احمد علي يكتب: ان كنت ريحا فقد لاقيت إعصار

منذ 1 سنة
المشاهدات : 7334
احمد علي يكتب: ان كنت ريحا فقد لاقيت إعصار
احمد محمد علي

احمد محمد علي

- ابو النحس المتشائل - لقد رسخوا لدينا قناعات منذ الصغر أن العدو الاسرائيلي لا يمكن هزيمته والانتصار عليه ،وساهم في ذلك الاعلام العربي ،ونشأنا على ذلك وتجسد ذلك في نفوسنا وعقولنا ودواخلنا ،
فحرب 67 والتي لم تستغرق سوى سويعات واحتل العدو اجزء من أكثر من دولة عربية ، وبقينا كذلك إلى أن خدش هذه القناعات معركة الكرامة التي غيرت اجزاء من قاعاتنا ،عندما تعامل الجيش الأردني بندية مع جيش العدو وانتصر عليه ،واستبشرنا خيرا في بداية حرب 73 عندما اقتحم وحطم الجيش المصري خط بارليف ، وتوغل الجيش السوري في مناطق العدو ،وقد تعددت المعارك مع العدو ،واصبحت النتائج تغير ما بداخلنا ،الى أن وصلنا الى السابع من أكتوبر عندما اقتحم الف من المقاومين أو يزيد قليلا حدود العدو بغزة ،وفعلوا ما فعلوا من أسر مجموعات من أفراد العدو واستولوا على أجهزة الكمبيوتر وما بداخلها وعادوا ،ولا زالوا يحاربون العدو ما يقارب السنتين ولا زالوا صامدين مقاومين،وعندما نفذ النتن تهديداته القديمة الجديدة بضرب اجزاء المفاعل من المفاعل النووي الايراني، وقصفوا الأراضي الإيرانية بمئات الطائرات وقتلوا علماء وقادة عسكريين ،وفعلوا فعلتهم ،وكاد أن يعود لنا الإحباط القديم بعد تأخر الرد الايراني ،ولكن ما لبس أن جاء الرد المنتظر وكان قويا لفظا وأداء ، ودمر وقتل واحرق، وشاهدنا ما لم نعتده في أي حرب مع العدو ، وتوعد الايرانيون العدو اليوم الثاني ،الذي جاء وحمل معه دمارا وموت شديد للعدو ،ولا زال العدو من كثرة الدمار الذي لحق به ،لم يحصي خسائره ،وبدأت غيمة الاحباط التي دامت سنوات فوق رؤوسنا تنقشع من الرد الايراني والدمار الذي أحدثه في جنبات واروقة العدو ،والقادم اخطر بعون الله، وصدق القائل... ،ان كنت ريحا فقد لاقيت اعصارا
شارك المقال:

التعليقات

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة أنباء سرايا الإخبارية - حرية سقفها السماء علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
رمز التحقق :
أكتب الرمز :

الأكثر قراءة

آخر الأخبار

أخبار فنية

أخبار رياضية

منوعات من العالم