04-01-2026 05:50 PM
سرايا - في سياق توضيح الأهداف الكامنة وراء التصعيد الأمريكي الأخير، صرح وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو بأن الولايات المتحدة ليست في حرب مع دولة فنزويلا، بل هي في "مواجهة مفتوحة ضد منظمات تهريب المخدرات" التي اتخذت من الأراضي الفنزويلية ملاذا لها.
ويسعى هذا التصريح إلى رسم حدود واضحة للعملية العسكرية، باعتبارها حملة لتطهير المنطقة من الجريمة المنظمة العابرة للحدود.
وفي ملف الطاقة، وصف الوزير قطاع النفط الفنزويلي بأنه "متخلف تقنيا" ويحتاج إلى استثمارات ومساعدات دولية ضخمة لإعادة تأهيله.
وبرر استمرار الحظر النفطي بأن العائدات المالية لا تصل إلى المواطنين الفنزويليين، بل يتم "نهبها وتبديدها" من قبل النخبة الحاكمة، مما جعل من فرض القيود ضرورة لمنع تمويل الأنشطة غير القانونية.
تعكس هذه التصريحات استراتيجية "القوة الذكية" التي تنتهجها إدارة ترامب؛ حيث تمزج بين الضربات العسكرية الجراحية ضد رؤوس النظام ومهربي المخدرات، وبين الحصارالاقتصادي الخانق الذي يراد منه "تجفيف منابع الفساد".
وتبقى عين واشنطن على مرحلة "ما بعد مادورو"، حيث تعد بتقديم المعونة لإصلاح قطاع النفط فور قيام نظام يحظى بقبول دولي ويضمن شفافية العائدات.
| 1 - |
ترحب "سرايا" بتعليقاتكم الإيجابية في هذه الزاوية ، ونتمنى أن تبتعد تعليقاتكم الكريمة عن الشخصنة لتحقيق الهدف منها وهو التفاعل الهادف مع ما يتم نشره في زاويتكم هذه.
|
04-01-2026 05:50 PM
سرايا |
| لا يوجد تعليقات | ||