سلمى الرواشدة .. ميلاد سعيد

منذ 5 شهور
المشاهدات : 26578
سلمى الرواشدة  .. ميلاد سعيد
سرايا - سَـــــــــــــــــــــلـــــمــــــــــــــــــــى
إلى طفلتي في عامها الأول...
سَلْمى،
وفي اسمِكِ انسكبَ الندى
وتفتّحتْ زهراتُ قلبي مُذ بدا
يا أولَ الحُلمِ الجميلِ بمهجتي،
يا مِسكَ أيّامي، ويا نَبضَ الصّدى
يا أنشودةَ الفجرِ النديّ،
ويا نُعاسَ النورِ في عينِ المدى
عامٌ مضى!
ما بين ضحكتكِ التي
ترنو إليّ كأنها لُغَةُ الهُدى،
وبين خطوكِ، وهو أولُ قافيةٍ
عزفتْ، فأنطقَني القصيدُ بما بدا
يا مَن إذا تنفّستِ… ازهرَ عمرُنا
وتفتّحتْ في راحتيكِ مواسِمَا
أمشي إليكِ…
وفي يديَّ هدايتي،
عمري،
وما خبّأتُهُ من نَجْوى دَمَى
يا أوّلَ الذكرى التي ما قبلها
إلا انتظاري، وانتظاري ما انقضى
يا بُكرةَ الأيامِ،
يا سِرّ المدى،
يا ثغرَ سلمى حينَ يبتسمُ الرَّجا
يا كلَّ أملي، يا صلاتي، يا رؤى
تختالُ في دمعي إذا طالَ النوى
سلمى…
أحبّكِ دون قيدٍ أو مدى،
أحبّكِ…
كيف لا؟ وأنتِ معنى المبتدى!
يا طفلتي،
أوَ تدرينَ أنكِ آيتي؟
وأنكِ الرحمةُ إذا ما القلبُ غفا؟
نامي على كتفي، كأنكِ مملكتي،
نامي،
فأحرسُ في دُعايَكِ كَونًا ما انطفى
كلُّ السنينِ القادمةْ
يا سلمى،
ستُنسجُ من عبيركِ مُذ صَفا
وأنا أُعدُّ لكِ القصائدَ كلَّما
همسَ الحنينُ،
وقال: عيدُكِ قد دنا...
والدك المحب الدكتور سعد الرواشدة
شارك المقال:

التعليقات

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة أنباء سرايا الإخبارية - حرية سقفها السماء علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
رمز التحقق :
أكتب الرمز :

الأكثر قراءة

آخر الأخبار

أخبار فنية

أخبار رياضية

منوعات من العالم