غيث بنى عطا يكتب: "تِسعةٌ وسبعيّنَ سَوسنةً وتاجٌ هَاشمي"

منذ 0 سنة
المشاهدات : 7109
غيث بنى عطا يكتب: "تِسعةٌ وسبعيّنَ سَوسنةً وتاجٌ هَاشمي"
غيث بلال محمود بنى عطا

غيث بلال محمود بنى عطا

تِسعةٌ، و سَبعيّنَ سَوسنةً أَزهرّت في رُبوعِ الأَردن أَرضٌ مُخضبةٌ بدماءِ الأجداد مِن النشامى، و رجالٍ مُتوجيّنَ بشعارِ العُروبةِ بجيشٍ مِن نَبّتِ الأَرض، و من طيبّها، و عَبّقها، و جَميعاً تحت، و خَلّفِ، و مع قيادةٍ، و عائلةٍ مِن الهواشمِ الأَحرار حاملي المَجدّ، و العز في ديارِ الفخرِ، و الكرامةِ.


تَاجٌ قُرشيٌ، و هَاشمّيٌ يُتوجُ قاماتٍ مِن آلِ الهواشمِ بِنسّلٍ يمتدُ بعروقٍ مِن الذَهّب بأصالةٍ مُتجذرةٍ بالتاريخِ، و المجد مُنذُ خيرِ الخلقِ، و خَاتمِ المُرسليّن وُصولاً لمُفجرِ الثَورةِ الكُبرىَ الشريف القُرشي وُصولاً للحُسيّن الباني، و إِلىَ القائد، و المُجدد عبدالله الثاني بن الحُسيّن، و ولي عهدهُ الميمون في عهدٍ شَهّدَ الحُريّة، و البناءِ، و الإِستقلال رِفقةَ، و مع النشامىَ على تُرابٍ، و بِرايةٍ خفاقةٍ.


سَوسنةٌ نشمية تنثرُ اليوم رحيقها بفضاءِ الوطن، وتُزينُ هاماتِ النشامى، والنشميات بأُغنيّةِ حُب التُرابِ، والسماء، والشعب، والقيادة بِرُباعيّةٍ يكتملُ بَريقها بتاجٍ هاشمي لأبا الحسين، و ولي العهد وجِداريةُ أبنائنا من الجيش المصطفوي، و كافةِ الأجهزةِ الأَمنية فهم دِرعنا، و فخرُنا، و هُم الفداء و الحكاية.


بقلم/غيث بلال محمود بنى عطا
شارك المقال:

التعليقات

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة أنباء سرايا الإخبارية - حرية سقفها السماء علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
رمز التحقق :
أكتب الرمز :

الأكثر قراءة

آخر الأخبار

أخبار فنية

أخبار رياضية

منوعات من العالم