20-02-2026 09:28 PM
سرايا - تُعد الأفاعي من أخطر الزواحف على البشر، بعضها يمتلك سمًا شديد الفتك، بينما يمكن للبعض الآخر ابتلاع فرائس تفوق حجم رأسه بخمس مرات تقريبًا. لكن تحديد أيها "الأكثر فتكًا" ليس بالأمر البسيط.
في أستراليا، موطن أخطر الأفاعي في العالم، تتصدر أفعى التايبان الداخلية (Oxyuranus microlepidotus) القائمة بسمها الأقوى بين الأفاعي البرية، حيث قد تقتل لدغتها الواحدة نحو 100 إنسان بالغ.
ورغم فتك سمها، يُعرف هذا النوع بخجله وهدوئه وندرته في التفاعل مع البشر. أما ابن عمها، التايبان الساحلي، فسمه أقل حدة لكنه ينتج أكبر كمية سم في اللدغة الواحدة ويصل طوله إلى 2.9 متر.
لكن الأكثر خطورة على البشر ليس دائمًا الأكثر سمية. ففي الهند، تسبب أربعة أنواع رئيسية معظم الوفيات السنوية بين البشر بسبب كثافتها السكانية العالية وقلة الوصول إلى مرافق طبية مجهزة.
هذه الأنواع هي: أفعى راسل، والكريت الشائع، والكوبرا الهندية، والأفعى المقرنة، وتُسجل لها نحو 46,000 إلى 60,000 وفاة سنويًا.
الكريت الشائع يتميز بسمه القوي، بينما أفعى راسل قادرة على الانقضاض بسرعة دون الإمساك بالفريسة، والكوبرا الهندية نشطة نهارًا وتؤدي لدغتها إلى فشل التنفس وسكتة قلبية في ساعات قليلة. حتى الأفعى الصغيرة مثل الحراشف المنشارية تشكل خطرًا بسبب انتشارها وسلوكها العدواني.
خبراء الزواحف يحذرون من تبسيط التصنيف، مؤكدين أن السم وحده لا يحدد مستوى الخطر، بل أيضًا سلوك الأفعى وعدد البشر الذين قد يتعرضون لها وسرعة الحصول على العلاج. النصيحة الأهم: تعلّم التعرف على الأفاعي المحلية، واحفظ مسافة آمنة دائمًا، ولا تتعامل مع أي ثعبان بري.
| 1 - |
ترحب "سرايا" بتعليقاتكم الإيجابية في هذه الزاوية ، ونتمنى أن تبتعد تعليقاتكم الكريمة عن الشخصنة لتحقيق الهدف منها وهو التفاعل الهادف مع ما يتم نشره في زاويتكم هذه.
|
20-02-2026 09:28 PM
سرايا |
| لا يوجد تعليقات | ||