سرايا - كشفت مصادر أمريكية وفلسطينية، أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو دخل في صدامات مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بسبب إصرار الأخير على معالجة أي تهديد لاتفاق شرم الشيخ دون القضاء على خطة وقف الحرب في غزة.
وأكدت المصادر أن ترامب فرض خناقًا على رئيس الوزراء الإسرائيلي لمنع ضرب الاتفاق، وذلك في ظل إجراءات عدة يتخذها البيت الأبيض من بينها تعليق مؤقت لصفقات عسكرية أقرها الكونغرس لتل أبيب، وتأجيل تحويل أموال تبرعات من مؤسسات وأفراد في الولايات المتحدة إلى إسرائيل لصالح عمليات الاستيطان في الضفة الغربية.
وشهد اللقاء بين مدير المخابرات المصرية اللواء حسن رشاد والقيادة الإسرائيلية بشأن غزة خلافات في وجهات النظر، حيث جاء بالتقارير أن نتنياهو رفض مشاركة تركية في القوات العربية الدولية المقترح عملها في غزة في الفترة الانتقالية للإشراف على الأمن والاستقرار في القطاع أو دخول عناصر أمن تابعة للسلطة الفلسطينية إلى القطاع.
وقالت المصادر إن رفض رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وجود قوات تركية ضمن القوات الدولية المقرر عملها في غزة أو وجود عناصر من الشرطة الفلسطينية بغرض حفظ الأمن مع هذه القوات في الفترة المقبلة، بمثابة رسالة ضمنية من جانبه للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بأنه قادر على تعطيل المرحلة الثانية وعدم اتمام الاتفاق الذي يرعاه الأخير.
تعطيل المرحلة الثانية
ويوضح دبلوماسي فلسطيني رفيع المستوى، أن نتنياهو يريد تعطيل المرحلة الثانية من خطة ترامب والانقلاب على ثوابت سواء في اتفاق غزة أو المذكرات التفسيرية للبنود التي تم التوافق عليها بين الأطراف الضامنة والوسيطة، بغرض تصدير الأزمات.
وبين الدبلوماسي، أن رفض نتنياهو مشاركةَ قوات تركية في القوات الدولية لا يستقيم ولا سيما أنها من الدول الضامنة للاتفاق الذي وافقت عليه إسرائيل ومن البلدان الأربعة الموقعة عليه مع الولايات المتحدة ومصر وقطر، ولم ينص في المذكرات التفصيلية للبنود على عدم مشاركة قوات تركية ضمن القوات الدولية.
وأشار الدبلوماسي إلى أن اللقاءات والاتصالات بين الجهات المعنية والعسكرية في الأيام الأخيرة بين تل أبيب واشنطن ومصر وقطر، لم تحمل رفضًا إسرائيليًّا رسميًّا حول وجود قوات تركية في القوات متعددة الجنسيات؛ لأن ذلك لن يكون في محله بحسب ما جاء في الاتفاق والمذكرات الموقعة.
ولفت الدبلوماسي إلى أن المرحلة الثانية من الاتفاق تنص بشكل صريح على وجود قوات شرطية تابعة للسلطة والتي يتم تجهيزها بعد تأهيلها في مصر والأردن لتكون حاضرة ضمن ما يسمى بـ"قوة الاستقرار الدولية" التي ستكون مؤقتة لحين استكمال جاهزية وتدريب بقية أعداد الشرطة الفلسطينية التابعة للسلطة، لتكون معنية تدريجيًّا بالأمن في القطاع.
صفقات عسكرية
وتابع الدبلوماسي قائلًا "إنه لا يوجد أي نص بالاتفاق أو في ملحق آخر للاتفاق، يؤكد أن هناك إمكانية تحديث للبنود أو المذكرات التفسيرية لبنود الاتفاق، إلا بموافقة كافة الأطراف".
وفي هذا الإطار، كشف مصدر أمريكي مطلع، ما يقف وراء رفض نتنياهو لأمور متفق عليها ضمن الخطة الأمريكية، وهو الرغبة في الضغط على الرئيس الأمريكي الذي قام بتعليق مؤقت لمساعدات عسكرية وأموال تبرعات لإسرائيل، حتى يضمن دخول الاتفاق المرحلة الثانية بأريحية كاملة بحيث لا يكتب العودة عن وقف إطلاق النار.
وأفاد المصدر، أن هناك صفقات عسكرية كان متفقًا على تقديمها لإسرائيل بعد موافقة الكونغرس لم تصل كاملة، حيث تم إرجاء منذ بداية أكتوبر/ تشرين الأول الجاري تسليم تل أبيب طائرات أباتشي من طراز "ايه اتش 64" ولم تتجاوب إدارة الرئيس الجمهوري مع طلبات نتنياهو بإرسال ما تبقى بالإضافة إلى قطع غيار مقاتلات.
