سرايا - أثار الزميل هاشم الخالدي جدلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد طرحه لسؤال تفاعلي عبر صفحته على "فيسبوك"، جاء فيه: "هل عدو عدوي صديقي؟ أم أن عدو عدوي ليس بالضرورة صديقي؟"، في إشارة واضحة إلى التفاعلات السياسية والشعبية المتباينة حول عدوان "إسرائيل" على إيران.
وقد انقسمت التعليقات بين من يرى أن "عدو العدو صديق" في سياقات معينة، وآخرين اعتبروا أن العداء المشترك لا يعني بالضرورة وجود تحالف أو صداقة، خاصة في ظل تعقيدات السياسة الإقليمية وتشابك المصالح.
السؤال المطروح، وإن بدا بسيطًا، إلا أنه يعكس واقعًا سياسيًا معقدًا، ويعيد فتح النقاش حول الاصطفافات والتحالفات في المنطقة، وما إذا كانت المواقف تُبنى على المصالح الآنية أم المبادئ الثابتة.
فهل بالفعل "عدو عدوي صديقي"؟ أم أن المعادلة لم تعد بهذه البساطة؟
إقرأ ايضاَ
وسوم:
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات