السفير الأميركي ومنذ قدومه واستلامه مهام عمله وهو حديث الشارع الأردني يومياً وهناك نقد وتعليقات مختلفه...الكل يعلم بأن امريكا وهي القوه والاقتصاد والسلاح المدعوم بالخبره والتكنولوجيا المتطوره بالعالم والأهم من ذلك هي الداعم الرئيسي للأردن إقتصاديا وسياسياً وعسكرياً وتربطنا اتفاقيات امنيه وتتواجد قواتها ضمن منطقة الشرق الأوسط وهي صمام أمان لكل من يحاول العبث بأمن الوطن وخاصه المليشيات المتطرفه بدول الجوار ...خلال جولات السفير الأميركي للقطاعات الشعبيه والمشاركه بافراحها واتراحها كان موضع ترحيب من شخصيات وشيوخ ووجهاء ممثله للمجتمع الأردني ولاتسيء للأمن والاستقرار ولا يتحدث بأي شأن سياسي ويؤمن بالديموقراطيه والرأي والرأي الاخر وأي مناسبه يرفض استقباله فيها يحترم رأيهم ويعلم أنها مبنيه على خلفيات سياسة بلاده بقضايا الشرق الأوسط والعالم العربي وخاصه المؤيد للاحتلال والقضيه الفلسطينيه ويجب علينا احترامه كسفير له نهج خاص بتمثيل بلاده...هذا رأي شخصي
وسوم:
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات