وبحسب تفاصيل القصة التي رواها الصحفي غازي مرايات، فقد قامت الممرضات عقب الولادة بإحضار الطفلة لوالديها لرؤيتها، ثم أُرسلت إلى غرفة الخداج لإجراء الفحوصات اللازمة. وفي اليوم التالي، تسلّم الأب الطفلة بناءً على ورقة الخروج فقط، دون تدقيق في الهوية أو اسم الطفلة.
وبعد وصول العائلة إلى المنزل، لاحظ الأب من خلال الأسوارة الطبية أن الطفلة ليست ابنته، ليعود مباشرة إلى المستشفى حيث تبيّن أن الطفلتين قد تم تبديلهما عن طريق الخطأ؛ إذ أخذ الأب طفلة عائلة أخرى، فيما تسلّمت تلك العائلة ابنته.
المستشفى بدوره تواصل مع العائلة الأخرى وشرح تفاصيل الخطأ، قبل أن يتم تصويب الوضع بشكل سري.
وفي ختام حديثه، طالب مرايات بضرورة أن تولي المستشفيات المختصة في عمليات الولادة أقصى درجات الاهتمام بعملية تسليم الأطفال لذويهم، وعدم الاكتفاء بورقة الخروج دون تدقيق في المعلومات والهوية، حفاظًا على سلامة الأسر ومنع تكرار مثل هذه الحوادث.
تاليًا الفيديو:
Posted by on ...
الرجاء الانتظار ...
التعليقات