05-01-2026 10:09 AM
سرايا - أفادت هيئة شؤون الأسرى الفلسطينية بأن الأسير علي ناصر الفقيه (24 عامًا) من بلدة قطنة شمال غربي القدس، فقد السمع بشكل كامل في أذنه اليسرى، نتيجة تعرضه للضرب من قبل ما تُسمى قوة “الكيتر” داخل السجن، وذلك أثناء احتجازه برفقة عدد من الأسرى.
وذكرت الهيئة أن الأسير الفقيه معتقل منذ تاريخ 6/5/2024، مشيرة إلى أن إدارة سجن عوفر تواصل رفض تقديم العلاج اللازم له، رغم مناشداته المتكررة، في انتهاك صارخ لحقوقه الصحية والإنسانية.
وأضافت أن قوات السجن صادرت ملابس الأسرى، ولم تُبقِ لهم سوى جاكيت “الشاباص” البني والبلوزة الشتوية المقدّمة من الصليب الأحمر، إلى جانب مصادرة الملابس الداخلية الخاصة بهم.
وفي وقتٍ سابقٍ، كشف مؤسسات الأسرى ، عن استشهاد 32 أسيرا خلال عام 2025، بينهم طفل، ليبلغ إجمالي الشهداء منذ بدء هذه المرحلة أكثر من 100 أسير، فيما لا يزال العشرات من معتقلي غزة رهن الإخفاء القسري، وتحتجز سلطات الاحتلال جثامين 94 منهم.
وقالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، ونادي الأسير الفلسطيني، ومؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان، في تقرير مشترك، أن الشهادات والإفادات الموثقة التي جمعتها المؤسسات، إلى جانب القرائن المادية، تؤكد أن هناك سياسة متعمدة لاستهداف الأسرى جسديا ونفسيا، تشمل التعذيب والتجويع وحرمانهم من العلاج والعزل الانفرادي والممارسات التي تهدد حياتهم.
يذكر أنّ عدد الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي يبلغ اليوم أكثر من 9300 أسيرٍ وأسيرة، ويشمل هذا المعطى الأسرى الخاضعين لإدارة مصلحة سجون الاحتلال، في حين لا تتوفر معطيات واضحة ودقيقة حول أعداد المعتقلين المحتجزين في المعسكرات التابعة لجيش الاحتلال، وفقًا لتقارير صادرة عن مؤسسات الأسرى.
| 1 - |
ترحب "سرايا" بتعليقاتكم الإيجابية في هذه الزاوية ، ونتمنى أن تبتعد تعليقاتكم الكريمة عن الشخصنة لتحقيق الهدف منها وهو التفاعل الهادف مع ما يتم نشره في زاويتكم هذه.
|
05-01-2026 10:09 AM
سرايا |
| لا يوجد تعليقات | ||