تبرعات لصالح المستوطنات
وبحسب المصدر، فإن هناك بعض التبرعات المالية من مؤسسات وأفراد بالولايات المتحدة القائمة بالفعل لصالح المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية تم إرجاء تحويلها إلى جهات دعم الاستيطان، إذ يرى ترامب أن هذه الأدوات ستكون كفيلة بالتحكم في نتنياهو لحين تجاوز الاتفاق هذه المرحلة، فكان الرد من نتنياهو رغبة في التلويح للرئيس الجمهوري بالقدرة على عرقلة الاتفاق، برفض أمور لا يحق له تغيرها إلا بموافقة كافة الأطراف المعنية باتفاق غزة.
وأردف المصدر، أن كل ما تم تعليقه من جانب ترامب سواء أموال دعم مؤسسات استيطان أو صفقات دعم عسكري تم إقرارها من الكونغرس، سيتم تقديمه إلى تل أبيب مع استقرار الاتفاق وتثبيت خطوات المرحلة الثانية منه.
وبين المصدر، أن نتنياهو وجد أن عمل ترامب على وجود قوات تركية في غزة لقدرتها على إحكام السيطرة على حركة حماس؛ ما يبعد افتراضية خروج الحركة عن الاتفاق والقيام بأي تصرف يدفع تل أبيب بتوجيه ضربات لغزة؛ ما يعتبر بمثابة تقييد لأي رغبة إسرائيلية في فك الارتباط بالاتفاق بشكل غير مباشر.
وسوم:
شارك المقال:
الأكثر قراءة
01
02
03
الأردن اليوم
أمين عام حزب الأمة المنحل: سنطعن بقرار تغيير اسم جبهة العمل الإسلامي إلى “حزب الأمة
منذ 4 أيام
04
الأردن اليوم
إليكم تفاصيل الإرادة الملكية بالموافقة على تعديل نظام رواتب وعلاوات الأمن العام
منذ 11 ساعة
05
آخر الأخبار
سياسة
جولة جديدة من المباحثات بين لبنان و "إسرائيل" في واشنطن الخميس المقبل
منذ 1 ساعة
سياسة
نحو 1500 سفينة عالقة في الخليج بسبب الحرب
منذ 1 ساعة
سياسة
باكستان تقترب من الوصول لاتفاق إيراني أمريكي مؤقت
منذ 2 ساعة
سياسة
الصحة العالمية: 5 إصابات مؤكدة بفيروس هانتا وارتفاع العدد "ممكن"
منذ 2 ساعة
سياسة
اليونيفيل: ارتفاع وتيرة إطلاق المقذوفات جنوب لبنان إلى أعلى مستوياتها منذ 16 نيسان
منذ 2 ساعة
أخبار فنية
فن
القصة التي غيّرت مسار عائلة كاظم الساهر قبل 170 عاماً
منذ 2 دقيقة
فن
"سألتك" .. أغنية شهيرة لهاني شاكر تلخّص رحيله الموجع
منذ 4 دقائق
فن
بالدرونز والضوء .. مايكل جاكسون يعود للحياة فوق برج خليفة -صورة
منذ 4 ساعات
فن
أناقة وكاريزما .. باسل خياط الوجه الجديد لعطور Dior
منذ 5 ساعات
فن
تعرف على أسعار تذاكر وشروط حضور حفل تامر حسني في عيد الأضحى المبارك
منذ 6 ساعات
أخبار رياضية
رياضة
إربد تتهيأ لاستقبال مباراة الحسم .. ومبادرة البلدية تعزز الروح الرياضية .. صور
منذ 48 دقيقة
رياضة
إصدار التعليمات الإدارية والتنظيمية لمباراة الحسين والفيصلي
منذ 53 دقيقة
رياضة
المنتخب الوطني ت15 يدخل معسكرا داخليا
منذ 2 ساعة
رياضة
فضيحة غير مسبوقة .. نقل فالفيردي إلى المستشفى بعد معركة ثانية مع تشواميني
منذ 2 ساعة
رياضة
منتخب الجزائر يلجأ لحارس "معتزل دوليًا" لسد الفراغ قبل كأس العالم
منذ 2 ساعة
منوعات من العالم
منوعات من العالم
بعد قرن .. الجدل يتجدد حول "بديعة" ابنة عصابة "ريا وسكينة"
منذ 1 دقيقة
منوعات من العالم
رأت جسدها طافيا ووالدتها عائدة .. امرأة خمسينية تروي تجربتها "بعد الموت"
منذ 19 دقيقة
منوعات من العالم
استمر 11 يوماً .. اليابان تُخمد أكبر حريق غابات منذ عقود
منذ 2 ساعة
منوعات من العالم
مزحة تجمع 132 مليون دولار .. صانع محتوى يحشد الإنترنت لشراء شركة طيران مفلسة
منذ 2 ساعة
منوعات من العالم
40 راكبا غادروا السفينة الموبوءة
منذ 4 ساعات
الرجاء الانتظار ...
التعليقات