21-02-2026 03:19 AM
سرايا - لطالما كان النجم المصري محمد صلاح، أيقونة نادي ليفربول الإنجليزي، مثالا يحتذى به في الانضباط والاحترافية منذ اللحظة الأولى التي وطأت فيها قدماه ملعب "آنفيلد" في صيف 2017.
ومع توالي السنين وتحطيمه للأرقام القياسية تلو الأخرى، بدأت تتكشف ملامح جديدة للحياة الاجتماعية لـ"الملك المصري" داخل أسوار النادي، حيث كشفت تقارير صحفية بريطانية مؤخرا عن "تحالف" صداقة جديد يربط صلاح باثنين من أبرز الوجوه الشابة في الفريق، بعيدا عن صخب الملاعب وضغوط المباريات.
في تقرير مفصل نشرته صحيفة "ذا تايمز" البريطانية، سلط الضوء على الروتين الصباحي الصارم في مركز تدريبات ليفربول "أكسا".
وأشارت الصحيفة إلى أن هناك ثلاثة لاعبين يفرضون سيطرتهم على المشهد الصباحي بوصولهم المبكر قبل الجميع، وهم: محمد صلاح، والنجم الهنغاري دومينيك سوبوسلاي، ومواطنه ميلوش كيركيز (المنضم حديثا للفريق).
هذا الثلاثي لا يكتفي بالوصول المبكر للتدريبات البدنية، بل حولوا هذه الدقائق الصباحية إلى طقس اجتماعي خاص، حيث يجتمعون يوميا لتناول القهوة وتبادل الأحاديث الودية قبل انطلاق الحصص التدريبية الرسمية.
أبعد من مجرد زمالة ملاعب
وتؤكد التقارير أن العلاقة التي تربط صلاح بالثنائي الهنغاري تجاوزت حدود الزمالة في المستطيل الأخضر لتصبح صداقة عائلية وطيدة.
صلاح، الذي يعرف بكونه "الأخ الأكبر" والملهم للاعبين الجدد، وجد في سوبوسلاي وكيركيز روحا مشابهة لروحه التنافسية.
وبحسب "ذا تايمز"، فإن اللاعبين الثلاثة يتبادلون الزيارات المنزلية بانتظام ويتناولون وجبات الطعام معا، كما يقضون أوقات فراغهم في ممارسة ألعاب شعبية، حيث برزت "لعبة الطاولة" كنشاط مفضل يجمعهم، في أجواء تعكس مدى التناغم والانسجام الذي يسود غرفة ملابس الريدز في عام 2026.
تأثير الصداقة على الأداء الجماعي
ويرى محللون أن هذه الروابط الاجتماعية القوية، خاصة مع لاعبين بموهبة سوبوسلاي، تنعكس بشكل مباشر على الأداء الفني داخل الملعب، حيث يظهر التفاهم الواضح في التحركات والتمارير البينية بين صلاح وخط الوسط.
هذه "الكيمياء" الشخصية تمنح ليفربول استقرارا ذهنيا كبيرا، وهو ما يحتاجه الفريق بشدة بينما يستعد لخوض مواجهة هامة وحاسمة أمام نوتنغهام فورست بعد غد الأحد، ضمن منافسات الجولة السابعة والعشرين من الدوري الإنجليزي الممتاز، في رحلة البحث عن تعزيز الصدارة.
إرث صلاح المتجدد
إن قدرة محمد صلاح على بناء جسور التواصل مع مختلف الأجيال والجنسيات داخل ليفربول، بدءا من صداقته الشهيرة السابقة مع لوفرين وصولا إلى "الثنائي الهنغاري"، تؤكد أن نجاحه ليس محض صدفة فنية، بل هو نتاج شخصية قيادية قادرة على صهر المواهب المختلفة في بوتقة واحدة.
ومع اقتراب المواعيد الكبرى في البريميرليج، يظل صلاح هو المحرك الأساسي للفريق، ليس فقط بأهدافه القاتلة، بل بروحه التي تجمع شمل النجوم حول "فنجان قهوة" وطموح لا يتوقف.
| 1 - |
ترحب "سرايا" بتعليقاتكم الإيجابية في هذه الزاوية ، ونتمنى أن تبتعد تعليقاتكم الكريمة عن الشخصنة لتحقيق الهدف منها وهو التفاعل الهادف مع ما يتم نشره في زاويتكم هذه.
|
21-02-2026 03:19 AM
سرايا |
| لا يوجد تعليقات | ||