سرايا - ذكرت مصادر مطلعة أن الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) يدرس تغيير مواعيد انطلاق مباراتين بدور 16 في كأس العالم الأحد المقبل، حيث تهدد الأحوال الجوية القاسية، بما في ذلك خطر حدوث فيضانات، في مكسيكو سيتي بتعطيل الجدول الزمني للبطولة.
وقال أحد المصادر إن مباراة المكسيك ضد إنجلترا في ملعب أزتيكا قد يتم تقديم موعدها بسبب الظروف الجوية المتوقعة.
وأفادت وسائل إعلام مكسيكية أن المباراة ستبدأ ظهرا بالتوقيت المحلي (18:00 بتوقيت جرينتش) بدلا من الساعة 6 مساء (00:00 بتوقيت جرينتش) التي كانت مقررة أصلا.
وقال مصدر آخر إن أي تغيير في موعد تلك المباراة قد يؤثر بدوره على توقيت مباراة البرازيل ضد النرويج في نيويورك، المقرر إجراؤها حاليا في الساعة 4 مساء بالتوقيت المحلي (2000 بتوقيت جرينتش).
وقال متحدث باسم الاتحاد البرازيلي للعبة لرويترز إن مباراة الفائز بلقب كأس العالم خمس مرات قد تتأخر لمدة ساعة.
وكانت مباراة المكسيك في دور 32 ضد الإكوادور في وقت سابق من هذا الأسبوع تأجلت بسبب الأمطار.
وإذا تم تأكيد هذا التغيير، فقد يؤدي ذلك إلى تغيير ظروف اللعب. فبدلا من البرودة النسبية التي تتميز بها المباريات التي تنطلق في المساء، قد تواجه الفرق أشعة الشمس الأكثر حرارة وأعلى درجات الحرارة خلال اليوم في مكسيكو سيتي.
وتشير توقعات الطقس الأحد إلى درجات حرارة تتراوح ما بين 23 و25 درجة مئوية عند منتصف النهار مع ارتفاع مؤشر الأشعة فوق البنفسجية، حتى وإن كان ارتفاع العاصمة المكسيكية عن سطح البحر يجعل الأجواء فيها أكثر برودة مقارنة بالعديد من الملاعب الأخرى التي تستضيف مباريات كأس العالم.
* تحد بدني أكبر
مع ارتفاع الملعب عن مستوى سطح البحر والذي يبلغ حوالي 2200 متر، فإن بدء المباراة في وقت مبكر سيجعل إدارة الطاقة الجسدية أمرا بالغ الأهمية.
ويقول خبراء الطب الرياضي إن الهواء الأقل كثافة يقلل من توافر الأكسجين، مما يسرع من الإجهاد ويجعل الركض المتواصل عالي الكثافة أكثر صعوبة بالنسبة للاعبين الذين لم يتأقلموا بعد.
ويمكن أن تستفيد المكسيك، التي لعبت حتى الآن ثلاث مباريات من أصل أربع مباريات في كأس العالم 2026 على استاد أزتيكا وتعتاد على العيش والتدريب على ارتفاعات عالية، من هذا التغيير.
وأقر مدرب إنجلترا توماس توخيل بالفعل بأن البلد المضيف يتمتع بما أسماه "ميزة هائلة"، قائلا إن فريقه لا يملك الوقت الكافي للتكيف من الناحية الجسمانية قبل مباراة خروج المغلوب.
وقال مهاجم إنجلترا ماركوس راشفورد، ردا على سؤال حول التقارير التي تشير إلى تغيير الموعد، إن الفريق سيكون جاهزا مهما كانت الظروف.
وقال للصحفيين في كانساس "أعتقد أن الأمر بالنسبة لنا هو نفسه، كما تعلمون، فيما يتعلق بكيفية استعدادنا للمباراة.
"يجب أن يظل الأمر على حاله. علينا أن نكون مركزين، علينا أن نكون مستعدين لأي شيء، وأعتقد أن هذه إحدى نقاط قوة المجموعة والجميع، بما في ذلك اللاعبون والجهاز الفني.
"نحن مستعدون لأي تحديات تواجهنا، لذا...من الواضح أن الأمر ليس مثاليا، لكنه لا يهم أيضا".
وأضاف لاعب خط وسط منتخب إنجلترا مورجان روجرز "لا أعتقد أن الأمر يؤثر علينا حقا.
"أعتقد أننا سنكون مستعدين بغض النظر عن الموعد، وربما كلما كان مبكرا كان ذلك أفضل، لأننا نرغب في خوض المباراة.
