا بانفراط القاعدة الصلبة التي يستند إليها النظام في سورية وهي الطائفة العلوية".

إقرأ ايضاَ
شارك المقال:

التعليقات

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة أنباء سرايا الإخبارية - حرية سقفها السماء علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
رمز التحقق :
أكتب الرمز :

الأكثر قراءة

آخر الأخبار

أخبار فنية

أخبار رياضية

منوعات من العالم