حرية سقفها السماء

وكالة سرايا الإخبارية

إبحــث في ســــرايا
الخميس ,1 يناير, 2026 م
طباعة
  • المشاهدات: 4185

هل يخفف الثوم أعراض الزكام؟

هل يخفف الثوم أعراض الزكام؟

هل يخفف الثوم أعراض الزكام؟

01-01-2026 05:34 PM

تعديل حجم الخط:

سرايا - يُعد الثوم من أكثر المكونات الطبيعية ارتباطًا بدعم جهاز المناعة في الطب الشعبي، إلا أن التساؤل يظل مطروحًا حول ما تقوله الأدلة العلمية الحديثة بشأن دوره في تخفيف أعراض نزلات البرد، وهو ما تناوله تقرير صحي حديث، مع التأكيد على أن النتائج المتوفرة ما تزال محدودة وتحتاج إلى مزيد من البحث العلمي.

وبحسب تقرير نشره موقع Verywell Health الطبي، فإن تناول الثوم، وخصوصًا مستخلص الثوم المعتق، قد يسهم في دعم الجهاز المناعي وتقليل حدة بعض أعراض الزكام، وربما تسريع التعافي لدى بعض الأشخاص.



وأوضح التقرير أن الثوم يحتوي على مركبات نشطة بيولوجيًا، أبرزها مركبات الكبريت، التي تلعب دورًا في تحفيز الاستجابة المناعية. ووفقًا لدراسة أشار إليها التقرير، فإن تناول مستخلص الثوم المعتق يوميًا لمدة 90 يومًا أدى إلى زيادة نشاط بعض خلايا الجهاز المناعي، الأمر الذي قد يساعد الجسم على مقاومة الفيروسات المسببة لنزلات البرد بصورة أكثر فاعلية.

ويعني ارتفاع نشاط الخلايا المناعية أن الجسم يصبح أكثر قدرة على التعرف على مسببات المرض ومهاجمتها في مراحل مبكرة، ما قد ينعكس على شدة الأعراض.

ولا يقتصر التأثير المحتمل للثوم على الوقاية فقط، بل قد يمتد إلى التخفيف من أعراض الزكام نفسها، إذ أشار التقرير إلى أن بعض الأشخاص الذين تناولوا مستخلص الثوم لاحظوا انخفاضًا في شدة أعراض الجهاز التنفسي العلوي، مثل التهاب الحلق والسعال واحتقان الأنف.



ويرجع الخبراء ذلك إلى الخصائص المضادة للالتهاب التي يتمتع بها الثوم، إلى جانب دوره في تعزيز قدرة الجسم على الاستجابة المناعية السريعة، ما قد يسهم في تقليل حدة الأعراض.

وبشأن مدة الزكام، أشار التقرير إلى أن الثوم لا يعد علاجًا مباشرًا لنزلات البرد، إلا أنه قد يساعد في تقليل عدد الأيام التي يشعر فيها المصاب بإرهاق شديد أو بعدم القدرة على ممارسة أنشطته اليومية بشكل طبيعي. كما لفت إلى وجود بعض الأدلة التي تشير إلى أن الاستهلاك المنتظم للثوم قد يقلل من عدد نزلات البرد خلال الموسم الواحد، غير أن هذه النتائج ما تزال بحاجة إلى دراسات أوسع لتأكيدها.

ونبّه التقرير إلى أن تناول الثوم الكامل ضمن الوجبات اليومية يعد أكثر أمانًا من الاعتماد على المكملات الغذائية، التي قد تشكل مخاطر لبعض الفئات، مثل زيادة احتمالات النزيف لدى من يتناولون مميعات الدم، أو عدم ملاءمتها للحوامل والمرضعات.



أما الآثار الجانبية للثوم الطبيعي، فهي في الغالب بسيطة، وتشمل رائحة الفم أو اضطرابات هضمية خفيفة لدى بعض الأشخاص.

وخلص التقرير إلى أنه لا يمكن اعتبار الثوم علاجًا سحريًا لنزلات البرد، إلا أنه قد يشكل عنصرًا داعمًا للمناعة ومخففًا لبعض الأعراض عند إدراجه ضمن نظام غذائي متوازن، مع التأكيد على أن الالتزام بالنصائح الطبية العامة، مثل الراحة، وشرب السوائل، ومراجعة الطبيب عند تفاقم الأعراض، يبقى الأساس في التعامل مع نزلات البرد.








طباعة
  • المشاهدات: 4185
 
1 -
ترحب "سرايا" بتعليقاتكم الإيجابية في هذه الزاوية ، ونتمنى أن تبتعد تعليقاتكم الكريمة عن الشخصنة لتحقيق الهدف منها وهو التفاعل الهادف مع ما يتم نشره في زاويتكم هذه.
01-01-2026 05:34 PM

سرايا

لا يوجد تعليقات
الاسم : *
البريد الالكتروني :
التعليق : *
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضا

الأكثر مشاهدة خلال اليوم

إقرأ أيـضـاَ

أخبار فنية

رياضـة

منوعات من العالم