"لذا، نعم، نحن نتطلع إلى المباراة مهما كان موعدها، وسنكون مستعدين."
وقال أحد المصادر إن مباراة المكسيك ضد إنجلترا في ملعب أزتيكا قد يتم تقديم موعدها بسبب الظروف الجوية المتوقعة.
وأفادت وسائل إعلام مكسيكية أن المباراة ستبدأ ظهرا بالتوقيت المحلي (18:00 بتوقيت جرينتش) بدلا من الساعة 6 مساء (00:00 بتوقيت جرينتش) التي كانت مقررة أصلا.
وقال مصدر آخر إن أي تغيير في موعد تلك المباراة قد يؤثر بدوره على توقيت مباراة البرازيل ضد النرويج في نيويورك، المقرر إجراؤها حاليا في الساعة 4 مساء بالتوقيت المحلي (2000 بتوقيت جرينتش).
وقال متحدث باسم الاتحاد البرازيلي للعبة لرويترز إن مباراة الفائز بلقب كأس العالم خمس مرات قد تتأخر لمدة ساعة.
وكانت مباراة المكسيك في دور 32 ضد الإكوادور في وقت سابق من هذا الأسبوع تأجلت بسبب الأمطار.
وإذا تم تأكيد هذا التغيير، فقد يؤدي ذلك إلى تغيير ظروف اللعب. فبدلا من البرودة النسبية التي تتميز بها المباريات التي تنطلق في المساء، قد تواجه الفرق أشعة الشمس الأكثر حرارة وأعلى درجات الحرارة خلال اليوم في مكسيكو سيتي.
وتشير توقعات الطقس الأحد إلى درجات حرارة تتراوح ما بين 23 و25 درجة مئوية عند منتصف النهار مع ارتفاع مؤشر الأشعة فوق البنفسجية، حتى وإن كان ارتفاع العاصمة المكسيكية عن سطح البحر يجعل الأجواء فيها أكثر برودة مقارنة بالعديد من الملاعب الأخرى التي تستضيف مباريات كأس العالم.
* تحد بدني أكبر
مع ارتفاع الملعب عن مستوى سطح البحر والذي يبلغ حوالي 2200 متر، فإن بدء المباراة في وقت مبكر سيجعل إدارة الطاقة الجسدية أمرا بالغ الأهمية.
ويقول خبراء الطب الرياضي إن الهواء الأقل كثافة يقلل من توافر الأكسجين، مما يسرع من الإجهاد ويجعل الركض المتواصل عالي الكثافة أكثر صعوبة بالنسبة للاعبين الذين لم يتأقلموا بعد.
ويمكن أن تستفيد المكسيك، التي لعبت حتى الآن ثلاث مباريات من أصل أربع مباريات في كأس العالم 2026 على استاد أزتيكا وتعتاد على العيش والتدريب على ارتفاعات عالية، من هذا التغيير.
وأقر مدرب إنجلترا توماس توخيل بالفعل بأن البلد المضيف يتمتع بما أسماه "ميزة هائلة"، قائلا إن فريقه لا يملك الوقت الكافي للتكيف من الناحية الجسمانية قبل مباراة خروج المغلوب.
وقال مهاجم إنجلترا ماركوس راشفورد، ردا على سؤال حول التقارير التي تشير إلى تغيير الموعد، إن الفريق سيكون جاهزا مهما كانت الظروف.
وقال للصحفيين في كانساس "أعتقد أن الأمر بالنسبة لنا هو نفسه، كما تعلمون، فيما يتعلق بكيفية استعدادنا للمباراة.
"يجب أن يظل الأمر على حاله. علينا أن نكون مركزين، علينا أن نكون مستعدين لأي شيء، وأعتقد أن هذه إحدى نقاط قوة المجموعة والجميع، بما في ذلك اللاعبون والجهاز الفني.
"نحن مستعدون لأي تحديات تواجهنا، لذا...من الواضح أن الأمر ليس مثاليا، لكنه لا يهم أيضا".
وأضاف لاعب خط وسط منتخب إنجلترا مورجان روجرز "لا أعتقد أن الأمر يؤثر علينا حقا.
"أعتقد أننا سنكون مستعدين بغض النظر عن الموعد، وربما كلما كان مبكرا كان ذلك أفضل، لأننا نرغب في خوض المباراة.
"لذا، نعم، نحن نتطلع إلى المباراة مهما كان موعدها، وسنكون مستعدين."
إقرأ ايضاَ
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات