04-01-2026 10:38 AM
سرايا - تستمّر الحرب الخفيّة بين "إسرائيل" وإيران، ولكن اتضحّ الآن أنّ مجموعةً أخرى انضمّت للهجوم السيبرانيّ على الكيان، فقد نشرت مجموعة القرصنة الإلكترونيّة (داي نت)، المرتبطة بنشاطٍ مكثفٍ موالٍ لروسيا والفلسطينيين في الأشهر الأخيرة، وثائق خلال عطلة نهاية الأسبوع يُزعم أنّها كشفت عن بياناتٍ شخصيةٍ لرئيس الكنيست الصهيونيّ ووزير القضاء الإسرائيليّ السابق أمير أوحانا.
ووفقًا لوسائل الإعلام العبريّة، أظهرت المنشورات على قناة المجموعة على تطبيق (تيليجرام) لقطات شاشة لما يبدو أنّه حساب أوحانا الشخصي على واتساب، بالإضافة إلى الكشف عن أرقام هواتف وعناوين بريد إلكتروني خاصة مرتبطة به.
بالإضافة إلى ذلك، نشرت المجموعة، التي حظيت باهتمامٍ دوليٍّ بعد تنفيذها سلسلة من هجمات قطع الخدمة الموزعة ضد بنية تحتية حيوية في الولايات المتحدة و"إسرائيل"، رسالة تهديد موجهة مباشرة إلى أوحانا، جاء فيها: “لن يتمكن أيّ حارس أنْ يتمكّن من حمايتك” وأنّ المخترقين “قريبون جدًا”.
وأفاد موقع (WALLA) أنّه على الرغم من خطورة هذا النشر وانتهاك الخصوصية، يؤكد المسؤولون الأمنيون أنّه لا يوجد حاليًا أيّ دليلٍ على اختراق أنظمة حكومية أوْ تسريب معلومات سرية تتجاوز تفاصيل الاتصالات الشخصية المعروضة.
وتابع الموقع العبريّ قائلاً: “تضمنت منشورات DieNet لقطة شاشة لرسالة واتساب يُزعم أنها أُرسلت إلى جهاز أوحانا، تحتوي على دعوة مزيفة لحضور “اجتماع عاجل في مكتب رئيس الوزراء”. ويبدو أنّ هذه تكتيك يجمع بين الحرب النفسيّة ومحاولات التصيد الاحتياليّ، بهدف إثارة الذعر بين الشخصيات السياسية البارزة.
وإلى جانب بيانات أوحانا، نشر المخترقون أيضًا قائمة بأرقام هواتف إضافية لأشخاص يدّعون أنهم كانوا على اتصال به مؤخرًا، في محاولةٍ لتوضيح مدى التطفل المزعوم على حياته الخاصة.
وشدّدّ الموقع الإسرائيليّ على أنّ هذا الهجوم على أوحانا يأتي في ظلّ تصاعدٍ مقلقٍ وواسع النطاق في عمليات نشر المعلومات الشخصية (dokxx) ضد أهدافٍ إسرائيليّةٍ، مع الكشف عن موجةٍ مماثلةٍ من الهجمات التي شنتها جماعة (حنظلة) الإيرانية الأسبوع الماضي.
واختتم الموقع العبريّ تقريره بالقول إنّه بينما ركزت DieNet على رئيس الكنيست، أطلقت مجموعة (حنظلة) عملية “مطلوبون” تستهدف عشرات الموظفين في الصناعات الدفاعيّة، مع التركيز على مطوري الطائرات المسيّرة وأنظمة الدفاع الجويّ، حيث نشرت صورهم وعرضت مكافأة قدرها 30 ألف دولار لمن يدلي بمعلومات عنهم.
جديرٌ بالذكر أنّ أوحانا (50 عامًا)، وهو ابن لعائلةٍ استقدمتها الحركة الصهيونيّة من المغرب، خدم لعدّة سنواتٍ في جهاز الأمن العام (شاباك)، وبعد ذلك انخرط في الحياة السياسيّة، وانضمّ لحزب (ليكود) الحاكم بقيادة رئيس وزراء الاحتلال، بنيامين نتنياهو.
وكان أوحانا، الذي يُعتبر من أكثر المقربين لرئيس الوزراء، قد جلب شهر كانون الأول (ديسمبر) الفائت، رئيس مجلس نواب باراغواي راؤول لاتوري إلى المحكمة المركزية في تل أبيب للقاء نتنياهو الذي يحاكم بتهم الفساد.
وقبل انعقاد الجلسة، رفض قضاة المحكمة المركزية بتل أبيب طلبًا من نتنياهو لإلغاء مثوله أمامها في تهم فساد، بحجة انشغاله بلقاءات مع مسؤولين أجانب، لكن المحكمة قبلت فقط بتقليل مدتها.
وكانت مقاطع فيديو أظهرت مصافحة نتنياهو لرئيس مجلس نواب بارغواي في المحكمة بتل أبيب.
وفي الختام، يُشار إلى أنّ رئيس الكنيست أوحانا هو مثلي الجنس، ومتزوجٌ من رجلٍ يهوديٍّ-إسرائيليٍّ ويعيشان سويةً ولهما أولاد!
على صلةٍ بما سلف، أفادت صحيفة (إسرائيل هيوم) بأنّ “خللًا واسع النطاق أصاب خدمات الاتصالات والإنترنت في "إسرائيل"، مما تسبّب في اضطرابات كبيرة لملايين المستخدمين، حيث أفاد عدد كبير من المتصفحين بانقطاع الخدمة عبر الهواتف المحمولة، وانقطاعات في وصلات الإنترنت، وتوقف الخدمات في التطبيقات والمواقع الرئيسة. ويقدّر خبراء فنيون أنّ هذا الحدث استثنائي وواسع النطاق، ولا يقتصر على مزوّد واحد، ولا يعد خللاً موضعيًا أو محدودًا”.
وأضافت: “في هذه المرحلة، لا يوجد تأكيد رسمي بأن السبب هجوم سيبراني، لكن نظرًا لاتساع نطاق التأثير وحقيقة أنّ الخلل شمل الألياف البصرية والشبكات الخلوية في الوقت نفسه، فإنّ الحدث يخضع لمتابعة دقيقة من قبل الجهات التقنية والتنظيمية والأمنية، والتقدير الحالي يشير إلى أنه هجوم بالفعل”.
ولفتت الصحيفة إلى قيام وزارة الاتصالات بإدارة الحدث بالتعاون مع شركة “بارتنر”، وهي في حالة تأهّب أيضًا مع شركات اتصالات أخرى، خشية أنْ يكون الخلل واسع النطاق أكثر. وسُجلت أعداد غير عادية من المكالمات في مراكز الخدمة، حيث أفاد مركز خدمة (بارتنر) عن أكثر من 1,200 شخص ينتظرون في الطابور.
وأشارت شركة (بارتنر) إلى أنّ “هناك اضطرابات تؤثر بشكل متقطع في خدمات الهاتف المحمول والإنترنت والتلفاز لدى بعض العملاء. نحن نعمل على إعادة الخدمات إلى وضعها الطبيعي في أقرب وقت ممكن”.
من جانبها أصدرت وزارة الاتصالات بيانًا مفاده أنّه “خلال الساعات الأخيرة وقع خلل في شبكة الهاتف المحمول لشركتي (بارتنر) و(هوت موبيلي)، وأنّ الوزارة تقوم بالتحقق مع جميع الجهات المعنية وستواصل المتابعة حتى عودة الخدمات بالكامل”.
| 1 - |
ترحب "سرايا" بتعليقاتكم الإيجابية في هذه الزاوية ، ونتمنى أن تبتعد تعليقاتكم الكريمة عن الشخصنة لتحقيق الهدف منها وهو التفاعل الهادف مع ما يتم نشره في زاويتكم هذه.
|
04-01-2026 10:38 AM
سرايا |
| لا يوجد تعليقات | ||