علي الدلايكة يكتب: وقفة تأمل بحق الوطن ..

منذ 10 شهور
المشاهدات : 17723
علي الدلايكة يكتب: وقفة تأمل بحق الوطن  ..
علي الدلايكة

علي الدلايكة

بجولة فكرية مكوكية تأملية متمعنة على دول المنطقة ومن حولها من اليمن إلى السودان فالعراق فسوريا ولبنان وليبيا حتى غزة نخلص أن قوة الدولة هو بقوة وتماسك جبهتها الداخلية حيث يكون من الصعب على المارقين والمأجورين والمندسين والمتربصين التدخل بشؤونها الداخلية والخارجية وحتى تبقى الجبهة الداخلية منيعة صامدة فهذا يحتاج جهد وعطاء وتشاركية الجميع مواطنين ومسؤولين على حد سواء ...وان يحرص الجميع على ذلك ويعمل من اجل ذلك فالمسؤول بامانته واتزانه وتوازنه وحصافته وادراكه ووعيه لما يجري ويدور وان لا يستفز او يُستفز والمواطن كذلك بانتباهه وحذره وفكره ووعيه وصبره وبعده عن الفتنة والاشاعة وان تكون مرجعيته الاولى والاخيرة الوطن وتفهمه أيضا لما يجري ويدور.... مع تسليمنا طبعا بالدور الكبير لجيشنا العربي المصطفوي واجهزتنا الامنية المحترفة والتي يساندها ويعزز موقفها تماسك جبهتنا الداخلية وان الحكم الهاشمي الرشيد الذي لا دموية فيه والذي بني على الثقة المتبادلة وديدنه التواصل والاتصال والانفتاح وتفعيل التشاركية مع المواطنين دون استثناء او تمييز والذي همه الوطن والمواطن أيضا هو الشريان الذي يغذي تماسك الجبهة الداخلية ويعزز منعتها وصمودها ....
وما ان انتهت جولتنا ما بين زخم الاحداث وتسارعها حتى كانت الخلاصة والنتيجة وهي ان نتعظ مما يجري من أحداث وخصوصا امام المشاهد الأخيرة في الشقيقية سوريا والتي تعدت الفتنة إلى ما هو أكبر وابعد من ذلك الى بداية لمشروع صهيوني كبير يحلم بتحقيقه ساسة الكيان منذ زمن بعيد في تقسيم المنطقة بقصد اضعافها والسيطرة عليها ...
ان وحدة الصف والكلمة والموقف للأمة العربية والإسلامية هو المخلص والمنقذ الوحيد من عنجهية النتن ورعونته وشططه واطماعه التلمودية ومن معه من اليمين اليهودي المتطرف وضرورة كبح جماحه وصلفه وتهوره ...
ان جهود جلالته في هذا الاتجاه جبارة ومتراكمة ومنذ سنين خلت وها نحن اليوم عيوننا والاشقاء في سوريا ترنوا باتجاه عمان لتكون راعية المخرج والخلاص من هذة الازمة والفتنة وعودة المياه إلى مجاريها بالتشاركية مع جميع الاطراف في سوريا مع ثقتنا ان الدبلوماسية الاردنية بقيادة جلالة الملك وتوجيهاته قد بدأت منذ بداية الازمة جهودها المعهودة في ذلك لأننا حريصون ان تبقى سوريا موحدة الأرض والشعب وأننا واياهم شركاء في الأمن والأمان والاستقرار والمستقبل والمصير وهذا بعد استراتيجي للدولة الاردنية لا يمكن التراخي فيه
شارك المقال:

التعليقات

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة أنباء سرايا الإخبارية - حرية سقفها السماء علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
رمز التحقق :
أكتب الرمز :

الأكثر قراءة

آخر الأخبار

أخبار فنية

أخبار رياضية

منوعات من العالم