حرية سقفها السماء

وكالة سرايا الإخبارية

إبحــث في ســــرايا
الأحد ,11 يناير, 2026 م
طباعة
  • المشاهدات: 3116

دراسة: مادة طبيعية باللعاب قد تحمي من تسوس الأسنان

دراسة: مادة طبيعية باللعاب قد تحمي من تسوس الأسنان

دراسة: مادة طبيعية باللعاب قد تحمي من تسوس الأسنان

11-01-2026 05:17 PM

تعديل حجم الخط:

سرايا - توصلت دراسة علمية حديثة إلى أن حمضاً أمينياً طبيعياً موجوداً في اللعاب قد يلعب دوراً مهماً في الوقاية من تسوس الأسنان، عبر تقليل حموضة البلاك السني وإعادة تشكيله بطريقة أقل ضرراً على مينا الأسنان.

وأوضحت الدراسة، الصادرة عن باحثين من كلية غرب الصين لطب الأسنان بجامعة سيتشوان، أن الأرجينين – وهو حمض أميني ينتجه الجسم بشكل طبيعي – يمكن أن يحوّل البلاك من عامل مدمّر للأسنان إلى بيئة أكثر حماية، ما يجعله إضافة واعدة لاستراتيجيات الوقاية من التسوس.


كيف يبدأ تسوس الأسنان؟
عندما تتغذى بكتيريا الفم على السكريات الموجودة في الطعام، فإنها تنتج أحماضاً تهاجم مينا الأسنان وتؤدي تدريجياً إلى التسوس. وتعيش هذه البكتيريا داخل تراكمات لزجة تُعرف باسم البلاك السني أو الأغشية الحيوية، حيث تتسارع عملية إنتاج الأحماض، ويزداد خطر تلف الأسنان.

وبيّن الباحثون أن بعض البكتيريا المفيدة في الفم تستخدم الأرجينين لتحويله إلى مركبات قلوية قادرة على معادلة الأحماض الضارة. وعندما يتوافر الأرجينين بكميات أكبر، تميل هذه البكتيريا النافعة إلى الازدهار، في حين تتراجع البكتيريا المحبة للسكر والمسببة للتسوس.

وأظهرت دراسات مخبرية سابقة أن الأرجينين قادر أيضاً على تغيير التركيب العام للبلاك، لكن هذه الدراسة الجديدة سعت إلى اختبار هذه التأثيرات داخل الفم البشري نفسه.

وأُجريت الدراسة على 12 شخصاً يعانون من تسوس نشط في الأسنان. واستخدم الباحثون أطقم أسنان خاصة سمحت بجمع البلاك السني كاملاً دون إتلافه. وبعد تعريض البلاك للسكر، جرى تطبيق استخدام الأرجينين على أحد جانبي الفم، بينما استُخدم الماء كمحلول وهمي على الجانب الآخر.

وبعد أربعة أيام، أظهرت التحاليل أن البلاك المعالج بالأرجينين حافظ على مستويات حموضة أقل بشكل ملحوظ بعد تناول السكر، مقارنة بالبلاك غير المعالج، ما يشير إلى قدرة الأرجينين على الحد من التأثير الحمضي الضار.

كما كشفت النتائج أن الأرجينين غيّر التركيب الكربوهيدراتي للبلاك، فقلّت بعض السكريات التي تسهم في احتجاز الأحماض قرب سطح الأسنان. إضافة إلى ذلك، لاحظ الباحثون تغيراً في توزيع هذه المكونات داخل البلاك، بطريقة قد تقلل من تراكم الأحماض على مينا الأسنان.

وعلى مستوى البكتيريا، أدى استخدام الأرجينين إلى تقليل بعض أنواع البكتيريا المنتجة للأحماض، وزيادة نسب البكتيريا القادرة على استقلاب الأرجينين وإنتاج مركبات قلوية، ما ساهم في خلق بيئة فموية أكثر توازناً.


خيار آمن وواعد للوقاية
ويشير الباحثون إلى أن تسوس الأسنان لا يزال من أكثر المشكلات الصحية شيوعاً حول العالم، وأن إدخال الأرجينين في منتجات العناية بالفم، مثل معاجين الأسنان أو غسولات الفم، قد يوفر وسيلة طبيعية وآمنة للحد من خطر التسوس، خاصة لدى الأشخاص الأكثر عرضة له.

ونظراً لأن الأرجينين مادة طبيعية ينتجها الجسم وتوجد في العديد من الأطعمة البروتينية، فإن استخدامه يُعد آمناً، وقد يكون مناسباً حتى للأطفال، ما يعزز آفاقه كأداة فعالة في الوقاية المبكرة من تسوس الأسنان.








طباعة
  • المشاهدات: 3116
 
1 -
ترحب "سرايا" بتعليقاتكم الإيجابية في هذه الزاوية ، ونتمنى أن تبتعد تعليقاتكم الكريمة عن الشخصنة لتحقيق الهدف منها وهو التفاعل الهادف مع ما يتم نشره في زاويتكم هذه.
11-01-2026 05:17 PM

سرايا

لا يوجد تعليقات
الاسم : *
البريد الالكتروني :
التعليق : *
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضا

الأكثر مشاهدة خلال اليوم

إقرأ أيـضـاَ

أخبار فنية

رياضـة

منوعات من العالم