اريد حلاً 06-12-2025 08:47 AM

كيف أطور نفسي وأبتعد عن رفقة السوء؟

منذ 5 شهور
5217
كيف أطور نفسي وأبتعد عن رفقة السوء؟

سرايا - لدي صديقان منذ الطفولة، وأكملنا حياتنا مع بعض إلى أن وصلنا للمرحلة الثانوية، وتعرفنا على أصدقاء جدد، وكانوا يمزحون مع بعضهم البعض، وما كانوا يمزحون معي بنفس المزاح، لأني كنت أغضب، وأقنعوني أن هذا مزاح ولا يدعو للغضب، واقتنعت، وفتحت لهم قلبي، وصرت أخبرهم بكل أسراري، بحكم أننا أصدقاء مقربون، وأنا إنسان طيب عفوي في تصرفاتي، وأقول كل شيء يأتي على بالي.

بالنسبة لهم فهم استمروا يمزحون، وأنا أمزح ونضحك مع بعض، ولكن عندما أنا أمزح لا أحد يضحك، واستمررت أقول: طبيعي لأنهم أصدقائي، وبدأت أستوعب أنهم يصاحبوني فقط لأجل أن يمزحوا علي أنا فقط، وهم مع بعضهم لا يمزحون مثل ما يمزحون معي.

أنا لا أحب أن أغضب على أحد، كنت دائماً أوافق إلى أن طفح الكيل، ورأيت تصرفاتهم معي، فانتهى بي الأمر إلى الحذر منهم، وأنا كنت أظن أنهم أصدقائي والأمر طبيعي، ولكن حدث غير ذلك، واكتشفت أنهم يستغلوني كي يضحكوا عليّ.

عندما يذهبون في نزهة لا يكلمونني، وظننت أن العيب مني فحاولت أن أعدل من نفسي، ولكن لا أمل، وفعلت كل شيء أقدر عليه، ولكن لا مجال.

أود أن أبتعد عنهم، وعندما أقول ذلك يكلموني وأنسى، ونتكلم، وهم يواصلون في الذي يفعلونه، وأنا أخذت قراراً أني أبتعد عنهم، حتى أنتبه لدراستي وحياتي، وأطور من نفسي، ماذا عليّ أن أفعل؟ أصبحت لا أصدق أي أحد يقول لي: أحبك، كسرت قلوب أناس كثر، لأني لا أصدق، ماذا علي أن أفعل؟ أريد التخلص من كل هذا، وأمشي في الطريق المستقيم.

ملاحظة: أنا لست ملتزماً، وعلاقتي ضعيفة جداً مع ربي، ماذا علي أن أفعل؟ أريد الحل كي أبتعد عنهم، وأطور من نفسي، وأنتبه لحياتي.

إقرأ ايضاَ
وسوم:
شارك المقال:

التعليقات

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة أنباء سرايا الإخبارية - حرية سقفها السماء علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
رمز التحقق :
أكتب الرمز :

الأكثر قراءة

آخر الأخبار

أخبار فنية

أخبار رياضية

منوعات من العالم