حرية سقفها السماء

وكالة سرايا الإخبارية

إبحــث في ســــرايا
الجمعة ,29 أغسطس, 2025 م
طباعة
  • المشاهدات: 12181

موفق ابودلبوح يكتب: ولي العهد راعي الطموح وحاضن الشباب

موفق ابودلبوح يكتب: ولي العهد راعي الطموح وحاضن الشباب

موفق ابودلبوح يكتب: ولي العهد راعي الطموح وحاضن الشباب

27-08-2025 12:01 PM

تعديل حجم الخط:

بقلم : موفق عبدالحليم ابودلبوح
في ظل المتغيرات التي يشهدها العالم أجمع ، تبرز الحاجة إلى قادة يمتلكون رؤية استثنائية وقدرة فريدة على استثمار طاقات شعوبهم، خصوصًا فئة الشباب التي تمثل عماد الأمم ومستقبلها الواعد فكان سمو سيدي ولي العهد تحت ظل قيادتنا الهاشمية رمزاً حقيقياً للقيادة الملهمة، والداعم الأول لطموحات الأجيال الجديدة، الذي لم يكتفِ بتشجيعهم بالكلمات، بل صنع لهم واقعًا جديدًا يعكس إيمانه العميق بأن الشباب هم الثروة الأغلى والمورد الأهم في مسيرة بناء الوطن.

لقد أدرك سيدي ولي العهد، مبكراً، أن الاستثمار في الشباب ليس خياراً، بل ضرورة استراتيجية لأي مشروع وطني يسعى إلى النهضة والريادة فكانت أولى خطواته في هذا المسار تأسيس بيئة تحتضن طاقاتهم، وتمنحهم الثقة للمشاركة في صناعة القرار، والإسهام الفعّال في تطوير القطاعات الحيوية المختلفه من خلال رؤية تنموية طموحة، حيث وضع الشباب في قلب المعادلة الوطنية، وسعى إلى تمكينهم عبر مختلف الفرص التعليمية منها والتدريبية وبرامج ريادة أعمال، ومبادرات لاحتضان الابتكار، إضافة إلى تعزيز حضورهم في مراكز اتخاذ القرار وفي مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية.
ولم يقف الدعم عند حد التمكين المؤسسي فقط ، بل امتد إلى إعادة صياغة الصورة الذهنية عن الشباب؛ من فئة تنتظر التوجيه إلى قوة فاعلة وشريك رئيس في التنمية لقد عزز الثقة لدى الشباب بأن صوتهم مسموع، وطموحاتهم مشروعة، وقدرتهم على التغيير حقيقية، إذا ما توفرت لهم الأدوات والدعم.
وتجلّت هذه الرؤية بوضوح في سياسات وبرامج متعددة هدفت إلى تهيئة البيئة المناسبة للإبداع والابتكار، وتوفير فرص العمل النوعية، ودعم المشاريع الناشئة، مما أدى إلى نقلة نوعية في مشاركة الشباب في الحياة العامة، وارتفاع مستوى وعيهم وفاعليتهم في المجتمع ومع هذا التمكين المتسارع، لم يُغفل ولي العهد أهمية الحفاظ على القيم الوطنية والهوية الثقافية، بل سعى إلى إيجاد التوازن بين الانفتاح والتحديث من جهة، وبين الثوابت الدينية والاجتماعية من جهة أخرى فكان الشباب في قلب التحول، لكنهم أيضًا في عمق الهوية.
إن العلاقة بين ولي العهد والشباب ليست علاقة قيادة فحسب، بل هي شراكة حقيقية قوامها الثقة والمسؤولية المتبادلة لأنه يرى فيهم شركاء في الإنجاز، وهم يرون فيه القائد الذي آمن بهم ومهّد لهم الطريق حين تعثرت الخطى ولأن التحديات لا تنتهي، فإن رهان ولي العهد على الشباب لا يتوقف، بل يتجدد في كل مرحلة، لأنه يدرك أن أعظم ما يمكن أن يُقدّمه القائد لشعبه هو أن يصنع قادةً من بين أبنائه، يحملون الراية ، ويكملون مسيرة البناء والعطاء.
ففي زمن يتسابق فيه العالم لبناء المستقبل، يقف "ولي العهد " حفظة الله مثالًا فريدًا كقدوةً استثنائية أدركت مبكرًا أن قوة الأوطان في سواعد شبابها، ونهوضها في فكرهم، ورقيها في طموحاتهم هو القائد الذي لم ينظر إلى الشباب كعبء يحتاج إلى حلول، بل كفرصة تحتاج إلى إطلاق.
فيا شباب الوطن لنكن على قدر المسؤولية ونسير بخطى ثابتة نحو التميز
حفظ الله قيادتنا الهاشمية وسمو ولي العهد وبلدنا الحبيب
موفق عبدالحليم ابودلبوح











طباعة
  • المشاهدات: 12181
 
1 -
ترحب "سرايا" بتعليقاتكم الإيجابية في هذه الزاوية ، ونتمنى أن تبتعد تعليقاتكم الكريمة عن الشخصنة لتحقيق الهدف منها وهو التفاعل الهادف مع ما يتم نشره في زاويتكم هذه.
27-08-2025 12:01 PM

سرايا

لا يوجد تعليقات
الاسم : *
البريد الالكتروني :
التعليق : *
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :
ما مدى رضاكم عن أداء وزارة الأشغال العامة والإسكان بقيادة ماهر أبو السمن؟
تصويت النتيجة

الأكثر مشاهدة خلال اليوم

إقرأ أيـضـاَ

أخبار فنية

رياضـة

منوعات من العالم