صرخة مدوية من قلب الأردن: "البترا ليست ساحة عبث.. وهويتنا ليست للبيع!"
اهتزّ وادي موسى، وارتفع صوت الأردنيين الغيورين مدويًا، مُعلنًا عن غضبٍ عارمٍ يجتاح النفوس إزاء ما شهده صرح البترا الأشم من مظاهر دخيلة لا تمت بصلة لقيمنا الأصيلة وتاريخنا العريق. إن الحفل الأخير الذي أقيم على أرض هذه المدينة الأثرية الخالدة، والذي تضمن مشاهد وتصرفات استفزت مشاعر الأردنيين، يُعتبر في نظرهم جريمة بحق تاريخنا وإهانة لمقدساتنا الحضارية.
لم يعد الأمر مجرد استياء عابر، بل هو غضبٌ شعبيٌّ موحّدٌ يرى في هذا الحدث تعديًا سافرًا على قيمة المكانة الروحية والتاريخية للبترا، واستهتارًا مُهينًا بهويتها الإنسانية التي تستمد عظمتها من جذور ضاربة في عمق التاريخ. إن المطالبة اليوم ليست مجرد عتب أو لوم، بل هي صرخة مدوية تطالب بإقالة فورية ومحاسبة رادعة لكل من تجرأ على الموافقة أو تسهيل إقامة هذا الحفل المشين الذي أساء لرمز عزّنا وكرامتنا.
لتَعلم الدنيا قاطبةً أن البترا ليست سلعة رخيصة تُعرض في أسواق الترفيه الهابط، وليست مساحة مُباحة للفعاليات التي لا تحترم عظمة المكان وروح الأمة. إنها إرث عالمي يمثل ضميرنا وذاكرتنا، وكرامة وطنية لا يُسمح لأحدٍ، تحت أي ظرفٍ أو مبرر، أن يعبث بقدسيتها أو يُدنّس تاريخها.
حفظ الله الاردن والهاشمين
نضال انور المجالي
اهتزّ وادي موسى، وارتفع صوت الأردنيين الغيورين مدويًا، مُعلنًا عن غضبٍ عارمٍ يجتاح النفوس إزاء ما شهده صرح البترا الأشم من مظاهر دخيلة لا تمت بصلة لقيمنا الأصيلة وتاريخنا العريق. إن الحفل الأخير الذي أقيم على أرض هذه المدينة الأثرية الخالدة، والذي تضمن مشاهد وتصرفات استفزت مشاعر الأردنيين، يُعتبر في نظرهم جريمة بحق تاريخنا وإهانة لمقدساتنا الحضارية.
لم يعد الأمر مجرد استياء عابر، بل هو غضبٌ شعبيٌّ موحّدٌ يرى في هذا الحدث تعديًا سافرًا على قيمة المكانة الروحية والتاريخية للبترا، واستهتارًا مُهينًا بهويتها الإنسانية التي تستمد عظمتها من جذور ضاربة في عمق التاريخ. إن المطالبة اليوم ليست مجرد عتب أو لوم، بل هي صرخة مدوية تطالب بإقالة فورية ومحاسبة رادعة لكل من تجرأ على الموافقة أو تسهيل إقامة هذا الحفل المشين الذي أساء لرمز عزّنا وكرامتنا.
لتَعلم الدنيا قاطبةً أن البترا ليست سلعة رخيصة تُعرض في أسواق الترفيه الهابط، وليست مساحة مُباحة للفعاليات التي لا تحترم عظمة المكان وروح الأمة. إنها إرث عالمي يمثل ضميرنا وذاكرتنا، وكرامة وطنية لا يُسمح لأحدٍ، تحت أي ظرفٍ أو مبرر، أن يعبث بقدسيتها أو يُدنّس تاريخها.
حفظ الله الاردن والهاشمين
نضال انور المجالي
وسوم:
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات